Thread Content
تخرجت عام 2014 من كلية الهندسة الكيميائية في تخصص العمليات الصناعية، وبعد التخرج عملت في مجال التخزين والنقل. شعرت أن عملي لا يرتبط إلا بشكل ضئيل بالهندسة الكيميائية، كما أن عدد الزملاء الذين اختاروا مجال الهندسة الكيميائية بعد التخرج كان ثلاثة أو أربعة فقط. عملت في محطة التحويل لمدة عام، ومؤخرًا انتقلت إلى المكتب؛ إيقاع العمل في البلدة بطيء جدًا. زرت مؤخرًا المدن الكبيرة لألتقي بزملائي في الجامعة، ومقارنةً بوتيرة العمل المرهقة، أشعر أنني ضعيف جدًا. بعد ذلك تحدثت مع زملائي في مصنع الكيماويات، فهم على دراية أكبر وأكثر احترافية بالعمليات والمعدات، وشعرت أنني متأخر جدًا عنهم. في الأيام القليلة الماضية، شعرت فجأة بضغط هائل، وأصبحت المسافة بيني وبين الآخرين تزداد، كما أن لدي الكثير من المشاعر السلبية. ماذا يجب أن أفعل؟
يجب أن أتعلم أكثر في الأوقات العادية، أنا أيضًا تخرجت العام الماضي والآن أعمل بنظام الورديات في المصنع
لا تتجول في كل مكان ولا تذهب إلى المدن الكبيرة للبحث عن زملائك
يكفي أن تتعلم أكثر وتبذل جهدًا لتحسين نفسك
لا تتعجل، وضع خطة، وتأنَّ.
القدرة على اكتشاف النواقص في الوقت المناسب تدل على أنك شخص طموح، وما يأتي بعد ذلك هو كيفية المضي قدمًا، ليس بالمقارنة مع الآخرين، بل بالسعي المستمر للتحسن.
تحلي بالعزيمة، ادرس أكثر*، ولا تستسلم!
اعمل بجد، وتعلم أكثر، وحسّن من نفسك تدريجيًا. . . هناك مثل آخر يقول: المقارنة بين الناس تقتل الإنسان. . .
لكل شخص مزاياه ومشاكله، يجب أن نكون جادين مع أنفسنا، وأن نسعى لتحسين أنفسنا، طالما أننا في سن صغيرة
كل ما يُقال في الطوابق العليا هراء لا فائدة منه، ما الذي يمكن تطبيقه؟ إذا لم تكن قوة إرادة الإنسان كافية، فإن البيئة هي التي تلعب دورًا حاسمًا. في بيئة جيدة، حتى الأقل تميزًا يكون أفضل من الأشخاص المتوسطين أو المتميزين في بيئة سيئة. لا يمكن للأقارب أن يعيشوا حياة مريحة، ولا يجب عليهم التسرع في تحقيق الأهداف. يجب أن يكون لديهم خططهم الخاصة. ربما بسبب ضيق الرؤية، لا يعرفون ما هي قدراتهم الحقيقية، وأين يكمن مستقبلهم. طالما أن الاتجاه العام صحيح، والثقة موجودة، فإنه يمكن تعديل الاتجاهات والأهداف والمواقف في الوقت المناسب، وبذلك لن يكون المستقبل سيئًا للغاية
ما الذي تسعى وراءه؟ الاحتياجات الداخلية؟ ما يفعله الآخرون لا يهم، المهم هو ما بداخلنا.