Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة صوت الأمواج كما هو 8228 في تاريخ 2015-12-26 الساعة 08:35. نأمل أن يقوم من يقرأ هذا المقال بمشاركته، حتى يتمكن المزيد من محبي اللغة الإنجليزية من قراءته. يمكن القول إن المحادثة الشفوية تُعدّ أكبر مشكلة أواجهها في تعلم اللغة الإنجليزية؛ فقد بذلت جهدًا كبيرًا في دراسة اللغة الإنجليزية لأكثر من عشر سنوات، وخضت العديد من الاختبارات الصغيرة، لكنني ما زلت غير قادر على التحدث باللغة الإنجليزية بطريقة صحيحة وسلسة، بل حتى إجراء محادثات بسيطة أمر صعب عليّ. (هذه سمة نموذجية لدى المتعلمين الصينيين للغة الإنجليزية: القراءة الكتابية جيدة، لكن المحادثة الشفوية ضعيفة، والاستماع سيء، أما الكتابة فهي مقبولة). هذه الحالة قللت بشكل كبير من حماسي لتعلم اللغة الإنجليزية، كما أنني لا أستطيع الشعور بالإنجاز الذي يأتي من التواصل مع الأجانب باللغة الإنجليزية. كيف يمكن تحسين مستوى اللغة الشفهية بفعالية في وقت قصير؟ دعوني أشارككم تجربتي الشخصية هنا~ 1. تغيير الشخصية المنطوية والتخلص من "مشكلة المظهر": في كثير من الأحيان، يدرس الصينيون اللغة الإنجليزية الشفهية لفترة طويلة دون تقدم كبير، والسبب الأول هو شخصيتنا؛ فالصينيون بشكل عام متواضعون، لذا يكون هناك الكثير من الأشخاص المنطوين. لكن هذه الشخصية المنطوية تعيق تعلم اللغة الإنجليزية بشكل كبير، لأن الأشخاص المنطوين ليسوا جيدين في التواصل، ويفكرون كثيرًا في مسألة المظهر، خوفًا من أن يخطئوا في الكلام أو ألا يتحدثوا بشكل صحيح، وأن يسخر منهم الآخرون، وبالتالي لا يجرؤون على التعبير عن أنفسهم. ولتحقيق تقدم في اللغة الشفهية، يجب التحدث كثيرًا، والتقدم من خلال عملية التحدث نفسها، كما يقول المثل القديم: "الممارسة تؤدي إلى الكمال". (هاها، لقد ترجمتها بنفسي؛ ففي الصين يتم ترجمتها غالبًا إلى "الممارسة تصقل المهارة"). إذا لم نبدأ بالتحدث والتدريب، فسيكون من الصعب جدًا التغلب على هذه المشكلة وتحقيق التقدم. لذا، إذا أردت تحسين مهارات التحدث بسرعة، يجب أولاً التخلص من القلق بشأن المظهر الاجتماعي، وتكوين عادة استخدام اللغة الإنجليزية في التعبير، وهذا هو الجزء الأكثر أهمية في تعلم المحادثة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون واثقًا من نفسك عند التواصل مع الأجانب، ولا داعي للتوتر. الكثير من الناس يشعرون بالتوتر عند التحدث مع الأجانب، وعندما يشعرون بالتوتر، فإنهم لا يستطيعون قول الكثير من الأشياء، أو يرتكبون الكثير من الأخطاء. لا داعي لذلك، يجب أن تكون واثقًا من نفسك أمام الأجانب، ففي النهاية، هم أيضًا في أرضنا، أليس كذلك؟ 