خلال عملية التجربة، لا تدع هذه العادات السيئة تؤذي قلبك
Thread Content
خلال عملية التجربة، لا تدع هذه العادات السيئة تؤذي مشاعرك. ربما يكون السبب خطأ من زملائك أو زميلاتك في العمل، أو ربما يكون ذلك بسبب إهمالك أنت. على أي حال، فإن “النتائج” النهائية، تحت تأثير هذه العادات السيئة، غالبًا ما تؤذي مشاعرك!خلال عملية التجربة، هناك دائمًا بعض المواقف المزعجة التي تجعل الشخص يشعر بالإحباط، وهذه المواقف لا تؤثر فقط على المزاج، بل قد تجبر الشخص على البدء من جديد.
عدم تنظيف الميزان الإلكتروني بعد استخدامه، أو عدم إعادة ضبط جهاز نقل السوائل إلى أقصى قيمة بعد الاستخدام، أو استخدام معدات الآخرين دون إذنهم، أو إخفاء تلف المعدات المشتركة… ربما يكون السبب خطأ من زملائك أو زميلاتك في العمل، أو ربما يكون ذلك بسبب إهمالك أنت. على أي حال، فإن “النتائج” النهائية، تحت تأثير هذه العادات السيئة، غالبًا ما تؤذي مشاعرك!
اليوم، جمعنا بعض العادات السيئة التي يواجهها الأشخاص في المختبرات، ويمكنك تجنبها إذا أردت. بالطبع، هناك أيضًا بعض العادات الجيدة، ونأمل أن نشاركها مع الجميع!
هل أنت من يعاني من العادات السيئة في المختبر؟
1. عدم تنظيف المكان بعد انتهاء التجربة، وعدم تنظيف سطح الطاولة المستخدمة، مما يترك وراءه فوضى للآخرين. يتم وضع البنادق بشكل عشوائي، دون إعادتها إلى مكانها المخصص. يتم التخلص من الألواح المستخدمة وسوائل الزراعة بشكل عشوائي. غالبًا ما يكون مكان الميزان في حالة فوضى. لا يتم تنظيف الرذاذ الناتج عن الرأس النافث داخل غرفة النظافة الفائقة. الأماكن المستخدمة للفصل الكهربائي تحتوي جميعها على جيلاتين مستخدم. 2- لا يتم تنظيف البقايا بعد عملية الفصل الكهربائي بتقنية PCR في الوقت المناسب، ولا يعرف الآخرون ما إذا كان يجب التخلص منها أم لا، ومع مرور الوقت ستشغل هذه البقايا الرفوف. بالحديث عن الرفوف، يفضل البعض وضع أغراضهم على رفوف EP بدلاً من وضعها في صناديق داخل الثلاجة، مما يؤدي إلى نقص في الرفوف. ٣. عدم حفظ نتائج التجارب الخاصة (مثل: الجل الناتج بعد عملية الإلكتروفوريزيس) في الوقت المناسب، بل تركها على طاولة التجارب، مما يجعل من الصعب على الآخرين التعامل معها. ٤. إذا لم يتم تنظيف اللوح الزجاجي بعد استخدام صمغ PAGE في الوقت المناسب، فسيتعين على الآخرين تنظيفه وتجفيفه على الفور عند استخدامه، مما يؤدي إلى هدر الوقت. 5. عدم الاهتمام بترشيد استخدام الطاقة. عدم إغلاق الكمبيوتر، وترك الطرد المركزي يعمل في وضع التبريد طوال الليل، وفتح باب الثلاجة لفترات طويلة، وعدم إغلاق غطاء قدر الحمام المائي، وعدم إطفاء الأنوار عند المغادرة، وتشغيل التكييف طوال الليل، وما إلى ذلك. ٦. بعض الأشياء التي انتهت صلاحيتها ولم يتم التخلص منها في الوقت المناسب، وبعض الأشخاص لم يعودوا يجرون التجارب، لكن تلك الأشياء ما زالت تشغل مساحة. على سبيل المثال، نمت العفن في بعض وسائط الزراعة السائلة داخل الثلاجة التي درجة حرارتها 4 مئوية. ٧. ينطبق الأمر نفسه على الأطباق المستخدمة في الزراعة؛ يجب التخلص منها فور عدم الحاجة إليها، وغسلها ثم تجفيفها. لا يجب وضعها في الثلاجة دون سبب وتركها هناك، لأن ذلك يؤدي إلى نقص الأطباق في المختبر واكتظاظ الثلاجة. ٨. عدم تنظيف الميزان الإلكتروني بشكل فوري بعد الاستخدام، يؤدي إلى بقاء بقايا المواد الموزونة داخل الميزان وعلى سطح الطاولة، مما يؤثر على عمر الميزان الإلكتروني ودقته. ٩. يجب على المختبرات العامة أن تلاحظ المشاكل وتتدخل لحلها، وعدم التغاضي عنها. على سبيل المثال، إذا