Thread Content
لدى شركتنا 3 غلايات زيت حراري من الكتلة الحيوية بقدرة 1.4 مليون كيلوكالوري، وغلايتان بقدرة 1.6 مليون كيلوكالوري، وغلايتان بقدرة 0.8 مليون كيلوكالوري. والآن، يرغب القائمون على الشركة في استخدام الحرارة المتبقية لتسخين الماء. أرجو من الخبراء أن يوجهوني بشأن ما إذا كان ذلك ضروريًا أم لا. درجة حرارة الغازات الخارجة من الغلاية حاليًا تبلغ حوالي 200 درجة مئوية.
من الضروري تسخين الماء! كنت أخطط في الأصل لاستخدامه كورشة عمل، لكن اتضح أن هذه درجة الحرارة غير كافية للاستخدام، فهي تحتاج إلى استخدامها مع ضغط عالٍ. لذا، في الوقت الحالي، يُستخدم بشكل أساسي لتسخين الماء للاستحمام فقط!
قد نحتاج في ورشتنا إلى معدات للتنظيف باستخدام ماء ساخن بدرجة حرارة 80–100 درجة مئوية، فهل يمكن للماء المُعاد تدويره أن يصل إلى هذه الدرجة؟ في السابق، كانت درجة حرارة الماء الناتج عن استرداد الحرارة في آلات الضغط الهوائي التي استخدمتها لا تتجاوز 70 درجة مئوية
يبدو أن درجة حرارة الغازات الناتجة عن الاحتراق لا تتوافق مع **المعايير**، يُنصح بزيادة مساحة الأسطح المعرضة للحرارة في الجزء الخلفي
يمكن إضافة جهاز توفير الوقود، لخفض درجة حرارة الغازات المنبعثة، ورفع درجة حرارة الماء المستخدم في الغلاية، مما يزيد من كمية البخار المنتج. أو يمكن إضافة مسخن هواء بأنابيب حرارية لتسخين درجة حرارة الهواء الداخل إلى الفرن.
كم يمكن لمسخن الهواء بأنابيب الحرارة أن يرفع كفاءة التسخين؟
وأيضًا، مواقدنا تعمل بوقود الكتلة الحيوية، فهل يمكن أن يتراكم الرماد داخل جهاز التسخين المسبق للهواء؟
توليد الطاقة من الحرارة المتبقية! معدل الاستخدام أعلى!
للحصول على البخار، يجب إضافة جهاز توفير الفحم. حجم مبدلات حرارة الهواء كبير، ولا يحتاج إلى صيانة في العادة، لكن تتراكم الرواسب داخل الأنابيب بسبب الغازات المنبعثة، ويجب تنظيفه مرة في السنة. لكل طريقة مزاياها وعيوبها، اختر حسب رغبتك
درجة حرارة الغازات المنبعثة مرتفعة بعض الشيء، وزيادة سطح التسخين في الجزء الخلفي يعزز بشكل واضح فعالية استرداد الحرارة لتسخين الماء.
يجب ألا تحتوي أنابيب الحرارة في جهاز التبريد بالأنابيب الحرارية على ألواح مائلة، كما يجب أن يكون المسافة بين الأنابيب كبيرة، ويجب ترتيب الأنابيب بشكل متتابع؛ وإلا فإن الترسبات الرملية ستتراكم بسهولة.