Thread Content
تتمثل عملية الإنتاج في ورشة تصنيع حمض الكبريتيك بشكل أساسي في حرق الغازات الحمضية بعد إزالة الكبريت منها داخل فرن الاحتراق، مما يؤدي إلى تكوين سلسلة من الغازات ذات درجة الحرارة العالية مثل غاز ثاني أكسيد الكبريت. بعد ذلك، يتم خلط هذه الغازات مع غازات أخرى مثل الأمونيا في خلاط، ثم يتم إجراء سلسلة من العمليات مثل الإزالة والتحلل والتحفيز، قبل أن يتم تبريدها وتركيزها لتتحول إلى حمض كبريتيك سائل. لذلك، يوجد في كل خط عمل داخل ورشة إنتاج الأحماض كميات كبيرة من المواد الكيميائية القوية الحمضية والقاعدية بالإضافة إلى الغازات، ولهذا فإن تركيب أجهزة غسل العيون في ورشة إنتاج الأحماض أمر ضروري للغاية، بل هو أمر إلزامي. نظرًا لأن ورشة إنتاج الأحماض هي ورشة ذات تأثير قوي جدًا للأحماض والقلويات، فإن المعدات الموجودة فيها تتعرض للتآكل والتقادم بسرعة كبيرة. بعد إجراء أبحاث وتحقيقات مفصلة حول هذه المشكلة، تبين أنه يمكن استخدام أجهزة غسيل العيون المصنوعة من مواد مقاومة للأحماض والقلويات بشكل كبير، والمكونة من فولاذ مقاوم للصدأ مع طبقة واقية من نوع ABS، في ورش تصنيع الأحماض. وذلك بهدف إطالة عمر الأجهزة في هذه الورش، كما يجب توفير التدريب اللازم للعاملين حول كيفية استخدام وصيانة أجهزة غسيل العيون. في الورش التي يوجد بها أجهزة غسل العيون، يجب القيام بأعمال فحص المنتجات. خاصة أجهزة غسل العينين التي تقع في نطاق 10-15 مترًا من الجهاز. يجب التأكد من سلامة المنتج وما إذا كانت نتيجة التصريف عبارة عن مياه غازية. يتم استبدال الصمامات، ورؤوس الغسيل، وأغطية الحماية من الغبار، ووحدات الغسيل، ومقابض السحب، ومختلف الأحواض حسب درجة التآكل. إذا كانت ورشة العمل تستخدم أجهزة غسيل العيون بكثرة. يُنصح بإبرام اتفاقية صيانة طويلة الأمد مع موردي أجهزة غسل العين، ويفضل أن تكون مدتها 2-3 سنوات. إذا كان عدد أجهزة غسل العيون قليلًا، يُنصح بتوفير قطع غيار بنسبة 20-25% لتسهيل صيانة هذه الأجهزة بشكل أسرع.
ما الذي يعكسه LZ؟ هل هو نظام الإدارة، أم تعليمات الاستخدام، أم معلومات عن الوضع؟ لا أفهم.
كيف يجب اختيار وصيانة أجهزة غسل العيون في الورش التي توجد بها مواد حمضية أو قاعدية؟