Thread Content
تخرجت من الجامعة بعد 13 عامًا وانضممت إلى شركة للمعدات كمساعد مهندس، وعملت بجد واجتهاد طوال ثلاث سنوات. لقد تلقيت الآن عرضًا من إحدى الشركات الأجنبية في مجال الخدمات البلدية، لمنصب مدير المشاريع، مع زيادة كبيرة في الرواتب. لا أعرف ما هو مستقبل قطاع البلديات؟ أشعر بأنني لا أستطيع التخلي عن صناعة البتروكيماويات، لأنني بذلت جهدًا كبيرًا خلال هذه الثلاث سنوات. ورغم أن ذلك لم يحقق أي فوائد للشركة، إلا أن التخلي عنها سيجعلني أشعر بالندم على كل الجهد الذي بذلته، وكأن كل ذلك قد ذهب سدىً.
لو أتيحت لي الفرصة، لن أعمل في صناعة البتروكيماويات، بل سأغير مجال عملي دون تردد! للأسف، لم يعد لدي فرصة
ماذا تنتظر؟ الوضع في صناعة الكيماويات سيء للغاية حاليًا، فهناك فرص في مجالات أخرى برواتب أفضل. ما الذي يدفعك للانتظار؟
تحلى بالقوة يا أخي. سيتحسن قطاع البتروكيماويات
إذا تغير الأمر، سيتعين الدخول مجددًا في فترة طويلة لإعادة بناء المسيرة المهنية الشخصية. . . . لا أعرف إذا كنت سأكون قادرًا على أداء العمل الجديد
يا صاحب الموضوع، منذ العام الماضي أصبحت أوضاع شركة “البلدية” ممتازة للغاية، بينما هيكلية معاهد الهندسة على مستوى المقاطعة ضعيفة جدًا، والشركة الوحيدة التي تحقق أرباحًا كبيرة هي شركة “البلدية”. :ماذا ينتظر ل؟
حقًا؟ أنا لا أعرف شيئًا عن هذا المجال، لكن سماعك هكذا جعلني أشعر بالراحة أكثر. لكن يا سيدي، دعني أسأل أولاً: أيهما أصعب من الناحية التقنية، قطاع الخدمات البلدية أم صناعة البتروكيماويات؟
يا له من شخص رائع، تمكن في ثلاث سنوات فقط أن يصبح مدير مشاريع. الأجيال تتغير، ودائمًا هناك أشخاص موهوبون، وهذا في شركة أجنبية، وهو أمر ملهم للغاية.
أنا أيضًا لا أعرف تفاصيل كثيرة، يبدو أن هناك موقعًا رسميًا وطرقًا وجسورًا وما إلى ذلك. . . .