HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

كيفية كتابة تقرير جيد عن أعمال الفترة الماضية

2015-12-14View Original

Thread Content

مع اقتراب نهاية العام، تتوالى مختلف الملخصات والتقارير، مما يشكل عبئًا على الكثيرين. “أرفع رأسي ننظر إلى القمر، وأخفض رأسي لأكتب المستندات. إن سألني أقاربي وأصدقائي في لويانغ، فقل لهم إنني أكتب بعض المواد. ”مختلف أنواع الجرد والتلخيصات، التي قد تتراوح من بضعة آلاف كلمة إلى عشرات الآلاف، وبعضها يرتبط حتى بتقييم الأداء في نهاية العام، مما يسبب صداعًا شديدًا للكثير من العاملين. إذًا، كيف يمكن تجنب الأخطاء الستة الكبرى في التقييم السنوي؟  المفهوم الخاطئ الأول: “يجب أن يكون التلخيص متواضعًا دائمًا”. لقد تلقينا منذ الصغر تعليمًا مفاده أنه يجب على الإنسان أن يكون متواضعًا وألا يبرز نفسه بشكل مبالغ فيه. قال تولستوي ذات مرة: “من الأفضل ألا نتحدث كثيرًا، بدلاً من أن نتحدث بشكل مبالغ فيه؛ يجب تجنب المبالغة في الكلام”. خاصة فيما يتعلق بالأقسام التي تحتاج إلى التعاون فيما بينها، فإن المديرين غالبًا ما يفضلون أن يكونوا في دور المدرب أو المستشار. لذلك، فإن “التواضع في التعامل” هو الاتجاه المهني السائد لدى هؤلاء المديرين.   لذلك، فإن الخلاصات “المتواضعة” غالبًا ما تحتوي على عبارات مثل “بفضل رعاية القيادة وجهود الزملاء”، أو “بفضل القرارات الحكيمة للقيادة”, وهو ما يجعل الخلاصات تبدو خالية من المحتوى الحقيقي. لذا، يجب إضافة محتوى جوهري إلى الخلاصات، بدلاً من استخدام الكثير من العبارات الرسمية والمبتذلة. وهناك حالة أخرى، وهي تفصيل الأخطاء بشكل مفرط؛ فهذه الطريقة في “تضخيم العيوب” ستزيد من شكوك القيادة في قدراتك.   أما ما يسمى بـ"التقييم الذاتي" الشكلي، فإنه يجعل التقارير السنوية تحمل بالضرورة المزيد من القمع واللون الرمادي.   في الحقيقة، يمكننا أن نخرج عن القوالب المعتادة ونعيد النظر في الواقع.   مع توسع حجم الشركات، يقوم العديد من القادة بتفويض المزيد من الصلاحيات للآخرين. وبصراحة، حتى القادة المباشرون لا يستطيعون معرفة كل تفاصيل عمل الموظفين تحت إشرافهم. لذلك، يجب على الموظفين ألا يتخيلوا أن القادة سيلاحظون كل ما يفعلونه ويتذكرونه، فالقادة ليس لديهم الوقت الكافي، ولا القدرة على مراقبة كل شيء بدقة. يجب علينا استخدام التقارير للتواصل وإظهار إنجازاتنا، وهذا سيساعدنا في الحصول على المزيد من الفهم والدعم! في الواقع، التقارير تُعد وسيلة لتعزيز التواصل بين القادة والموظفين وتعميق التفاهم بينهم.   لذلك، فإن ملخصًا يعكس الحكمة والثقة سيجعل رئيسك ينظر إليك بتقدير أكبر. وفي الوقت نفسه، بصفتك مدير القسم، فإن ملخصك لا يؤثر فقط على انطباع رئيسك عنك، بل أيضًا على انطباعه عن قسمك بأكمله. لذلك، فإن إظهار “إنجازاتك” بشكل مناسب أصبح أمرًا ذا أهمية كبيرة في الواقع.  