2. اغتنم كل فرصة لتدريب اللغة الشفوية: يمكنك استغلال أي فرصة للتحدث مع الأصدقاء أو الزملاء الأجانب، ولا تضيع هذه الفرص أبدًا. الكثير من طلابي يتحدثون معي بعد الدروس قائلين: "يا معلم، جاء رئيسنا الأجنبي إلى الصين مرة أخرى للتفتيش، وجلس في شركتنا لأكثر من ساعة، أريد أن أذهب وأتحدث معه، لكنني أخشى أن يكون مستوى لغتي الإنجليزية ضعيفًا جدًا، لذا لم أجرؤ على الذهاب". لا تدع مثل هذه المأساة تحدث معك أبدًا. يمكنك أيضًا، مثلي، البحث عن مدرس أجنبي عبر الإنترنت للتدرب معه في التحدث وجهًا لوجه؛ ففي النهاية لا أحد يعرف الآخر، ولا بأس إذا أخطأت، هناك درس تجريبي مجاني يمكنك تجربته. باختصار، يجب أن يكون لديك “قوة في الشخصية”؛ لا بأس إذا أخطأت في الكلام واحمر وجهك، فعليك أن تتحدث مرة أخرى، وأن تستغل كل فرصة ممكنة للتحدث، وبهذه الطريقة يمكن تحسين مهاراتك اللغوية. ٣. تصحيح الأخطاء وتحسين الدقة: يجب الانتباه إلى أهمية الدقة أثناء الكلام، ومحاولة تجنب الأخطاء النحوية قدر الإمكان. رغم أنه يمكن التواصل مع الأجانب باستخدام الكلمات فقط، إلا أنه من الضروري التحدث بدقة عالية. يجب أن نكون صارمين مع أنفسنا حتى نتمكن من تحسين مهارات الكلام لدينا بشكل فعال. ولضمان دقة كلامنا، يجب أن نتحدث ببطء في البداية، حتى نتمكن من التفكير وتنظيم الجمل بشكل أفضل. قد يكون الكلام بطيئًا في البداية، لكن بمجرد تكوين عادة الكلام السريع والدقيق، سيصبح الكلام أسرع وأكثر دقة. على سبيل المثال، يشبه الأمر تعلم السباحة؛ ففي البداية قد يتطلب الأمر بذل جهد أكبر، لكن بمجرد إتقان المهارة، سيصبح السباحة أسرع وأفضل. في هذه العملية، قد يكون لديك أخطاء لا تستطيع اكتشافها بنفسك، لذا من الأفضل أن تجد صديقًا يتقن اللغة الإنجليزية أفضل منك، وتتدرب معه مرة أو مرتين في الأسبوع، وطلب منه أن يشير إلى أخطائك حتى تتمكن من تصحيحها، لأن هناك أخطاء لن تتمكن أبدًا من اكتشافها بمفردك. بالإضافة إلى ذلك، عند التواصل مع الآخرين ومواجهة كلمات لا تعرفها أو جمل غير واضحة، يجب عليك بالتأكيد البحث عن الطريقة الصحيحة لنطقها (عبر جوجل أو باستشارة الأصدقاء)، وحاول أن تحفظها في ذاكرتك النشطة، بحيث تتمكن من استخدامها فورًا في المرة القادمة، بدلاً من أن تقول: "آه، لقد رأيت هذه الكلمة من قبل أو حفظتها، لكنني نسيتها". ٤. إذا لم يكن هناك بيئة، فلنخلقها: يقول الكثيرون إن شركاتهم لا تضم زملاء أجانب أو أن فرص التحدث باللغة الإنجليزية محدودة، كما أن الطلاب في المدارس لا يمتلكون بيئة لصقل مهاراتهم اللغوية، لكن لا بأس، فإذا لم تكن هناك بيئة، يمكننا خلق واحدة بأنفسنا. تذكّر، الطريقة ما هي إلا طريقة، وفي النهاية لا يمكنها أن تحل محل الجهد والمثابرة في التعلم. لذا، إذا أردت أن تتقن اللغة الإنجليزية بطلاقة وبأسلوب صحيح، فاستخدم طريقة التعلم المناسبة لك، واستمر في التدريب بشكل تدريجي! (1) الهدف من تعلم اللغة الإنجليزية المنطوقة هو التواصل مع الآخرين، لذا يجب أن تكون ترتيب العناصر المهمة في اللغة الإنجليزية المنطوقة كالتالي: السلاسة، والدقة، والملاءمة. وبعبارة أخرى، يجب علينا أن نولي اهتمامًا أكبر للقدرة على التواصل الفعلي، وليس فقط التركيز على صحة القواعد اللغوية. (2) البحث عن رفيق للتدرب معه على *المحادثة. ركن اللغة الإنجليزية مكان رائع، فهناك لا يمكننا فقط تدريب مهارات التحدث، بل يمكننا أيضًا تبادل الخبرات في تعلم اللغة الإنجليزية، وتوسيع آفاقنا، وزيادة اهتمامنا بتعلمها. (3) إذا لم تجد رفيقًا للدراسة أو كانت فرص المشاركة في جلسات التحدث باللغة الإنجليزية