Thread Content
الوضع الحالي سيء نسبيًا، فكيف ستكون التطورات في السنوات القادمة؟ هل يستمر الجميع في التحمل هكذا؟ ماذا لو حدثت تسريحات للعمال؟ هل لديك أي خطط مهنية؟
صناعة البتروكيماويات هي صناعة أساسية، وخاصة صناعة زيت التريبولين؛ ومن المتوقع أن يكون الاتجاه نحو التوسع الكبير والأتمتة. وبسبب خصوصية صناعة البتروكيماويات، لم يعد عدد الأشخاص الذين يدخلون في هذا المجال كما كان في السنوات السابقة. طالما أن الشخص لا يكون غير جاد في عمله، فإن احتمالية تسريحه من العمل ضئيلة، كما أن هناك تغييرات في بعض الشركات أيضًا
أليس تخفيض الرواتب بشكل كبير يعتبر في الواقع طريقة مخفية لتسريح الموظفين؟ هل هذا أمر شائع؟
هناك سببان رئيسيان للخفض الكبير في الرواتب: أولاً، أن مستوى الأجور الحالي غير متوافق مع المستوى الاجتماعي، مثلما هو الحال في بعض الشركات الاحتكارية التي فقدت مزاياها الاحتكارية، مما يؤدي إلى خفض الرواتب نسبياً. وثانياً، تغيرات في طبيعة الصناعة وتأثيرات البيئة الخارجية
دعوني أخبركم قصة لا يمكن لأحد سواكم أن يسمعها. موظف في إحدى الشركات الحكومية الكبيرة كان يبحث عن وظيفة جديدة، لأن خفض راتبه لم يكن مقبولًا بالنسبة له. تبين أن نظام العمل هناك يتطلب العمل لنصف شهر ثم الحصول على إجازة لنصف شهر، وبعد حساب الرواتب والمزايا على مدار السنة، يمكن شراء سيارة من طراز “باسات”. أما في فترة الإجازة، فلا يتم خصم أي جزء من الراتب. أما الآن، فإن الراتب الأساسي خلال فترة الإجازة لا يتجاوز 3000 ريال فقط، وهو ما اعتبره الشخص فارقًا كبيرًا، لذا قرر تغيير وظيفته، مما أثار دهشة الجميع
ماذا عن صناعة تكرير الفحم الحديدي؟
يحتاج قطاع التصنيع في المستقبل إلى رفع مستوى التقنية، وتقليص عدد العمال لتوجيههم نحو قطاع الخدمات، بالإضافة إلى تقليص ساعات العمل.
وليسوا قلة، فالأشخاص الذين كانوا في الشركات المملوكة للدولة والتي كانت تحت احتكار سابقًا، لم يتأقلموا جيدًا بعد أن خرجوا إلى الواقع
لا داعي حقًا لأخذ الأمر على محمل الجد، فلا يوجد طريق مسدود أبدًا!