HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

هل تعرف خمسة أخطاء شائعة في اختيار التخصص الجامعي؟

2016-12-05View Original

Thread Content

يختلف التعليم الجامعي عن التعليم الثانوي، فعند اختيار الجامعة، لا يكفي اختيار المدرسة فحسب، بل يجب أيضًا مراعاة الاهتمامات والهوايات الشخصية. يحمل تقديم الطلبات ضمن نفس الدفعة معنيين: أولهما كيفية اختيار المدرسة، والثاني كيفية اختيار التخصص.   لطالما كان السؤال حول ما إذا كان اختيار مدرسة جيدة أهم من اختيار تخصص جيد، موضوعًا مثيرًا للجدل.   الخطأ الأول: التعرف على التخصص من خلال اسمه. أي: تخمين ماهية التخصص من معنى اسمه فقط، بناءً على الكلمات المكتوبة في الاسم.   في الماضي، كان يحدث بشكل متكرر أن يخطئ الطلاب وأولياء أمورهم في اختيار التخصصات، بسبب عدم فهمهم لماهية التخصصات أو الخلط بين أسمائها. يفضل بعض الطلاب اختيار التخصصات ذات الأسماء الجميلة والعصرية، لكن بعد الالتحاق بالجامعة يفقدون الاهتمام بتخصصهم، مما يؤدي إلى شعورهم بالملل من الدراسة.   في الواقع، لا تعكس أسماء العديد من التخصصات جوهر هذه التخصصات والمهن المرتبطة بها في المستقبل. على سبيل المثال، اسما التخصصين “علوم الحاسوب والتكنولوجيا” و“علوم المعلومات والحساب” متشابهان، لكن أحدهما ينتمي إلى تخصصات الهندسة في مجال الحاسوب، بينما الآخر ينتمي إلى تخصصات العلوم في مجال الرياضيات. هناك فروق كبيرة سواء في المقررات الأساسية أو في مجالات التوظيف المستقبلية.   الخطأ الثاني: إعطاء الأولوية للتخصصات ذات المعدلات العالية في القبول. يُعتقد أن التخصص الذي يتطلب معدلات عالية في القبول، هو بالضرورة تخصص جيد.   قد يكون ارتفاع معدلات القبول ناتجًا عن شعبية هذا التخصص في الوقت الحالي، مما يؤدي إلى زيادة عدد المتقدمين له. كما قد يكون ارتفاع معدلات القبول في بعض التخصصات ناتجًا عن انخفاض معدلات القبول في ذلك التخصص في السنة السابقة، مما يؤدي إلى زيادة عدد المتقدمين له في السنة الحالية. وحتى لو كان هذا التخصص هو التخصص الأبرز في الجامعة، فلا يعني ذلك بالضرورة أنه التخصص المناسب للطفل.   الخطأ الثالث: اختيار التخصص بناءً على فرص العمل المستقبلية فقط. لكل تخصص أهدافه الخاصة في التدريب، بالإضافة إلى اتجاهات التوظيف المحتملة لخريجيه.   إذا أراد الطلاب العمل في مجالات معينة بعد التخرج، فيجب عليهم دراسة التخصصات المتعلقة بهذه المجالات أثناء فترة الجامعة، واكتساب المعرفة والمهارات اللازمة، وبذلك سيكون من الأسهل عليهم الحصول على وظيفة. كما تحدد الجهات الموظفة متطلبات معينة لتخصصات الخريجين أثناء عملية التوظيف، خاصة في المهن والقطاعات التي تتطلب مستوى عالٍ من المعرفة والمهارات المتخصصة. لكن هذا ليس مطلقًا.   هناك صناعات تتطلب العديد من التخصصات المتخصصة، مثل القطاع المصرفي، الذي يحتاج إلى كوادر متخصصة في المجالات الاقتصادية والمالية والمحاسبية، بالإضافة إلى كوادر متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات مثل علوم الحاسوب وأمن المعلومات.   أما بعض المجالات، فهي تتطلب مستوى عالٍ من الخبرة المهنية، مثل أنظمة الطاقة، حيث يوجد قائمة بالتخصصات المطلوبة، ويمكن للطلاب اختيار تخصصات مثل هندسة الكهرباء وأتمتتها كخيار أول.   لذلك، إذا كان لدى الطالب اهتمام واضح بمجال معين، فيمكنه اختيار تخصص يتوافق مع ذلك المجال بناءً على ظروفه الشخصية، وبهذه الطريقة يصبح من الأسهل عليه الانخراط في ذلك المجال بعد التخرج ; لكن إذا لم يتسنَّ الحصول على شهادة في التخصص المطلوب لأسباب معينة، فيمكن أيضًا دراسة ذلك التخصص من خلال تخصصات فرعية أو الالتحاق ببرامج الدراسات العليا وغيرها من الطرق، وبذلك تحقيق هدف العمل في ذلك المجال.   الخطأ الرابع: طالما أن اسم التخصص متشابه، فإن الأمور ستكون كما هي في أي جامعة. وعلى الرغم من تشابه أسماء التخصصات، إلا أن هناك اختلافات بين التخصصات نفسها بسبب الاختلافات في خصائص كل جامعة واتجاهات البحث لديها.   