Thread Content
في الواقع، صناعة الكيماويات صناعة قاسية للغاية، وأعتقد أن المفتاح يكمن في أن كل مجموعة من المعدات لا يمكن أن تكون متطابقة تمامًا، لذلك عند توظيف العمال، هناك نوعان أساسيان فقط: العمال التنفيذيون والمهندسون الرئيسيون (بالطبع، هناك أيضًا توظيف للمديرين المتوسطين، وهو أمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطور الشركة، لأنه يجب أن يروا العمال فرصًا للترقي). ما لم تكن المصانع الجديدة توظف أشخاصًا من مختلف المستويات، فإن هناك العديد من المصانع الجديدة التي تستعين بالمديرين من المصانع القديمة. السؤال هو: 1. رواتب العمل في المصانع تزداد مع ارتفاع مستوى الوظيفة، فهل من الأفضل عدم تغيير الوظيفة في المراحل الأولى من المسيرة المهنية؟ ٢. إذا أصررت على سلوك مسار الصناعات الكيميائية، كيف يمكنني تحسين نفسي؟ (هندسة الكيمياء والعمليات، المستوى الثاني)
أعتقد أن المرحلة الأولى ليست الوقت المناسب لتغيير الوظيفة، ففي النهاية يحتاج كل مجال إلى فترة تراكم خبرة، سواء في المجال التقني أو الإداري.
التخطيط المهني الحكيم هو: عدم العمل في صناعة الكيماويات.
يسير قطاع الكيماويات دائمًا وسط المخاطر، وللبقاء يجب التحلي بالحذر الشديد.
كيف يمكن التخطيط لتحسين الذات؟ رئيس الفصل – الفني – مدير الورشة؟ العمل في الشركات الخاصة، خاصة تلك الصغيرة، يجعل فرص الترقية نادرة للغاية... أعتقد أن ضعف المعرفة النظرية هو أكبر عائق، أريد اجتياز امتحانات الهندسة، لكن عندما أبدأ في القراءة أشعر وكأنني نسيت كل شيء عن الرياضيات المتقدمة، ولا أستطيع التركيز
بالإضافة إلى قراءة الكتب المتخصصة الخاصة بك، يمكنك التفكير في اجتياز اختبارات الشهادة الثانية أو الشهادة الأولى في مجال الإدارة، فهي تساعدك بشكل كبير في إدارة المشاريع. أنا حاليًا في مرحلة البناء المبكرة، لكن العمل توقف الآن، وربما يستغرق الأمر من 3 إلى 5 سنوات لإكمال البناء. أعتقد أنه يجب عليّ تغيير وظيفتي، والسبب الرئيسي هو أن المصنع القديم لم يعد يعمل، مما أدى إلى انخفاض راتبي بشكل كبير {:2_33:}