Thread Content
عند استخدام الماء الساخن، يجب تشغيل الماء البارد أولاً ثم البخار، ولا يجوز عكس الترتيب، وإلا فقد تتحرك الأنابيب. السؤال هو: لماذا يتأرجح الأنبوب الجلدي؟ يبدو أن تفسير ذلك بواسطة قوة الماء غير كافٍ، أرجو من الخبراء تقديم تحليل مفصل
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة ylb913 في تاريخ 21-5-2016 الساعة 12:25. 1. كمية البخار المستخدمة قليلة (والمقصود هو الكتلة)، بينما كمية الماء كبيرة؛ يجب تشغيل الماء أولاً ثم البخار، ويجب تجربة درجة فتح صمام البخار. 2. من ناحية سرعة التدفق، فإنه مع نفس كمية التدفق (بل حتى مع كمية أقل من بخار الماء)، يكون البخار غازًا ذا سرعة تدفق عالية، وحتى لو تم استخدام البخار وحده دون الماء، فإن الشريط سيتحرك أيضًا. أما الماء فهو سائل، وسرعة تدفقه منخفضة، لذا فإنه ليس من السهل التحكم فيه. ٣. مشكلة عدم تحريك التنين، ما ذُكر سابقًا هو سرعة التدفق، ولكن في الواقع المسألة تتعلق بقوة الرد الناتجة عن الرش من المخرج؛ كلما زادت سرعة التدفق وكان الرش أقوى، زادت قوة الرد. أولاً يُضاف الماء، ثم البخار، فيخرج ماء ساخن وليس بخاراً، لذا فإن سرعة التدفق لا يمكن أن تكون كبيرة جداً.
عندما نقوم بتشغيل نظام التدفئة، يجب أن يكون هناك شخص يضغط على الزر لفتح الصمام!
أولاً، أشكر بشدة مالك المنتدى على صبره في الإجابة، وأعتذر لأنني لم أوضح استفساري بشكل كافٍ. مشكلتي الرئيسية هي: الطريقة الصحيحة هي تشغيل الماء البارد أولاً ثم البخار، وإيقاف البخار أولاً ثم الماء، فلماذا لا يمكن عكس الترتيب؟ مستوحىً من فكرة صاحب المنشأة، جاءت فكرتي كالتالي: يوجد مخلوط صغير عند مخرجات البخار والماء في محطة الخدمة الميدانية، حيث يتم فتح صمام الماء أولاً فيصبح الماء المرحلة المستمرة، ثم يتم فتح صمام البخار مما يعني دخول البخار إلى الماء، فيبرد البخار على الفور، وما يخرج من الأنابيب هو ماء ساخن. إذا تم تشغيل البخار أولاً، فإن البخار يكون في حالة متصلة، بينما يكون الغاز داخل الأنابيب. وعند فتح صمام الماء، يتم تبريد البخار على الفور، فيتحول إلى سائل داخل الأنابيب، وبذلك يتحول الوسط داخل الأنابيب من غاز إلى سائل. وبما أن سرعة تدفق الغاز أكبر بكثير من سرعة تدفق السائل، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث ارتداد في التيار، مما يتسبب في انفصال الوصلات بشكل مفاجئ وإلحاق الضرر بالأشخاص. أرجو النصيحة، شكرًا