على سبيل المثال، تخصص علوم وتقنيات الإلكترونيات، يتم تدريسه في جامعة شيان للعلوم والتكنولوجيا الإلكترونية وجامعة بكين للبريد والاتصالات.   يتناول تخصص علوم وتقنيات الإلكترونيات في جامعة شيان للتكنولوجيا الإلكترونية المبادئ الأساسية في مجال علوم وتقنيات الإلكترونيات، بالإضافة إلى طرق التصميم وتقنيات التصنيع وأساليب الاختبار. وتشمل التخصصات الفرعية تقنيات الإلكترونيات الضوئية، والمواد والمكونات الإلكترونية. أما في جامعة بكين للبريد والاتصالات، فإن تخصص علوم وتقنيات الإلكترونيات يركز على تصميم ودمج أنظمة الإلكترونيات الدقيقة وأنظمة المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى تطبيقات الحواسيب.   لكل من المدرستين تخصصاتها الخاصة. إذا كان الطالب مهتمًا بتخصص معين، فيجب عليه أيضًا معرفة ما إذا كانت أهداف تدريس هذا التخصص في الجامعة المختارة وفرص التوظيف المتاحة فيه تتوافق مع توقعاته.   الخطأ الخامس: التخصصات الشائعة ذات معدلات توظيف عالية. في الواقع، قد لا تكون التخصصات التي تبدو شائعة ذات معدلات توظيف عالية بالضرورة. أظهرت إحدى الدراسات أن أفضل عشر تخصصات من حيث معدلات التوظيف لطلاب البكالوريوس في السنوات الأخيرة هي: تخصصات الطاقة والمحركات، والكيمياء، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية والصيدلانية، والهندسة المدنية، وهندسة الكهرباء والمعلومات، وهندسة الميكانيكا، وعلوم المواد، وعلوم الإدارة والهندسة، وإدارة الأعمال.   من بين هذه الفئات العشر من التخصصات ذات معدلات التوظيف المرتفعة، هناك تخصصات كانت نادرة عند التقديم، بل إن أكثر من 90% في بعض التخصصات يكونون من الطلاب الذين تم تحويلهم إلى تلك التخصصات. والتخصصات الشائعة عند التقديم للامتحانات، تواجه صعوبات في سوق العمل، مثل القانون، والطب، والاقتصاد الدولي والتجارة، وعلوم الحاسوب والتكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، وهندسة البيئة، والهندسة البيولوجية، وغيرها.   عند الاختيار، بدلاً من التركيز على المجالات الشائعة، يُفضل الرجوع إلى حالة التوظيف في تلك التخصصات كما تُعلنها وزارة التعليم، والبيانات الصادرة عن مؤسسات الاستطلاعات الاجتماعية، وحالة التوظيف في الجامعات التي تقدم تلك التخصصات، بالإضافة إلى الإحصائيات المتعلقة بالصناعات المرتبطة بهذه التخصصات، وأوضاع العرض والطلب على المواقع الخاصة بالتوظيف.   لكن في الوقت نفسه، يجب الانتباه إلى أن الطلب في المجتمع على خريجي التخصصات المختلفة غير متوازن، وأن حالة العرض والطلب في هذه التخصصات تختلف من مدرسة إلى أخرى ومن مستوى تعليمي إلى آخر، كما تتغير مع مرور الوقت. لذلك، يجب على الطلاب وأولياء أمورهم أن يكون لديهم فهم مسبق للاحتياجات الاجتماعية لكل تخصص، كما يجب عليهم التركيز على معدل التوظيف وجودة فرص العمل في ذلك التخصص في الجامعة التي يرغبون في الالتحاق بها.
Reply #22016-12-05
هذا الخطأ شائع بين الكثيرين~~~~
Reply #32016-12-06
الجميع يعلم بوجود المفاهيم الخاطئة، لكنهم ما زالوا يتقدمون واحدًا تلو الآخر، فلماذا يحدث ذلك؟
Reply #42016-12-06
الطلاب القادمون من الريف، ليس لديهم أي فكرة عن ذلك، فاختاروا بشكل عشوائي
Reply #52016-12-06
في ذلك الوقت، لم يكن مسموحًا باستخدام الهواتف المحمولة أو التصفح على الإنترنت، كما لم يكن هناك من يشرح لي الأمور المتعلقة بالتخصصات الأكاديمية. كان الجميع يتحدثون فقط عن الجامعات، ولم يكن الشباب في الريف يعرفون شيئًا عن اختلاف التخصصات وما هو دور كل تخصص. كان المعلمون يركزون فقط على الجامعات ومعدلات النجاح، بينما الشخص نفسه هو من يهتم حقًا بهذه الأمور بعد دخوله الجامعة. فقط عند الوصول إلى الجامعة يمكن معرفة أي التخصصات متاحة وما الذي يتم دراسته في كل تخصص، وأين يمكن العمل بعد التخرج. وعندما يعرف الشخص ذلك، يكتشف أنه لا يمكنه تغيير تخصصه، فيشعر وكأنه تعرض لخداع

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.