المفهوم الخاطئ الثاني: “التلخيص يعني التنسيق”. في الحقيقة، التلخيص هو أيضًا تعبير عن نمط تفكير الشخص. على سبيل المثال، السيد أ هو مدير مشاريع من خلفية علمية وهندسية؛ فهو يفضل استخدام الأرقام في عرض ملاحظاته، وعادةً ما يكون تلخيصه عبارة عن أرقام ورسوم بيانية. يعتقد السيد أ أن هذا النوع من التلخيص واضح ومفهوم، ويمكنه أن يعكس الوضع الفعلي للمشروع بشكل موضوعي وكمي. كما أن مديره السابق كان يحب هذه الطريقة في عرض التقارير. لكن يبدو أن المدير الجديد لا يوافق على ذلك، ويصف تلخيصات السيد أ بأنها “تقارير مشاريع باردة”.   أما السيد بي، فهو شاب يعمل في مجال الموارد البشرية؛ إنه شخص مليء بالحماس في حياته اليومية، ويحب أن يظهر مواهبه. وتقريره السنوي، مثله تمامًا، مليء بالحماس والإثارة، لكن يبدو أنه يفتقر إلى التحليل الموضوعي والتفكير المنظم. وبالتالي، رغم الحماس الذي يُظهره التقرير، إلا أنه لا يحتوي على محتوى حقيقي يستحق الاهتمام.   لذلك، لا ينبغي أن يقتصر تقرير نهاية العام على البيانات الموضوعية والتحليل العقلاني الذي يوفر نظرة شاملة فحسب، ولا ينبغي أن يكون تقريرًا طويلًا على غرار الأدب الوثائقي، بل يجب أن يكون تقريرًا منظمًا يتضمن جداول ورسومًا بيانية كمساعدة، إلى جانب عرض نصي واضح ومفهوم.   في الوقت نفسه، يمكن أيضًا الاستفادة الكاملة من عروض الوسائط المتعددة في تقديم تقرير نهاية العام، لتقديم عرض أكثر وضوحًا وحيويةً للقادة والزملاء.   باختصار، الخلاصة التي يمكن أن يُقدّرها المدير هي تلك التي “تتجاوز الحدود المعتادة”. بالطبع، يشترط ذلك فهم متطلبات وتفضيلات المدير جيدًا.   المفهوم الخاطئ الثالث: “إن إخبار الآخرين بالأخبار السارة دون ذكر الأخبار السلبية هو أفضل حل”. في الخلاصة، يرغب معظم الناس في التحدث عن الأمور الإيجابية التي حققوها، بينما يتجنبون بشكل لا إرادي ذكر الأخطاء والإخفاقات والأمور غير المرضية، وهذا أمر مفهوم. فكما يفعل الأشخاص في بيئة العمل، حيث يسعون لتحقيق النجاح وتجنب الألم، فإنهم غالبًا ما يعطون أنفسهم تلميحات نفسية إيجابية، مثل “أنا شخص متميز جدًا”، “هم لا يمتلكون القدرة على التقدير”، وغيرها من التلميحات التي تساعدهم نفسيًا. لذلك، يفضل الناس التحدث عن نجاحاتهم، حتى يظلوا في حالة معنوية إيجابية.   لذلك، يميل الكثيرون إلى الإبلاغ عن الأخبار السارة فقط دون ذكر الأخبار السلبية. تفرض بعض الشركات أن يتم في التقارير ذكر ثلاثة أخطاء أو نواقص على الأقل. لكن هناك من يتجنب ذكر الأخطاء الخطيرة، ويتحدث فقط عن أخطاء تافهة، أو حتى يستخدم تعبيرات مزيفة للإشادة بالأمور السلبية.   بالطبع، لكل حدث في التاريخ أسبابه. قال أحد مديري الأقسام: “كنت أيضًا أحب أن ألخص أخطائي ونواقصي، لكنني اكتشفت أن القادة يعتبرون ذلك دليلاً على ضعف قدراتي، بل إنهم كانوا يستخدمون ذلك كذريعة للضغط عليّ، أو يطلبون مني تقديم تقارير أكثر فأكثر. في البداية، كنت أعتقد أن ذلك يعبر عن اهتمام القادة بي، لكن فيما بعد شعرت بأن الآخرين لا يثقون بي، وهو أمر مزعج للغاية”.   لكن، هل فكرت يومًا: ماذا ستفعل إذا لم تذكر الأخطاء بنفسك، واكتشف القائد أخطاءك؟ أصبح عدد القادة الذين يهتمون فقط بالنتائج ولا يهتمون بالعملية في تناقص مستمر، فالقائد لديه الحق ويحتاج إلى معرفة الحقيقة، بما في ذلك أسباب الأخطاء.   