الصمم الناتج عن الضوضاء
Thread Content
ما هو الصمم الناتج عن الضوضاء، وما هي خصائصه، وكيف يتم تحديده، وكيف يمكن الوقاية منه؟١. يتمتع هذا العلاج بفوائد متعددة مثل فتح مسارات الطاقة في الجسم، وتحسين وظائف الكلى، وإزالة السموم، وتحفيز تدفق الدم، وتحسين وظائف الأذنين. يتم استخدام وصفات الأعشاب الصينية بشكل مستهدف لتنظيف مسارات الطاقة وإزالة السموم، وتحسين صحة الدم وتخفيف الرواسب الدموية، وتعزيز الطاقة الإيجابية في الجسم، وعلاج طنين الأذنين وضعف السمع. 2. يساعد على تحسين تدفق الدم في الأذن الداخلية، وتعزيز عمليات الأيض داخل الأذن، كما يرفع من حساسية الخلايا الشعرية. كما يساعد في التغلب على اضطرابات الدورة الدموية، ويُغذي الخلايا السمعية ويساعد في تجديدها، بالإضافة إلى تنشيط أعصاب القوقعة، مما يسمح بتجديد خلايا الأذن. ٣. يساعد في تحسين تدفق الدم وإزالة الجذور الحرة، كما يساعد في إصلاح الخلايا المتلفة وتخفيف ألم الأذن. ويمكنه في فترة قصيرة تحفيز إصلاح وتجديد خلايا العصب السمعي التي تعرضت للتلف أو الضمور أو النخر. ومن خلال علاج منظم بشكل كامل، يمكن القضاء على طنين الأذن واستعادة السمع الطبيعي في فترة قصيرة. ٤. طريقة العلاج بالموجات الضوئية الموضعية، التي يمكن من خلالها تنظيم وظائف الأوعية الدموية، مما يسرع من تدفق الدم ويحسّن دوران الدم والليمف في الأذن الداخلية؛ كما تعزز عملية التمثيل الغذائي في الأنسجة، وتصحح حالة نقص الأكسجين في الأذن الداخلية، وتساعد في التخلص من المواد الضارة في الوقت المناسب، مما يساهم في تحسين واستعادة وظائف القوقعة والسمع. 5. يعتمد علاج الصمم وطنين الأذن بالإبر الكهربائية على تدخل المجال الكهرومغناطيسي المتقطع مباشرة في الأذن الوسطى والداخلية لدى المريض، حيث تساعد الموجات الكهربائية على تحسين الدورة الدموية المحلية وزيادة نفاذية الأنسجة وتحسين تروية القوقعة، مما يساعد على استعادة الوظائف الفسيولوجية الطبيعية للقوقعة. ما هو الصمم؟ تعريف الصمم: اضطراب في السمع أو تراجع في قدرة السمع ناتج عن خلل في وظائف نقل الصوت واستقباله في الجهاز السمعي. تعريف الصمم: اضطراب في السمع أو تراجع في قدرة السمع ناتج عن خلل في وظائف نقل الصوت واستقباله في الجهاز السمعي. يُطلق على ذلك اسم الصمم. في الحالات العادية، يمكن سماع صوت الشخص الآخر بوضوح، وهذه الحالة لا تُسمى طرشًا، بل تُسمى “ضعف السمع”. أما إذا كان من المستحيل سماع الأصوات الخارجية أو سماعها بشكل غير واضح، فإن هذه الحالة تُسمى طرشًا. ويختلف مستوى ضعف السمع من شخص لآخر. يصاب الأطفال الصغار بالصمم نتيجة عدم اكتمال نمو الأذنين أو بسبب بعض الأمراض، ويختلف ذلك حسب موقع وطبيعة التلف في الأذن. عدم القدرة على تعلم اللغة قد يؤدي إلى الصمم والبكم. يمكن تقسيم الصمم إلى صمم نقلي وصمم عصبي سمعي، وذلك بسبب مشاكل في الأذن الخارجية والوسطى التي تعيق انتقال الموجات الصوتية، وذلك حسب موقع التلف في الأذن. وهو ما يُعرف بالصمم النقلي. أما إذا حدثت مشكلة في الأذن الداخلية التي تستقبل الموجات الصوتية، أو عبر طريق العصب السمعي، فإن ذلك يؤثر على قدرة الأذن على استقبال الأصوات، وهذا ما يُعرف بالصمم العصبي الحسي. أما الصمم الناتج عن وجود مشاكل في كل من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية، فيُسمى الصمم المختلط. تلف الأذن الداخلية بسبب الضوضاء: (1) الضرر الميكانيكي: عندما تصل الموجات الصوتية إلى الأذن الداخلية، فإن الضغط الناتج عن هذه الموجات يؤدي إلى تكون تيارات دوامية، مما يسبب تمزق غشاء الدهليز، وخلط السوائل الليمفاوية الداخلية والخارجية، مما يؤدي إلى موت الخلايا الشعرية. عند تعرض الغشاء الأساسي للاهتزاز، يتكون في الطبقة الشبكية فتحات صغيرة، مما يسمح بتسرب الليمف الداخلي، وهو ما قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع مستوى أيونات البوتاسيوم، مما يسبب موت الخلايا الشعرية. (2) انقباض الأوعية الدموية: يؤدي التحفيز الناتج عن الضوضاء إلى انقباض الأوعية الدموية في القوقعة، مما يسبب نقص التروية الدموية وموت الأنسجة. (3) اختلالات الأيض: يحدث في الخلايا أيض لا هوائي، مما يمنع تحلل وتخليق البروتينات والدهون والجليكوجين.
