Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة zqwqiwu123 في تاريخ 13/1/2016 الساعة 14:48. لا يمكن نسيان جميل معلمي… الوقت يمر بسرعة، ودون أن أدرك، لقد مضى 27 عامًا على بدء عملي. في هذه الأوقات الماضية، كلما حل الليل وساد الهدوء، كنت دائمًا أتذكر بشغف معلميّ الأعزاء الذين رعوني بجهد: كان هناك معلمة موسيقى شابة جميلة تجيد الغناء والرقص، ومعلمة لغة عربية بليغة تستطيع التحدث ببراعة، ومعلم فيزياء ذو معرفة واسعة ومرحب، ومعلم كيمياء صبور يعلم بحنان... إنهم من قادوني إلى عالم العلم والمعرفة. من بين المعلمين الذين أتذكرهم دائمًا، هو معلمة الرياضيات في المدرسة الابتدائية لدي – زانغ تساي يون – التي أشعر بامتنان كبير وإعجاب شديد تجاهها. خلال هذه السنوات الست من حياتنا الدراسية، كان الأستاذ زانغ يعتني بنا كما لو كان أمًا، فيعلمنا المعرفة ويُرشدنا إلى قواعد التصرف الصحيح. لقد ساعدني الأستاذ زهانغ على إضاءة عقلي الطفولي والجاهل، فزرع بجانب جدول روحي أول صف من أشجار الصفصاف، مما جعلني أفهم الكثير من المبادئ. الأستاذة زانغ مثل شجرة ضخمة تحمينا، ففي أوقات الحرارة الشديدة، توفر لنا الظل، وفي أوقات المطر، تحمينا من الرياح والأمطار. إنها مثل المظلة التي تحمينا من المطر، والجدار الذي يحمينا من الرياح… كيف لي ألا أشكركِ؟ يا أستاذ زانغ، أنا الزهرة، وأنت البستاني الذي يرويني بعناية لأنمو ; أنت البحر، وأنا الصدفة؛ أنت من منحني الألوان الزاهية ; أنا العشب، وأنت الشمس، التي تغمرني بأشعتها لأنمو. نظراتك لغة صامتة، مليئة بالتوقع تجاهي ; إنها لهيب النار المشتعل، الذي يمنحني حرارة هائلة؛ سيظل ذلك اللهيب محفورًا في قلبي إلى الأبد… كلما رأيتك تعمل بجد، لا أستطيع إلا أن أتذكر قصيدة: “الدودة القز تستمر في إنتاج الحرير حتى الموت، والشمعة تستمر في الاحتراق حتى تنتهي دموعها”. ”لقد فتحت لي بلا كلل خزانة الأدب الشعبي، مما سمح لي بتحريك أجنحة الخيال والطيران نحو مملكة المعرفة. لا أستطيع نسيان كلماتك اللطيفة كالنسيم والمطر، التي نظفت غبار قلبي ; لا أستطيع نسيان نصائحك العظيمة، التي كانت كنسيم الشرق القوي، والتي منحتني الشجاعة للمضي قدمًا. اليوم، أنا في مكان بعيد، أقوم بتحويل الأيام التي منحتها لي إلى قوارب صغيرة من الذكريات، وأتركها تطفو في بحيرة الشوق في قلبي. أستاذ زانغ، أود أن أشكرك، شكرًا على تفانيك الذي لا يُقدّر بثمن، شكرًا لك!
أعمل منذ 27 عامًا، يا له من إنجاز رائع! لقد نسيت اسم معلمي! يا للخجل:$