Thread Content
1. كم يكلف تطهير كل دفعة من المياه العادمة باستخدام هيبوكلوريت الصوديوم تقريبًا؟ الجواب: سعر هيدروكسيد الصوديوم بتركيز 10% هو 700 يوان للطن. ويختلف تكلفة معالجة المياه العادمة حسب كمية المادة المستخدمة؛ فعند استخدام كمية 20 ملغ/لتر ومدة تلامس تبلغ 30 دقيقة، لا يمكن اكتشاف بكتيريا الإشريكية القولونية في المياه. 2. كيف يمكن التعامل مع تضخم الطين في أحد مصانع معالجة المياه العادمة؟ الجواب: إذا حدث تمدد في الطين في هذا المصنع، فإن استخدام كلوريد الحديد ثلاثي التركيز للتعامل مع المشكلة يمكنه فقط تحسين قدرة الطين على الهبوط. لأن معالجة تورم الحمأة باستخدام المواد الكيميائية وحدها عادةً لا تكون مناسبة، فيمكن بعد اختفاء ظاهرة تورم الحمأة، تصريف كميات أكبر من الحمأة ثم إعادة إدخال المياه للزراعة مع مراقبة دقيقة. من الجدير بالذكر بشكل خاص أنه عندما يكون لدى محطات معالجة المياه العادمة قسم للعملية اللاهوائية، يجب الانتباه بشكل خاص إلى ما إذا كان هناك أي تغيرات غير طبيعية في قيمة SVI؛ ففي حال وجود مثل هذه التغيرات، يجب اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تضخم الطين. 3. هل لأيونات الزنك والحديد تأثير على الخزان البيوكيميائي؟ الجواب: يمكن لأيونات الحديد أن تتسبب في تسمم نظام المعالجة داخل حوض التخمير، كما لا يمكن للمياه الناتجة أن تصل إلى المعايير المطلوبة لفترة من الوقت. من علامات التسمم بأيونات الحديد في النظام: ① إزالة الطين من الجهاز، مع اكتساب الطين لونًا أحمر. ②مستوى DO في نظام الحمأة النشطة منخفض. ③مستوى المياه مرتفع، والحياة البيولوجية غير نشطة. ٤. يحتوي الماء الوارد على كمية كبيرة من الدهون، مما يؤدي إلى تراكم طبقات كبيرة من الطين الميت في المناطق الفقيرة بالأكسجين والمناطق الغنية بالأكسجين في حوض التخمير البيولوجي. كيف يمكن التخلص من ذلك؟ الجواب: يجب غسل هذه المناطق بشكل دوري باستخدام الماء (ويمكن تقليل التكاليف عن طريق استخدام أجهزة رش المياه)، بالإضافة إلى زيادة كمية الطين المُزال. بعد حل هذه المشكلة، وبعد مرور اليوم الخامس عشر من الشهر القمري، وعندما يصبح مستوى النيتروجين في المياه العادمة ضمن الحدود المسموح بها، يجب زيادة كمية الطين المُطرح، خاصة عندما تبدأ الفقاعات في التراكم نتيجة النشاط البيولوجي. 5. تكون جودة مياه الصرف الناتجة عن محطات معالجة المياه جيدة في فصل الشتاء، لكن مستوى الأمونيا يرتفع بحلول شهر مارس، كما يقل حجم الطين الناتج عن عملية المعالجة، ولذلك يقل إفراز الطين في شهر مارس، أما في شهر أبريل فإن ظاهرة طفو الطين الميت في الخزانات تظهر. بعد ذلك، كلما تجاوز مستوى النيتروجين الأموني في المصنع قيمة الحد المسموح به في شهر مارس من كل عام، كان المصنع يزيد من كمية الطين المطرود، وبذلك ينخفض مستوى النيتروجين الأموني بسرعة إلى القيمة المسموح بها. فما الاستنتاج الذي يمكن استخلاصه من ذلك؟ الجواب: وفقًا للوصف، لا يمكن الاستنتاج بأن زيادة كمية الترسيب يمكن أن تخفض مستوى النيتروجين في المياه الناتجة، بل يمكن فقط القول إن هناك عدم يقين بشأن مدى توافق جودة المياه الصادرة عن محطات معالجة المياه مع المعايير المطلوبة. هناك أسباب متعددة تؤدي إلى عدم تحقيق المعايير لنيتروجين الأمونيا.
هناك الكثير من المعلومات، وسأشاركها معكم تدريجيًا
شكرًا على المشاركة، إعجاب: lol:lol:lol