Thread Content
بعد استخدام الطور العضوي لفترة قصيرة، لوحظ وجود رواسب فيه، مما أدى إلى تدهور فعالية عملية الفصل تدريجيًا. هل يمكن استخدام الفلترة لإزالة هذه الرواسب؟ إذا أمكن، ما هي طريقة التصفية المستخدمة، وما مستوى دقة التصفية؟ هل لا بد من استخدام التراب الأبيض؟ الطور المائي حمضي، ويوجد أيضًا بعض الأحماض في الطور الزيتي. فهل سيؤدي ذوبان التراب الأبيض في الأحماض إلى تلوث الطور العضوي؟
١. ما هو نظام السائل الخاص بك؟ كيف يتم اختيار عامل الاستخلاص؟ ٢. هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المواد المترسبة في الطور العضوي، فالشوائب الموجودة في السائل الأولي قد تدخل إلى نظام الاستخلاص وتسبب ظهور هذه المواد المترسبة، كما أن اختيار نوع مادة الاستخلاص بشكل غير مناسب قد يؤدي أيضًا إلى ظهور هذه المواد المترسبة ; يمكن إزالة بعض المواد عن طريق الترشيح. يجب تحديد عدد مراحل التصفية من خلال التجربة. ٣. لا يؤثر المحلول الحمضي على معالجة الطين الأبيض، ومن خلال التحكم في كمية الطين الأبيض المستخدمة، فإنه لن يلوث الطور العضوي.
أعتقد أن ظروف عملية الاستخلاص والإزالة مختلفة جدًا، فأحدهما حمضي والآخر قاعدي، مما يسهل حدوث عملية التكثيف. كما أن معالجة التربة البيضاء تعالج الأعراض فقط ولا تحل المشكلة من جذورها، والحل الأساسي هو إضافة الماء في المرحلة الوسطى. كما يجب السعي قدر الإمكان لعدم جعل المرحلة العضوية مشبعة، فالمرحلة العضوية المشبعة تتأثر بسهولة بعملية التكثيف، ولا يمكن رفع تركيز المواد غير المشبعة
شكرًا للجميع، توجد الجسيمات العائمة في المرحلة العضوية؛ في البداية يحدث الفصل بسرعة، وبعد فترة من الزمن تظهر هذه الجسيمات. بعد الفصل، يمكن رؤية الجسيمات على سطح التفاعل بين الزيت والماء، لكن السطح ككل يظل واضحًا. خصائص العُقيدات مشابهة جدًا لتلك التي تظهر عندما يحتوي السائل على شوائب. المشكلة أن مع مرور الوقت، لا أعرف كيف أتعامل مع الأمر. علاوة على ذلك، يصبح الطور الزيتي معكرًا بعد عملية الاستخلاص بدرجة حموضة منخفضة، وبعد تركه لفترة طويلة، يظهر طور مائي، مما يقلل من درجة عكارة الطور الزيتي. فهل من المفيد استخدام مادة TBP كمادة مساعدة لتحسين نقاء الطور الزيتي، أو استخدام الطرد المركزي؟ أتمنى من الجميع تقديم آرائهم القيّمة.
هل المعايير المستخدمة في عملية الاستخلاص العكسي تتعلق بقوة حموضة الطور العضوي؟
المادة المستخلصة لها درجة حموضة عالية (10% حمض الكبريتيك)، وفي هذه الحالة يكون الطور العضوي صافيًا نسبيًا. أما بعد عملية الاستخلاص في ظروف حموضة منخفضة، فإن الطور العضوي يصبح معكرًا. وبعد تركه لفترة طويلة، يتكون طور مائي، مما يؤدي إلى تحسن حالة الشفافية. أما مادة الاستخلاص فهي الأيزوأوكتانول
قد يكون ذلك مواد غير قابلة للذوبان جلبتها الكبريتيك الغليظة، فليست كل المواد الكيميائية خالية من المواد غير القابلة للذوبان، إنها مجرد تخمينات