Thread Content
هل توجد متطلبات في المعايير الوطنية المتعلقة باختبار قابلية ذوبان الرماد في الفحم، بخصوص حجم مخروط الرماد؟ لدينا جهازان لقياس نقطة الانصهار الرمادية من شركتين مختلفتين، وباستخدام نفس العينة ونفس الطريقة، كانت النتائج التي حصلنا عليها باستخدام الجهازين مختلفة بشكل كبير من حيث درجات الحرارة. لكن الجهازين يتطلبان أحجامًا مختلفة لمخروط الرماد. أود أن أسأل: هل يؤثر حجم مخروط الرماد على النتائج؟ الفرق بين درجة الذوبان ودرجة التدفق هو 1-2 درجة فقط، فهل يؤثر حجم المخروط الرمادي أيضًا على ذلك؟
هل يمكنكم أن توضحوا لي، ما الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى حدوث فروق كبيرة في البيانات على جهازين مختلفين، كما هو الحال معي؟ هناك أيضًا معايير وطنية تحدد حجم جزيئات الرماد، والفحم المستخدم لدينا هو فحم قياسي مقدم من **مركز مراقبة جودة الفحم وفحصه**، لكن يبدو أن حجم جزيئات الرماد فيه أكبر من تلك الموجودة في العينات التي نستخدمها عادةً، فهل لهذا علاقة بذلك؟ شكرًا
بالنسبة لأنواع الفحم المعينة، قد يتراوح الوقت اللازم للانتقال من حالة الصلابة إلى حالة السيولة بين عشرات الدرجات. يصاحب ظهور هذه الظاهرة عادةً نسبة منخفضة من الرماد الجاف في عينات الفحم، وتكون عادةً حوالي 5%. 2. رماد الفحم بني أحمر، ومحتواه من الحديد مرتفع. ٣. ينكمش الرماد الفحمي بشكل كبير عند تسخينه. لذلك، قد يكون هناك فرق بضع درجات بين درجة الذوبان ودرجة التشوه. إنه أمر طبيعي. بعضها رمادي اللون، وحجم حبيباته فعلاً كبير. إذا كانت قيمة القياس ضمن نطاق القيمة القياسية ودرجة عدم اليقين المرتبطة بها، فهذا جيد. أما إذا كانت قيمة القياس تختلف عن القيمة القياسية بمقدار 40 درجة، فيُعتبر ذلك جوًا مخفضًا للأكسدة بشكل ضعيف، وهو أمر مقبول
أوه، أفهم الآن. شكرًا جزيلًا! هل يوجد كتب حول هذا الموضوع، أو هل يمكنك توجيهي إلى مراكز تدريبية تقدم دورات في هذا المجال؟
أود أن أسأل، هل تعملون في بيئة اختزالية ضعيفة أم في بيئة أكسدة؟ في حالة البيئة الأكسدية، لا ينبغي أن تكون هناك انحرافات كبيرة، أما في البيئة الاختزالية الضعيفة، فهل يمكن أن يؤثر وجود الهواء داخل الجهاز على نتائج القياس؟ نحن نستخدم طراز AF3000 من شركة تشانغشا كاييوان، وقد حدثت هذه المشكلة من قبل. نقوم بفحص الفرن وأطواق الختم للتأكد من عدم وجود أضرار فيها، وما إذا كان من الضروري استبدالها