قليلة، يمكنك الاشتراك معي في دورة تعليمية عبر الإنترنت مع معلم أجنبي واحد، حيث تتعلم يوميًا مع أجنبي، وخاصةً أن تحسين المهارات اللفظية سيكون كبيرًا جدًا. الرابط متاح للمشاركة. كانت المشكلة التي كنت أعاني منها سابقًا هي ضعف الذاكرة؛ فعند محاولة تكرار النصوص أو حفظها، كنت غالبًا غير قادر على ذلك ; أو ربما بسبب صغر حجم المفردات، يبدو الترجمة الشفهية صعبة للغاية، ولكنني اكتشفت طريقة فعالة لحل هذه المشكلة: أولاً، يجب تعلم الجزء باللغة الإنجليزية وفهمه بشكل كامل، ثم النظر إلى الترجمة باللغة الصينية، وبعد ذلك ترجمة الترجمة الصينية إلى اللغة الإنجليزية شفهياً. يعادل ذلك القيام بتمرين التكرار وتمرين الترجمة الشفوية في نفس الوقت، ويمكن وصفه بأنه ضرب عصفورين بحجر واحد تتجلى فوائد هذا النوع من التدريب في الجوانب السبعة التالية: 1. يمكنني التدرب على المحادثة في أي وقت وفي أي مكان، ولأي مدة أريد. 2. كان هناك دائمًا معلم متمرس يشير إلى نواقصي وأخطائي — النص الأصلي بالإنجليزية. ٣. نطاق مواضيع التدريب واسع للغاية، ويمكنه كسر قيود تفكيري الخاصة؛ فعلى سبيل المثال، كنت دائمًا أحب التحدث عن المواضيع التي أعرفها جيدًا، لذلك كنت أتدرب دائمًا على نفس اللغة، وبالطبع كان التقدم بطيئًا، أما الآن فإن نطاق التفكير أصبح أوسع بكثير. ٤. اختيار قراءة رواية أو قصة مضحكة أو مقال قصير جيد، يمنحني الاهتمام الكافي للاستمرار في ذلك. ٥. هناك بعض الاستخدامات الأصيلة للغة الإنجليزية التي مررت بها دون أن ألاحظها أثناء دراستي المباشرة للنصوص الإنجليزية، وسيتم اكتشافها من خلال هذه الطريقة. هذا مهم للغاية. 6. أنا متأثر جدًا بالمعرفة التي تعلمتها والأخطاء التي ارتكبتها. هذا يعادل أنني كنت أتدرب باستمرار على الترجمة من الصينية إلى الإنجليزية؛ فقد بذلت جهدًا كبيرًا في تأليف العديد من الترجمات الإنجليزية، ولذلك فإن الانطباع لدي عنها عميق للغاية، وهو انطباع أعمق بكثير من انطباعي عند دراسة النصوص الإنجليزية مباشرة.
@يا عجوز الحديقة، لديك الصلاحية للتعديل
@لحسن الحظ أنت موجود. المستوى غير كافٍ، أنا مجرد مشرف صغير:P
أوه، لم أنتبه للنظر. الوعاء غير طبيعي اليوم.
أتمنى أن أصبح مشرفًا رسميًا في أقرب وقت ممكن، لقد مرت 10 أشهر منذ أن أصبحت مشرفًا مؤقتًا، فهل يستغرق الأمر عادةً عامًا كاملاً حتى ينتهي هذا الوضع المؤقت؟
@صوت لان ليو الطفولي، سمين جدًا، لماذا لم يتم تعيينه بشكل رسمي بعد؟
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة “تحفيز إسو” في تاريخ 16/1/2016 الساعة 16:08. في السابق، عندما كنت أستعد لاختبار الآيلتس، سجلت في دورة تدريبية عبر الإنترنت لتحسين مهارات الكلام في الآيلتس، حيث كان التدريس يتم عبر الإنترنت، وكان المدرسون جميعًا من معلمين أجانب، تخرجوا من جامعات عالمية رائدة! جميع الدورات تُقدَّم بنظام التدريس الفردي مع معلم أجنبي، وتستغرق كل جلسة حوالي 25 دقيقة، كما يمكن تحديد أوقات الدروس حسب الرغبة. تكلفة الجلسة الواحدة لا تتجاوز عشرة دولارات تقريبًا، وهناك دروس تجريبية مجانية، يمكن لمن يرغب في ذلك تجربتها.