Thread Content
لقد تم حظر الحبيبات البلاستيكية الصغيرة، التي كانت تُستخدم على نطاق واسع في منتجات العناية الشخصية مثل الصابون ومعجون الأسنان. السبب هو أن هذه المادة غير قابلة للذوبان في الماء، مما يتسبب في تلوث البيئة، وقد ينتهي الأمر بالأسماك التي تأكل هذه الحبيبات إلى أطباق الناس مرة أخرى. قد تحتوي العديد من المنتجات المعروفة للعناية بالبشرة على هذه الحبيبات الدقيقة، ومعظم هذه المنتجات عبارة عن كريمات لتنظيف الوجه وإزالة الخلايا الميتة. ويُعتقد أن مكون هذه الحبيبات في معظم الحالات هو البولي إيثيلين. يقول بعض الخبراء إن هذه الحبيبات الدقيقة التي تُستخدم لتنظيف البشرة وإعطائها إحساسًا بالانتعاش، تنتهي في النهاية في مجاري الصرف الصحي، مما سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى التلوث. لأن هذه الجسيمات صغيرة جدًا، لدرجة أن محطات معالجة المياه غير قادرة على استرجاعها. حجم وشكل الحبيبات الدقيقة يشبهان بيض الأسماك، مما قد يؤدي إلى ابتلاعها عن طريق أسماك أخرى. السمكة الكبيرة تأكل السمكة الصغيرة، وتندمج هذه الحبيبات الصغيرة في لحم السمك، وقد تظهر في نهاية المطاف على موائدنا. ووفقًا للإحصائيات، يحتوي منتج الغسول ذو العلامة التجارية الشهيرة على أكثر من 300 ألف جسيم دقيق، كما أن المنتجات التجميلية التي تحتوي على البلاستيك لا تقتصر فقط على رفوف الصيدليات. كان المصنعون في الماضي يفضلون بشدة الخصائص المعتدلة للحبيبات البلاستيكية، ولذلك أصبح هذا المكون المستخدم في إزالة الخلايا الميتة شائعًا جدًا في سوق منتجات العناية بالبشرة. ووفقًا للتقارير، من المتوقع أن تتوقف شركة بروكتر آند جامبل عن استخدام حبيبات البولي إيثيلين بشكل كامل بحلول عام 2017. كما أقر مجلس النواب في ولاية كاليفورنيا الأمريكية قانونًا يهدف إلى حظر بيع المنتجات التي تحتوي على جزيئات بلاستيكية بحلول عام 2020.
إن لم تره لا تعلم، وإن رأيته تفاجأت. في الوقت الحالي، عند اختيار المواد المستخدمة في السلع اليومية، لا يتم أخذ السلامة في الاعتبار أولاً، بل يتم التركيز بشكل أساسي على الوظيفة. ونتيجة لذلك، قد تكون هذه السلع مفيدة جداً في الاستخدام، لكن يمكن أن يؤدي استخدامها إلى التسمم دون أن ندرك ذلك.