قال أحد مديري الأقسام: “عند مواجهة الأخطاء، أولي اهتمامًا أكبر بتحليل أسبابها ووضع حلول لتصحيحها. كما أحاول أن أجعل القيادة تدرك أن الأخطاء لا تنتج عن سبب واحد فقط. على سبيل المثال، قد تكون بعض الأخطاء ناتجة عن ضعف التعاون بين الأقسام، أو أخطاء من قبل الموظفين، أو ضعف الرقابة من قبل القيادة. لكن في رأيي، الأهم هو تحديد كيفية تجنب تكرار هذه الأخطاء، واقتراح طرق وإجراءات لتحسين الوضع”.  الخطأ الرابع: “يجب أن يكون الملخص شاملاً لكل التفاصيل”. بالنسبة لمديري الأقسام، فإن الملخص السنوي لا يتعلق فقط بتلخيص أداء الشخص نفسه، بل يجب أيضًا تلخيص وضع القسم بأكمله، وذلك بهدف عرض صورة شاملة قدر الإمكان عن أداء القسم خلال العام. لكن الشمولية المطلوبة هنا لا تعني ذكر كل التفاصيل الدقيقة، ولا تعني أيضًا تجميع ملخصات شهرية أو أسبوعية. يجب التركيز على النقاط الرئيسية في العمل خلال العام، بالإضافة إلى الإنجازات والنقاط البارزة، حتى لا يشعر القادة بأن الكثير من الأمور قد تم إنجازها، لكنها لم تترك انطباعًا واضحًا. يجب أن يكون الملخص متوازنًا، بحيث يتم التركيز على النقاط المهمة دون الخوض في تفاصيل غير ضرورية، أي أن يكون هناك توازن بين الشمولية والتركيز.   عند تلخيص خطط العام القادم وتوقعاته، غالبًا ما يكون هناك إحساس بوجود “ملامح عامة” فقط دون “خطوط واضحة”. في الواقع، يمكن لهذا أن يعكس ثقافة الشركة، سواء كانت دقيقة أم غير دقيقة.   قال أحد مديري الشركات الأجنبية: “في نهاية العام، بالإضافة إلى تلخيص ما تم إنجازه خلال العام، يُطلب منا أيضًا كتابة 100 شيء يجب القيام به في العام التالي. في البداية، بدا لي ذلك أمرًا مخيفًا للغاية؛ فمن الصعب جدًا حتى كتابة 50 شيئًا يجب القيام به في العمل. لكن هذه هي ثقافة شركتنا: السعي وراء التخطيط. في النهاية، شملت القائمة التي أعددتها من 100 شيء، ليس فقط خطط العمل، بل أيضًا الأمور التي يجب التعامل معها مع الزملاء، بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بالحياة الشخصية. إنها في الحقيقة خطة لحياة الشخص في العام التالي، وعند التفكير في الأمر، أجد أنه أمر مفيد للغاية”.   الخطأ الخامس: “من الصعب تجنب الاستعجال في إعداد الملخصات في اللحظة الأخيرة”. عادةً ما يكون نهاية العام هي الفترة الأكثر ازدحامًا من الناحية العملية. وفي هذا الوقت، يجب أيضًا إعداد ملخصات نهاية العام، مما يعني ضرورة القيام بالأعمال اليومية بالإضافة إلى كتابة الملخصات. فكيف يمكن تجنب الاستعجال وإنجاز الأمور بشكل سريع؟ في الحقيقة، هذا غير صحيح.   تعقد العديد من الأقسام اجتماعات دورية أسبوعيًا، بل ويوميًا، والخلاصات التي يتم تحريرها في هذه الاجتماعات تُعد مرجعًا مهمًا عند إعداد خلاصة السنة. لذلك، فإن إعداد خلاصة سنوية جيدة ليس أمرًا يمكن إنجازه بشكل مفاجئ أو بمجرد التفكير السريع، بل يتطلب أيضًا تراكم المعلومات على مدار الوقت وإعداد خلاصات دورية. فقط من خلال إعداد خلاصات دورية جيدة، يمكن كتابة خلاصة سنوية متكاملة بسرعة وبشكل فعال.   