Thread Content
أريد الآن اختيار جهاز تحليل مباشر يتم تركيبه بشكل ثابت على الأنابيب، حيث أن المادة الموجودة في الأنابيب هي غازات قابلة للاشتعال (مثل الميثان والهيدروكربونات الثقيلة) بنسبة تزيد عن 50٪، بالإضافة إلى غازات خاملة (وهي في الغالب النيتروجين)
مع وجود نسبة عالية جدًا من الغازات القابلة للاشتعال، يجب أن يكون الغاز من نوع الوقود. وللحصول على قياسات دقيقة، يُنصح باستخدام أجهزة الكروماتوغرافيا المتصلة بالشبكة، لأن أجهزة تحليل الغازات بالأشعة تحت الحمراء لا تتمتع بقدرة جيدة على التمييز بين الغازات المختلطة، كما أنها لا تستطيع إجراء قياسات دقيقة في التركيزات العالية. وبالنسبة للتركيزات المختلطة، فإنها تشكل عائقًا كبيرًا أمام عملية التحليل. القدرة الكمية لجهاز كشف الغازات القابلة للاشتعال بالاحتراق الحفاز ضعيفة للغاية. يمكن الحصول على معلمات مثل التركيب والقيمة الحرارية والكثافة من نتائج التحليل الكروماتوغرافي عبر الإنترنت.
إنها عملية استرجاع الغاز الطبيعي بعد تكثيفه ثم إعادة تحويله إلى حالة غازية، ويحتوي على نيتروجين؛ لا حاجة لمعرفة التركيز بدقة، بل يكفي تقدير أن نسبة النيتروجين مرتفعة إلى درجة تستدعي تصريفه عبر المشعل، كما أن تكلفة استخدام أجهزة الكروماتوغرافيا عالية نوعًا ما.
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة وانغ تيانزه في تاريخ 31/8/2016 الساعة 17:20. في هذه الحالة، يكفي اختيار جهاز لتحليل مكونات الغاز الحيوي؛ حيث يعتمد هذا الجهاز على مبدأ الأشعة تحت الحمراء، ويمكن اختيار نموذج يقوم فقط بقياس مكون الميثان. وبذلك، يكون الجهاز عالي الكفاءة من حيث السعر مقارنة بالأداء