Thread Content
مع تغير الأزمنة، تقدم البشر في مكافحة السرطان من عصر العلاج الكيميائي الضعيف إلى عصر العلاج الموجه الدقيق. فما هو العلاج الموجه؟ كما يوحي الاسم، فإنه يتعلق بتصميم أدوية علاجية موجهة على المستوى الجزيئي للخلايا، وذلك لاستهداف نقاط السرطان، مما يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية بشكل محدد، دون أن تتأثر الخلايا المحيطة كما يحدث في العلاج الكيميائي. معظم الأدوية الموجهة المتوفرة في السوق أو قيد البحث حاليًا تنتمي إلى فئة مثبطات الكيناز، بينما ينتمي جزء صغير منها إلى فئة أخرى مهمة من الأدوية الموجهة وهي مثبطات التفاعلات البروتينية. لا تزال هذه الفئة من الأدوية تواجه صعوبات كبيرة، حيث أن واجهات التفاعل بين البروتينات أكبر بكثير من نطاق تأثير الجزيئات الصغيرة، ولا توجد سوى عدد قليل جدًا من الأمثلة الناجحة لهذه الأدوية. منذ فترة قصيرة، نشر البروفيسور زانغ زهي تشاو من جامعة داليان للتكنولوجيا في أحد أهم المجلات العلمية الدولية في مجال الكيمياء، تقريرًا على الغلاف يتحدث عن دواء رائد ذو وظيفتين، تم تطويره من قبل فريقه، وهو دواء موجه ضد بروتين bcl-2 لعلاج السرطان. كشف هذا التقرير لأول مرة عن وجود حالتين لتركيب البروتين الرئيسي في مجموعة بروتينات Bcl-2، وهما الحالة “المفعلة” والحالة “غير المفعلة”. كما تم استخدام جزيئات صغيرة لتحويل تركيب البروتين إلى الحالة “غير المفعلة” وإبقائه فيها، مما يساعد على تنظيم مسارات نقل الإشارات في الخلايا السرطانية لتصبح كما في الخلايا الطبيعية. وبذلك، يمكن قتل الخلايا السرطانية بفعالية ودقة، مما يوفر أهدافًا وآليات جديدة للطب الدقيق في علاج الأورام. مصدر المقال أعلاه هو موقع موفان (www.molfind.cn)
نأمل أن يتم علاج السرطان في المستقبل القريب