في الوقت نفسه، يُعد التلخيص والعمل عملية متبادلة التعزيز. خاصة بالنسبة للمديرين في المستوى المتوسط، فإذا اهتممت بالتلخيص وتراكم الخبرات، فسيمكنك تحسين أداء القسم باستمرار في العمل اليومي، وبالتالي سيكون لديك محتوى أكثر ثراءً في التقييم السنوي. كما أنه من خلال هذا التحسين المستمر، سيتمكن القادة من تقدير أسلوبك في الإدارة وأفكارك الإدارية وقدراتك، مما يؤدي إلى تقييم أكثر دقة لك.   باختصار، التلخيص هو تحديد الإنجازات والمشكلات التي تظهر خلال عملية التطور المستمر، كما أنه يساعد في حل هذه المشكلات باستمرار. ويكمن أهمية التلخيص في أنه من خلاله يمكن للأفراد والأقسام والشركات تجنب الأخطاء وتحقيق نتائج أفضل.   الخطأ السادس: “يجب تقديم الملخص أمام الجميع”. في العديد من الوحدات، يتم تقديم الملخصات السنوية أمام جميع الموظفين. لكن في الحقيقة، ليست كل الملخصات مناسبة لتقديمها أمام الجميع، بل يجب تقسيمها إلى “ملخصات شفهية” و“ملخصات كتابية”. أي أن الموظفين، عند تقديم الملخصات شفهيًا، يجب أن يركزوا فقط على محتوى العمل، مثل المهام التي تم إنجازها خلال العام، أو المهام التي تم إنجازها بشكل أفضل من المتوقع، وكذلك المهام التي لم يتم إنجازها بعد. كما يجب تحليل أسباب الأخطاء في العمل ووضع خطة للعمل في العام القادم.   لكن بالنسبة لبعض المشاكل، قد يكون من الأنسب تقديم تقرير عنها إلى الرئيس، ولذلك يمكن اعتبار هذا الجزء مجرد تقرير كتابي. وإلا، ففي اجتماعات التقييم السنوي، سيكون ما نسمعه هو أخبار إيجابية عن “الوضع الممتاز”, مع نقص في التفكير العميق والجاد.   بالنسبة لبعض المحتويات التي تتطلب تقريرًا كتابيًا، يمكن للقائد بعد مراجعته أن يتواصل لاحقًا مع الشخص الذي قدم التقرير في جلسة فردية. باختصار، بغض النظر عن شكل التقرير السنوي، المهم هو مدى فعالية ذلك التقرير. 【الحيلة الكبرى】 نصائح لكتابة ملخص نهاية العام: أولاً، يجب التركيز على الذات. يجب أن يتم كتابة الملخص وفقًا لمبدأ تحمل كل شخص مسؤولياته، دون تجاوز نطاق صلاحياته لتقييم إنجازات أو أخطاء الآخرين. ورغم أن عملك قد يتطلب تعاون أقسام أخرى، إلا أن هذا يظل أحد المتطلبات الأساسية لكتابة الملخص. ثانيًا: يجب التركيز على احتياجات القيادة
في تقرير نهاية العام للمديرين من المستوى الوسط، فإن الجمهور المستهدف هو بالتأكيد قيادة الشركة، بالإضافة إلى مديري الأقسام في نفس المستوى. وفي بعض الشركات، يشارك أيضًا الموظفون العاديون في هذه الاجتماعات. لذلك، يجب أن يركز تقريرك بشكل أساسي على احتياجات القيادة.   ما يهم القيادة أكثر هو الإنجازات والخبرات التي حققتها هذا العام، وهل تم تحقيق الأهداف المحددة في العام الماضي، وبمقدار ما تحسن أداء القسم مقارنة بالعام الماضي. وفي حالة انخفاض الأداء، يجب تقديم أسباب لذلك. من المهم جدًا أن يتم عرض آفاق وفرص القسم من خلال التلخيصات، وهذا أمر بالغ الأهمية.   على العكس، إذا تحدثت عن كل شيء، مثل المشاكل الخطيرة التي تواجه القسم ومدى خطورتها، فعلى الرغم من أن ما تقوله هو حقيقة وتعبير صادق للغاية، إلا أن بعض الأمور لا ينبغي ذكرها أمام جميع موظفي الشركة. وإلا، فقد يفقد الموظفون العاديون الثقة في القسم وحتى في الشركة، أو قد يشككون في قدرات القيادة، وهو أمر سيء للغاية.   