الوقاية من الصمم الناتج عن الضوضاء: يحدث الصمم الناتج عن الضوضاء عادة بسبب الضوضاء نفسها، لذلك فإن التدابير الوقائية تصبح ضرورية للغاية. يُعد الوقاية من فقدان السمع أحد أولويات الرعاية الصحية والسلامة المهنية، ويجب قياس مستوى الضوضاء في المصانع التي يوجد فيها ضوضاء عالية، بالإضافة إلى فحص سمع العمال بشكل دوري. من يعانون من الصمم، يجب ألا يعملوا في بيئات مليئة بالضوضاء. يجب وضع معايير للحماية من الضوضاء، حيث حددت دول مثل بريطانيا وأمريكا هذه المعايير بين 85 ديسيبل و100 ديسيبل، بينما حددت بلادنا هذه المعايير بين 85 ديسيبل و90 ديسيبل. يجب على المصانع والمناجم التي يتجاوز فيها مستوى الضوضاء هذا الحد، أن تقوم بتعديل مبانيها، واستخدام أجهزة لعزل الضوضاء وتقليلها ; تحسين الآلات لتقليل الضوضاء ; يمكن للأفراد ارتداء سدادات أذن وخوذات واقية، أو تقليل مدة التعرض للضوضاء. يجب أن تكون سدادات الأذن الواقية قادرة على تقليل مستوى الضوضاء بمقدار 40 ديسيبل على الأقل. في الحياة اليومية، يجب السعي قدر الإمكان للابتعاد عن مصادر الضوضاء، حتى نتجنب أضرارها. ملاحظات هامة بخصوص الصمم:
١. إذا عانى الشباب من طنين في الأذن لفترة قصيرة، ثم عادت الأذن إلى حالتها الطبيعية بسرعة، فمن المحتمل أن يكون السبب تعرض الأذن لضوضاء مفاجئة، أو التوتر الناتج عن العمل، أو الضغوط النفسية، أو الأرق وغيرها من الأسباب. يمكن التخفيف من ذلك عن طريق الانتباه إلى العادات اليومية وطريقة استخدام الأذنين ; إذا استمرت أعراض طنين الأذن لمدة يوم أو يومين، فيجب بالتأكيد زيارة المستشفى لإجراء فحص. 2. لا تعتقد أن الأمر مجرد طنين في الأذن ولا يؤثر على السمع، فلا داعي لتجاهله، لأن بعض حالات فقدان السمع عالي التردد تبدأ في البداية بطنين بسيط في الأذن دون أن يتأثر السمع، لكن مع مرور الوقت قد يحدث فقدان سمع مفاجئ. أثناء ركوب الطائرة، ينخفض الضغط الجوي بسرعة عند الإقلاع، مما يسبب شعورًا بالانسداد في الأذنين، وقد يعاني عدد قليل من الأشخاص أيضًا من ضعف مؤقت في السمع وألم في قناة الأذن. ٣. وذلك لأنه عند صعود الطائرة أو هبوطها، يؤدي تغير ضغط الهواء إلى حدوث خلل في ضغط الهواء داخل تجويف الأذن الوسطى، مما يسبب انسداد قناة استاكيوس، وبالتالي يصبح تجويف الأذن الوسطى تحت ضغط سلبي. وينتج عن ذلك أعراض مثل انسداد الأذن، وطنين الأذن، وشعور بالضغط في الأذن، وانخفاض السمع. لذلك، يمكن مضغ العلكة أثناء إقلاع الطائرة وهبوطها؛ فمع حركات المضغ والبلع، ينفتح ويغلق قناة الأذن الوسطى باستمرار، مما يسمح للهواء بالدخول والخروج بحرية من تجويف الأذن الوسطى، وبالتالي يظل الضغط داخل الأذن الوسطى في توازن طبيعي مع ضغط الهواء الخارجي، مما يقلل من الشعور بعدم الراحة في الأذن أو يزيله تمامًا. ٤. يجب على الآباء الشباب الانتباه، فالأطفال وخاصة الرضع يمكن أن يصابوا بسهولة بالتهابات في الأذن وفقدان في السمع نتيجة عدوى الجهاز التنفسي العلوي. خاصةً الرضع، يجب عدم تركهم مستلقين أثناء الرضاعة، بل يفضل حملهم بزاوية، وإلا فإنهم قد يختنقون بالحليب. وإذا دخل الحليب إلى الأذن ولم يخرج، فقد تتكاثر البكتيريا مما يسبب عدوى في الأذن.