Thread Content
رأيت اليوم وثيقة من عام 2010، تدرس تأثير توليد الطاقة الكهرومائية من الرياح في منطقة منغوليا الداخلية على الرياح في منطقة شمال الصين. وكانت النتائج الأولية أن ذلك أدى إلى انخفاض سرعة الرياح في بعض نقاط القياس في بكين وشيجياتشوانغ. ألا يتذكر أصدقاؤنا في بكين وشيجياتشوانغ مدى قوة الرياح في فصل الشتاء قبل عشر سنوات؟ لم يكن هناك ضباب في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ يوجد سببان للضباب الحالي: التلوث والظروف الجوية الهادئة. إذًا...؟
لقد فكرت في هذا من قبل، الأول هو تلوث نظام زيت التشحيم، والثاني هو التلوث الناتج عن شركات تصنيع المعدات ذات الصلة. حتى الآن، لا توجد إجابات ذات صلة.
من المرجح أن يكون صاحب المنشور يفكر في أن طاقة الرياح تُستهلك جزئيًا في هذه المناطق (أي في المناطق العليا)، بحيث لا يتبقى رياح في الأماكن الخلفية.
لنفترض وجود نظام كبير، حيث يتم الحفاظ على طاقته. في هذا النظام، يتم تحويل جزء من طاقة الحركة للهواء (الرياح) إلى طاقة كهربائية، وبالتالي يجب أن يقل المجموع الكلي لطاقة الحركة للهواء.
هناك معنى أيضًا، فالطاقة تُخفّض إلى حد ما. لكن، إذا كان هذا الأمر صحيحًا، فلماذا لم أرَ المصنعين يستخدمونه لشرح سبب عدم تلاشي الضباب؟ أم أنني ببساطة لم أرَ ذلك؟
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة legendlcw في تاريخ 30-12-2015 الساعة 09:13. بالنسبة لأسئلة الخبراء، يمكنك فهم الأمر على النحو التالي: 1. معايير الزيت الجاهز يحددها خبراء شركة سينوبك، أما خبراء وزارة حماية البيئة فهم لا يفهمون هذا الموضوع، لذا يبقون في الخلف. ٢. يقود خبراء معالجة الضباب وزارة حماية البيئة، لذلك تراجع خبراء الأرصاد الجوية إلى الخلف. يظل حق التحدث في موضوع معين محتكرًا دائمًا من قبل فئة معينة من الخبراء. إذا كانت فرضيتي صحيحة، فإن قياس التغيرات في سرعة الرياح في مثل هذا النظام المفتوح الكبير (من منغوليا الداخلية وصولًا إلى منطقة بكين وتيانجين وخبي)، لا يمكن أن يؤدي إلى استنتاجات دون تراكم بيانات على مدار ثلاثين أو خمسين عامًا. وأعتقد أن النظام الجوي نظام مفتوح، لذا فإن أي نتيجة يتم الحصول عليها تكون صحيحة: shutup:
إن دوران الغلاف الجوي والمقياس المكاني لاستخدام طاقة الرياح في الوقت الحالي ليسا من نفس المستوى، لذلك أعتقد أن هذا ليس سببًا في تكوّن الضباب.
1. المعلومات الواردة في الأدبيات هي نتائج ملاحظات الآخرين، ولا يمكن القول بوجود علاقة سببية بينهما، لكن يبدو أن هناك ارتباطًا بينهما. 2. تأثير الفراشة. تأثير الفراشة ليس مجرد فرضية بل هو مثبت رياضيًا.
ضباب بكين، طاقة الرياح في منغوليا... هذا القدر يطير، وهذا القدر الآخر يحلق!