Thread Content
لنأخذ مضخة الطرد المركزي لنقل الماء كمثال. قال الفني إنه بعد تشغيل المضخة في المصنع، يتم فتح صمام المخرج، وذلك لضبط الضغط عند قيمة معينة. لكن كتب الممارسة الخاصة بنا تطلب من الطلاب فتح صمام التدفق لضبطه على تدفق معين. هل يعتقد الجميع أن كلا الخيارين مقبولان، أم يجب على المدارس أن تكون أقرب إلى ظروف الشركات؟ شكرًا!
يمكن رؤية معدل التدفق عادةً في غرفة التحكم المركزية، أما الضغط فيتم قياسه بواسطة أجهزة قياس موجودة في الموقع، ويتم التحكم في الضغط استنادًا إلى خبرة المشغلين بناءً على معدل التدفق.
مقاييس الضغط رخيصة، وعادة ما تكون متوفرة للتصدير. مقاييس التدفق باهظة الثمن، ولا تتوفر في كل مكان.
في الشركات، التدفق والضغط موجودان، أليس كذلك؟ ويمكن التحكم في الضغط تلقائيًا، أليس صحيحًا؟
عادةً، يكون هناك عدد كبير من مقاييس الضغط في الموقع، بينما يكون عدد مقاييس التدفق قليلًا
يجب أخذ كلا الأمرين في الاعتبار، فأولاً يجب أن يكون هناك ضغط كافٍ لتوفير القوة اللازمة، وفي الواقع عادةً ما يتم فتح صمام المخرج في الضخ بالكامل، ويتم استخدام صمام التحكم في المخرج لضبط التدفق، لذا فإن وجود ضغط كافٍ يكون كافياً، أما تعديل التدفق فهو من مسؤولية المشغل الداخلي
يتم تعديل الضغط باستخدام أقل قدر ممكن من التدفق العكسي؛ فإذا كان مقدار التدفق العكسي كبيرًا جدًا، فسيؤدي ذلك إلى عدم كفاية كمية المياه المضخومة. يتم فتح صمام التدفق العكسي قليلاً، بينما يتم فتح صمام الخروج بالكامل، أما الباقي فيتم التحكم فيه عبر صمامات التحكم الذاتي الموجودة في غرفة التحكم
ضغط مضخة الطرد المركزي ثابت، طالما أن الوسط لا يتغير. لذا بعد تشغيل الضخ، لا يكفي أن يكون ضغط المخرج مستقرًا، فلا يمكن تعديله. يتم تعديل التدفق من قبل المشغل الداخلي، لكن ضمن نطاق معين أيضًا. إذا كان الضغط مرتفعًا جدًا، فسوف يقل بالفعل ضغط الخروج، لكن ذلك سيؤدي إلى تعطل المحرك بسبب الحمل الزائد.
يجب التحكم في ضغط المخرج لضبط الصمام، أما ارتفاع الضغط الذي يولده الضخ فيتم تحديده وفقًا لمقاومة الأنابيب المصممة وارتفاع نقل السائل. إذا كان ضغط مقياس المخرج مرتفعًا جدًا، فهذا يعني أن الصمام مفتوح بشكل ضئيل جدًا، وبالتالي لن يحقق الضخ المعدل التدفق المطلوب. انخفاض الضغط يدل على وجود تدفق كبير، مما يؤدي إلى تشغيل محرك الضخ بأعباء زائدة. محركات الكهرباء عرضة للتلف
تعديل الضغط أمر بسيط وعملي، أما التحكم في معدل التدفق فهو صعب. المعلم هو الخبرة، والكتاب المدرسي هو النظرية الخالصة. الكثير من الأمور تُعرف من خلال الممارسة.