Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة cflt111 في تاريخ 2016-3-3 الساعة 15:06. منذ أن أصبح “التنمية” النبرة السياسية السائدة في قطاع العقارات في الصين، بدأت أسواق العقارات في مختلف المناطق في التعافي تدريجيًا من حالة الركود التي شهدتها خلال السنوات القليلة الماضية. يتجلى الاستيقاظ أولاً في التغيرات في أسعار المزادات للأراضي في مختلف المناطق وفي أسعار المعاملات العقارية. ووفقًا للإحصائيات، ففي المدن الرئيسية عام 2015، بلغت نسبة ارتفاع أسعار العقارات في شنتشن 33.37%، بينما بلغت في شنغهاي 17.60%، وفي بكين 8.14%. أما في المدن من الدرجة الثانية، فقد بلغت نسبة الارتفاع في مدن مثل ووهان ونانجينغ وتيانجين وسوتشو وهيفي حوالي 10%. ومنذ بداية هذا العام، شهدت العديد من المدن ارتفاعًا حادًا في أسعار العقارات مرة أخرى. في يناير، ارتفعت أسعار العقارات في 70 مدينة كبيرة ومتوسطة الحجم في البلاد مقارنة بالشهر السابق، حيث بلغ معدل الارتفاع في المدن من الدرجة الأولى وبعض المدن من الدرجة الثانية 20%. ووفقًا لبيانات معهد أبحاث المؤشرات الصيني وشركة “وييه يي واي آي واي جيا”, فقد ارتفعت أسعار العقارات في المدن الأربع الكبرى، وهي بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن، مرة أخرى إلى مستويات قياسية في شهر يناير. ظهرت مرة أخرى في شنغهاي وأماكن أخرى “أسعار خيالية” للأراضي، مما أدى إلى ظاهرة غير طبيعية مشابهة لتلك التي حدثت خلال فترة الارتفاع الكبير في أسعار العقارات، حيث أصبح سعر الدقيق أعلى من سعر الخبز. عاد النشاط في سوق العقارات إلى الانتعاش، وهو في جزء منه شرط أساسي لتخفيض مخزون العقارات. لكن يجب التيقظ، فارتفاع أسعار العقارات لا يعني تخفيض المخزون، بل قد يكون عاملاً يعيق ذلك. وذلك لأنه، من ناحية، فإن “ساحة المعركة” الرئيسية لتقليل مخزون العقارات تقع في المدن من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة، أما المدن من الدرجة الأولى فلا يوجد لديها ضغط لتقليل المخزون باستثناء عامل الأسعار. في الواقع، كانت السياسات المتعلقة بتخفيض المخزون موجهة في الأصل إلى المدن من الفئة الثانية والثالثة والرابعة، وليس إلى المدن من الفئة الأولى، وهذا هو السبب الرئيسي لإضافة شرط “استثناء المدن التي يوجد فيها قيود على الشراء” إلى سياسات التنظيم. أما السوق حاليًا، فهو يُظهر نشاطًا في المدن من الفئة الأولى وبعض المدن من الفئة الثانية، بينما تظل المدن الرئيسية الأخرى في حالة ركود. من الواضح أن هذا لا يتوافق مع الهدف الأساسي من تقليل مخزون العقارات. من ناحية أخرى، مع تزايد النشاط في التداول، بدأت بعض المخاطر التنظيمية الجديدة تتراكم من جديد. كشفت قناة CCTV عن قيام شركة “ليانجيا” في شنغهاي بتقديم خدمات اقتراض بفوائد مرتفعة بشكل غير قانوني، كما أدى تحويل شركة “شينتشي للأصول” لحقوق الإيرادات المتعلقة بمشاريع العقارات إلى منتجات مالية إلى حدوث أزمات في سداد التزاماتها. وتُظهر هذه الحوادث أن أسلوب التطوير العقاري القائم على تحقيق الأرباح السريعة قد يؤدي أيضًا إلى مخاطر مالية.
وفقًا للبيانات الصادرة عن ويتشات، فإن شنتشن هي المدينة التي شهدت أعلى ارتفاعات، وتتصدر بذلك مدن بكين وشنغهاي وغوانغتشو
لنرتفع، هل يمكن أن ينقذ ذلك صناعة الصلب؟ ؟
من ينظر بعينين صافيتين يعرف على الفور ما إذا كان حقيقيًا أم زائفًا!