Thread Content
أعمل في مصفاة النفط منذ عدة سنوات، ورغم أنني ما زلت أعمل بنظام الورديات، إلا أنني تمكنت، بفضل جهودي، من الحصول على درجة وظيفية متوسطة. لكن عندما يحدث حادث أو طارئ، يصبح العقل فارغًا تمامًا، وأتبع الخبراء دون تفكير، دون أن يكون لدي أي رأي خاص بي. ليس الأمر أنني أريد أن أتخذ قرارات بنفسي، لكن على الأقل يجب أن يكون لدي فكرة عما يجب فعله، أليس كذلك؟ في تلك اللحظات، لا أشعر بأي أفكار على الإطلاق. أما في الأوقات العادية، فأنا قادر على التفكير في هذه الأمور بوضوح، بل أكون أكثر تفكيرًا من الخبراء أنفسهم. أحيانًا، في العمل اليومي، قد نرتكب أخطاءً تافهة، وأشعر أن هذه الأخطاء لا يرتكبها حتى من عملوا في هذا المجال لمدة عام. في كل مرة أرتكب فيها مثل هذه الأخطاء، يتأثر ثقتي بنفسي بشكل كبير، مما يجعلني أشعر دائمًا بأنني ربما لست مناسبًا لهذا المجال، ويؤدي ذلك إلى التقليل الشديد من قدراتي. أنا لا أعرف إذا كان الجميع قد واجهوا مثل هذه الحالة، أو هل يوجد أحد لديه حلول أو طرق للتغلب عليها؟ أرجو أن تساعدوني، فأنا حقًا أريد أن أتقن هذه المهنة. شكرًا أولاً! ؟
إذا جاء العدو، نقاومه بالجنود؛ وإذا جاء الماء، نحجبه بالتراب. خذ وقتك، هناك مراحل، وفي بعض الأوقات يصبح العقل فارغًا تمامًا، لكن بمرور الوقت ستتحسن.
كل هذه أمور يجب تجربتها؛ ففي مجال الكيمياء، من الضروري أن يصبح الشخص أقوى نفسيًا. عندما تتاح فرصة لإدارة الإنتاج، يجب اغتنامها؛ فهي أصعب وأكثر متطلبًا، لكنها في نفس الوقت أفضل وسيلة لتطوير المهارات.
إن التعامل مع الحالات الطارئة هو أفضل اختبار للقدرة على التصرف في المواقف العصيبة ومدى الإلمام بالجهاز؛ فأولاً يجب أن يكون لدينا فهم واضح للجهاز، وكيفية التعامل مع أي مشكلة قد تحدث، وكيفية إصلاح العطل بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى معرفة العمليات التي قد تلحق الضرر بالنظام أو بالأشخاص. عندما تفهم هذه الطرق لحل المشكلات، سيصبح التعامل معها أمرًا سهلاً، ولن تواجه فراغًا في الذهن. يمكن تحقيق ذلك فقط من خلال التراكم والتعلم المستمر.
يجب أن نختبر الأمر أكثر لنعرف، وإلا فبعد سنوات من المحاولة دون أن نواجه ذلك، يصبح العقل فارغًا حقًا
في المرة القادمة عندما أواجه مثل هذا الموقف، لن يكون فارغًا؛ فبعد كل شيء، لم أواجه مثل هذا الوضع من قبل، لذا يمكن التغاضي عن ذلك.
الخبرة تُكتسب من خلال الممارسة، فعند مواجهة المواقف يجب التعلم والاستفادة منها، ثم التعامل معها بهدوء عند تكرارها.
أنت شخص مثالي، تحرص على التفكير في كل شيء بعناية مسبقًا، وتهتم بالتفاصيل، كما أن لديك خطة جيدة قبل البدء في أي عمل! هذه نقطة قوتك، لكن الأشخاص ذوي هذه الشخصية يجدون صعوبة في مواجهة الأحداث المفاجئة ولا يعرفون كيف يتصرفون. لا بأس، عليك أن تكتسب الخبرة والمعرفة، كما يجب أن تتدرب بشكل مناسب على قدرتك على التعامل مع الحوادث المفاجئة واتخاذ القرارات بحزم!
كلما تعرضت لبعض الحوادث الصغيرة عدة مرات، أصبحت أكثر خبرة. كما أن التصرف بشكل أعمى دون اتخاذ قرارات واعية أمر خطير أيضًا