Thread Content
يتم إرسال غاز حمض كلاوس الناتج عن عملية تنقية الميثانول في درجات حرارة منخفضة إلى جهاز استرداد الكبريت لمعالجته. ونظرًا لأن تقلبات تدفق الغاز الحمضي تؤثر على عملية استرداد الكبريت، فإننا نطلب من الخبراء مساعدتنا في إيجاد حل لمشكلة تقلبات تدفق الغاز الحمضي.
إليك بعض الأسباب المحتملة التي يمكن استخدامها في عملية التحقق: 1. هل تركيز غاز H2S في الغاز الخام مستقر؟ ففي كل مرة نقوم فيها بتغيير نوع الفحم المستخدم في أفران التبخير، يحدث تغير في تركيز غاز H2S، سواء كان ذلك بشكل كبير أو صغير، وهو ما يؤدي بدوره إلى تغير في كمية الغازات الحمضية. 2. هل ضغط التشغيل في برج إعادة التكرير مستقر؟ لقد واجهنا في الماضي تقلبات في ضغط البرج بسبب تقلبات ضغط البخار في جهاز إعادة التبخير، مما أدى إلى تقلبات في كمية بخار الميثانول، وبالتالي تقلبات في كمية الغازات الحمضية. ما سبق هو مجرد بعض التجارب الخاصة بأجهزتنا، نرجو من زملائنا إضافة المزيد.
http://bbs.hcbbs.com/thread-1419088-1-1.html لقد كنت أيضًا قلقًا بشأن هذا الموضوع من قبل، فنحن ننتج حمض الكبريتيك باستخدام طريقة WSA، لكن يتم استخدام الميثانول المبرد في المراحل السابقة. الأمر الأساسي هو التحكم الجيد في توازن مستوى السائل؛ فعند استقرار عملية تنقية الميثانول في درجات حرارة منخفضة، يمكن ضمان استقرار عملية إعادة التجديد الحراري. بعد ذلك، استقرت كمية الغازات الحمضية في النظام. تحقق مما إذا كان صمام مستوى السائل في قناة الرجوع في أعلى برج إعادة التدوير الحراري مستقرًا. هل هناك أي أسئلة أخرى يمكن مناقشتها؟
على الرغم من عدم تحديد أسباب تقلبات تدفق الغازات الحمضية، إلا أنه تم ملاحظة الظواهر التالية: عندما يكون درجة حرارة قسم إعادة التجديد في برج إعادة التجديد مرتفعة، فإن ذلك يؤدي إلى: 1) بقاء “مستوى السائل” في خزان الرجوع مرتفعًا; 2) لا يمكن تكثيف الميثانول، مما يؤدي إلى حدوث اختلاط شديد بين الغاز والسائل في الغازات الناتجة عن إزالة الكبريت.
التحكم الجيد في درجة حرارة غازات الحمض الناتجة عن انخفاض مستوى اليود، واستقرار الضغط، مع تشغيل الصمامات يدويًا، بينما يتم التخلص من الغازات تلقائيًا عبر أجهزة التخلص من الغازات