Thread Content
لم يتم إجراء فحص طبي للأمراض المهنية عند الاستقالة، ولم يتم إجراء مثل هذا الفحص أيضًا عند بدء العمل. وقد تم العمل في بيئات تعرض الشخص لمخاطر الأمراض المهنية في كلا الحالتين، فمن يتحمل مسؤولية الإصابة بمرض مهني؟ هل هناك تأثير لساعات العمل في الشركة السابقة والحالية؟ هل يوجد أساس قانوني لذلك؟ أو القضايا ذات الصلة ووثائق الأحكام أيضًا مقبولة
في رأيي الشخصي، يمكن للعمال إجراء فحص لتحديد الأمراض المهنية، ويجب أن يكون هناك دليل على أن هذه الأمراض مرتبطة بالعمل الذي يقومون به، وفي هذه الحالة يجب على صاحب العمل تحمل المسؤولية. لم يقم صاحب العمل بترتيب فحوصات طبية للأمراض المهنية، وهو ما يشكل انتهاكًا لللوائح ذات الصلة. من الأفضل طلب إرشادات من خبراء في مجال الصحة المهنية.
1. يجب على صاحب العمل أن يقدم طلب تحديد الإصابة المهنية إلى الجهة الإدارية المختصة بشؤون العمل في المنطقة أو المقاطعة التي يقع فيها مقر شركته، وذلك خلال 30 يومًا من تاريخ تعرض العامل لحادث أو تشخيصه بإصابة مهنية. 2. في حالة عدم تقديم صاحب العمل طلبًا في الوقت المحدد، يمكن للعامل أو أقاربه المباشرين أو منظمات النقابات أن يقدموا طلبًا لتصنيف الإصابة كإصابة عمل إلى الجهة المختصة بشؤون العمل في المنطقة أو المقاطعة التي يقع فيها مقر شركة صاحب العمل، وذلك خلال سنة واحدة من تاريخ وقوع الحادث أو تاريخ تشخيص الإصابة كمرض مهني. 2. في مرحلة تحديد الإصابات المهنية، يُسمح بتحديد الإصابات للأشخاص الذين كانوا يعملون في بيئات معرضة لمخاطر الأمراض المهنية قبل التقاعد، أو قبل إنهاء عقد العمل أو العلاقة التعاقدية، وكذلك الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض مهني بعد مغادرتهم مكان العمل أو الوحدة التي كانوا يعملون بها. ٣. يُنصح بالبحث عن خبراء في هذا المجال