Thread Content
أفادت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية في 18 فبراير بأن “اللوائح العشر المتعلقة بالمياه” تنص على ضرورة إجراء فحوصات للمسطحات المائية بحلول نهاية عام 2015، مع الكشف عن أسماء المسطحات المائية الملوثة والأشخاص المسؤولين عنها، بالإضافة إلى المواعيد النهائية لتحسين جودة هذه المسطحات المائية. وقد أجرت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية، بالتعاون مع وزارات البيئة والموارد المائية والزراعة، فحوصات حتى تاريخ 16 فبراير 2016، وتبين أن من بين 295 مدينة على مستوى المقاطعات وما فوق، هناك 77 مدينة لم يتم فيها العثور على مصادر مياه ملوثة ; ومن بين الـ218 مدينة المتبقية، تم اكتشاف 1861 مصدرًا للمياه الملوثة وذات الرائحة الكريهة. من بينها، هناك 1595 نهرًا، وهو ما يمثل 85.7% ; 266 بحيرة وبركة، تشكل 14.3%. من حيث التوزيع الجغرافي، يوجد 1197 في المناطق الجنوبية، وهو ما يمثل 64.3٪ ; يوجد 664 في المناطق الشمالية، وهو ما يمثل 35.7٪، ويظهر بشكل عام اتجاه نحو زيادة العدد في الجنوب وانخفاضه في الشمال ; من حيث المقاطعات، يوجد 60٪ من المسطحات المائية الملوثة في مقاطعات مثل قوانغدونغ وآنهوي وشاندونغ وهونان وهوبي وخنان وجيانغسو، وهي مناطق ساحلية في جنوب شرق الصين ذات تنمية اقتصادية نسبيًا عالية. ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فإنه من أجل تعزيز الرقابة والتقييم، ستقوم وزارة الإسكان والتنمية الحضرية في المستقبل بنشر قائمة المسطحات المائية الملوثة في مختلف المناطق وحالة معالجتها كل ربع سنة، وذلك ضمن نظام لتتبع حالة المعالجة ; سيتم التنسيق مع وزارة حماية البيئة لدراسة إدراج نتائج تحسين المسطحات المائية الملوثة ضمن معايير تقييم “الإجراءات العشرة المتعلقة بالمياه”, كما سيتم عقد اجتماعات مع الجهات التي لم تنجز مهام التحسين في الوقت المحدد ; ربط أعمال تحسين المسطحات المائية السوداء والكريهة في المدن بجوائز البيئة الحضرية، ومدن الحدائق، والمدن الموفرة للمياه وغيرها من التقييمات. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الجهات المعنية بوضع إرشادات تقنية لتوجيه المناطق المختلفة في تنفيذ أعمال مثل حجز المياه العادمة وتوجيهها عبر الأنابيب، وكذلك السيطرة على تسرب المياه الخارجية ; تحليل أسباب ظاهرة المياه العكرة والكريهة من منظورات مثل التصريف المباشر للمياه الملوثة، وتلوث المياه بسبب الفيضانات، وتدمير النظم البيئية، بهدف اتخاذ تدابير علمية مستهدفة ; في الوقت نفسه، يجب استقطاب رأس المال الاجتماعي بشكل فعّال للمشاركة في تحسين جودة المياه الملوثة، واستخدام أهداف جودة المياه كأساس لتقييم الأداء وتحديد التكاليف وفقًا للنتائج المحققة، وذلك لضمان الحفاظ على نظافة المياه على المدى الطويل ومنع تكرار التلوث. طلبت الوزارتان من أقسام الإسكان والتنمية الحضرية والريفية وحماية البيئة في المناطق المختلفة أن تُشرف على استمرار عمليات الفحص، وأن تقوم بالإبلاغ عن المسطحات المائية الملوثة التي يتم اكتشافها حديثًا إلى وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية عبر “منصة الرقابة على معالجة المسطحات المائية الملوثة في المدن على مستوى البلاد”. قبل نهاية فبراير، يجب إتمام تحديد المواعيد النهائية لتحسين حالة المسطحات المائية الملوثة، بالإضافة إلى تحديد المسؤولين عن هذه المهمة. وفي حال عدم الالتزام بهذه المواعيد، سيتم استدعاء المسؤولين في المدينة للتحدث معهم، كما سيتم احتساب ذلك كنقاط سلبية في التقييم السنوي لخطة العمل لمكافحة تلوث المياه.