ثالثًا: السعي إلى الجمع بين النص والصورة. من المثالي أن يتضمن التلخيص بيانات ورسومًا بيانية وشروحات نصية مفصلة، بحيث يكون هناك تكامل بين النص والصورة.   بالطبع، لا ينبغي أن يكون ملخصك متخصصًا للغاية؛ يجب أن يكون 60% على الأقل منه مفهومًا من قبل المدير فورًا حتى يتمكن من إصدار التعليمات اللازمة، بينما يجب أن يكون 30% منه مفهومًا من خلال التوضيحات الواردة في الملخص، والـ10% المتبقية يجب أن تكون متخصصة للغاية، وذلك بهدف إظهار مستوى الشخص.   إذا أمكن، يفضل استخدام العروض التقديمية المتعددة الوسائط، فهي تجعل العرض يبدو احترافيًا للغاية وسهل الفهم في نفس الوقت، كما يجعل الناس يعتقدون أن ملخصك دقيق ومتأنٍ، ويساعدك ذلك في بناء صورة احترافية لنفسك.   أولاً، يجب الاعتماد بشكل كبير على البيانات والرسوم البيانية. عادةً ما يكون قادة الشركات مشغولين جداً، لذا فإنهم يركزون في الغالب على البيانات الكبيرة، ولا يهتمون كثيراً بالتفاصيل الدقيقة. لذلك، يرغبون في معرفة بعض التفاصيل. في هذه الحالة، من الأفضل استخدام البيانات أو الأرقام الكمية والرسوم البيانية المقارنة والشروحات النصية كأدلة، وهو ما يتوافق تماماً مع احتياجات القادة.   في الوقت نفسه، إذا أمكن استخدام بعض الأساليب التحليلية العلمية، مثل: تحليل SWOT، وتحليل الرسوم البيانية الشجرية، وتحليل رسوم السمك، وتحليل الرسوم البيانية، فإن ذلك سيجعل ملخصك احترافيًا ومميزًا للغاية! صحيح أن الملخص لا يمكن أن يكون مثل النصوص الأدبية التي تسعى إلى جعل الكلمات مثيرة للإعجاب، لكن يجب أن يكون له أسلوب لغوي خاص به. عند كتابة الملخص، يمكننا أولاً كتابة المخطط العام، ثم إضافة الأحداث المتعلقة بهذا المخطط، ثم تنقيح النص بعناية، وأخيرًا تحسين الصياغة اللغوية. رابعًا: لا يجب أن “يهتم المرء فقط بنفسه”.
العنصر الأول: التفكير النقدي والابتكار. الهدف الرئيسي من التفكير في الماضي هو تحديد المشاكل التي حدثت. لكن مجرد تحديد المشاكل لا يكفي، بل يجب أيضًا إيجاد حلول لها. إذا استطعت تصحيح الأخطاء وإيجاد حلول فعالة، فهذا في الحقيقة يعتبر نوعًا من الابتكار والتقدم.   العنصر الثاني: معرفة الذات ومعرفة الآخرين. يجب أن تكون ملخصات الأمور واضحة في الذهن، والمفتاح في الملخصات هو التركيز على النقاط الأساسية، وإبراز نقاط القوة في العمل، خاصة المشاكل التي يهتم بها المديرون، ويجب توضيحها بشكل دقيق.   العنصر الثالث: النظر إلى المستقبل وكذلك إلى الماضي. عند كتابة الملخص، لا يجب تجاهل التفاصيل، خاصة تفاصيل الأحداث المهمة. من خلال وصف هذه التفاصيل، يمكن كسب اهتمام وتفهم المدير، فالمدير يقع في مستوى اتخاذ القرارات، وأحيانًا لا يستطيع فهم مشاكل الطبقة التنفيذية.
Reply #22015-12-14
إن تقرير نهاية العام هذا يؤثر مباشرة على حجم الهدايا المالية
Reply #32016-01-05
مقال مفيد جداً، يجب تعلمه لاستخدامه في نهاية العام
Reply #42016-01-06
جيد، لكي تتمكن في المستقبل من كتابة ملخص يرضيك أنت والقيادة، عليك أن تتعلم جيدًا التقنيات الواردة في المقال!

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.