Thread Content
كما هو مذكور في العنوان: خطة استخدام الديزل رقم -35 في فصل الشتاء، حيث تبلغ نسبة إنتاج النافتا الناتجة عن تحويل الديزل بواسطة عملية الهيدروجينة من 7 إلى 10% شهريًا. يُفترض أن تدخل هذه النافتا إلى عملية التكرير المستمر، لكن وجود كميات ضئيلة من الماء فيها، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكبريت إلى حوالي 150 جزءًا في المليون، يمنع دخولها إلى عملية التكرير، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة الأوكتان في المكونات الناتجة. من الناحية الخواصية، فإن النافتا الناتجة عن عملية الهيدروجينة تتشابه مع النفط المستخدم في صناعة الوقود الجوي، كما أن تركيبها الكيميائي مشابه لتركيب النفط المستخدم في صناعة الوقود الجوي، ونسبة الكبريت فيها مماثلة أيضًا. وبما أن الكيروسين يعتبر منتجًا ذا قيمة اقتصادية عالية، فإن استخدامه يمكن أن يحسّن الأداء الاقتصادي. 1. هل يمكن دمج النافتا الناتجة عن عملية الهيدروجينة في النفط المستخدم في صناعة الوقود الجوي؟ ٢. ما هي الآثار السلبية المحتملة على أجهزة تهيدرات وقود الطيران في حال تطبيق ذلك؟ ٣. هل تم ذلك فعلاً؟ مجموعة مناقشة المديرين
تابعوا هذا المنشور باستمرار؛ فمحتوى الكبريت في النفط الخام المُهدرج لدينا ليس مرتفعًا جدًا، ويمكن استخدامه كمادة خام لعملية إعادة التكوين. بالإضافة إلى ذلك، لدينا معدات متخصصة لمعالجة الهيدروكربونات الأروماتية (عملية تحويل النفط الخام إلى مواد أروماتية). موضوع المنشور رائع، ويمكن مناقشته
إن إدخال النافتا ذات النقطة المنخفضة في أجهزة هيدراتشر الوقود الجوي سيزيد من العبء على قمة برج التقطير. وإذا تم استخدام كل الجزء المتداخل في صناعة الوقود الجوي، فيمكن استخدام النافتا الخفيفة المتبقية كمادة خام لأجهزة إنتاج الهيدروجين، كما يمكن أيضًا إعادة تحويلها إلى مواد أخرى، وبذلك ينخفض محتوى الكبريت أيضًا