لاحظوا أن سائل النقع المستخدم في الإلكترودات المركبة لجهاز قياس الرقم الهيدروجيني قد جف، فيجب عليهم إضافة المزيد من السائل فورًا، حتى لو لم يكونوا بحاجة إليه. وإلا، عندما يحتاجون إلى استخدام الجهاز لاحقًا، قد تتعطل الإلكترودات، وسيندمون على عدم بذل الجهد البسيط لحل المشكلة مسبقًا. 10. عند الانتهاء من استخدام مسدس النقل، لا يجب إعادة ضبطه فورًا إلى أقصى مقياس، حتى يتمكن نابض المسدس من الراحة. وهناك أيضًا أجهزة PCR، حيث يتركها البعض دون جمعها في الوقت المناسب، ويستخدمونها كثلاجات من نوع 4 درجات، مما يؤثر بالفعل على عمرها الافتراضي. 11. كسول. عندما ينتهي الكاشف، لا يتم تحضيره في الوقت المناسب، وغالبًا ما يتم طلب ألواح التثقيف وأنابيب الطرد المركزي المعقمة من الآخرين. ١٢. تم استخدام مواد كيميائية مشتركة، مثل TBE، وتم نسيان ذكر التاريخ وغيره من المعلومات عند وضع العلامات عليها. 13. عند استخدام بعض المواد الكيميائية المتطايرة والسامة، يجب العمل في مكان جيد التهوية قدر الإمكان؛ وإلا فإن جميع الأشخاص في المختبر سيتأثرون. 14. الاحتفاظ سراً بمواد تجريبية عامة، بما في ذلك زجاجات الملح المائي للتجارب، وزجاجات الزراعة، والماصات، وغيرها. وقد أدى ذلك إلى نقص المعدات التجريبية، بينما في الواقع تم تخزين كميات كبيرة منها بشكل خاص دون استخدامها. ١٥، فتح الثلاجة بشكل متكرر وغير مخطط له، مع ترك باب الثلاجة مفتوحًا تمامًا أثناء إجراء بعض العمليات. يؤدي ذلك إلى عدم استقرار درجة حرارة الثلاجة، مما يؤثر على فعالية تجميد المواد الأخرى الموجودة بداخلها. العبث بالأغراض الموضوعة هناك، مما يجعل من الصعب على الأشخاص اللاحقين العثور على أغراضهم. 16. فتح باب صندوق زراعة الخلايا بمقدار كبير وبشكل متكرر، مع عدم إغلاقه في الوقت المناسب، يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الصندوق وتركيز ثاني أكسيد الكربون فيه. مراقبة الخلايا التي يزرعها الآخرون بشكل سري دون موافقتهم. أحيانًا، تحتاج الخلايا إلى سكون تام، وقد يؤدي التفحص العشوائي من قبل الآخرين إلى التأثير على التصاق الخلايا بالسطح. ١٧، يُمنع إجراء التجارب تحت تأثير الكحول، خاصة أثناء زراعة الخلايا، حيث قد يؤدي ذلك عن غير قصد إلى تلوث الخلايا. ١٨. استخدام مواد التجارب الخاصة بالآخرين دون موافقتهم. ونتيجة لذلك، عندما يستخدمه الآخرون، يكتشفون أن العنصر غير موجود. أو استعارة أغراض الآخرين وعدم إعادتها إلى مكانها؛ والأسوأ من ذلك أنك تنسى أين وضعتها أنت نفسك. ١٩. عدم فتح الأغراض التي تم تعقيمها من قبل الآخرين بشكل خاص، وذلك في غرفة النظافة العالية. ثم إعادة التغليف دون إبلاغ. ٢٠. لم يتم سحب رأس البندقية بعد الضغط العالي أو أي أدوات أخرى في الوقت المناسب، مما أدى إلى عدم وجود مكان فارغ في صندوق التخزين لوضع الأشياء التي تم تجفيفها بالضغط العالي. وعند اكتشاف ذلك، تبين أن تلك الأشياء قد انتهت صلاحيتها، فتم إخضاعها مرة أخرى للضغط العالي. 21. لمس الأشياء بقفازات مرتدية على اليدين وملتصقة بها مواد سامة (مثل EB، PMSF وغيرها)، بما في ذلك مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح وغيرها. مما يؤدي إلى تلامس الآخرين بأيديهم العارية بشكل غير مباشر بهذه المواد السامة. 22. عدم تفريغ الهواء بعد إطفاء مصباح الكحول. بعد استخدام موقد الكحول وإطفائه، تذكّر دائمًا أن تزيل الغطاء ثم تغطيه مرة أخرى. وإلا، فعند استخدامه في المرة القادمة، سينتج عن موقد الكحول لهب عالٍ جداً، وقد يؤدي ذلك إلى حروق للشخص. 23. عدم مغادرة المكان بعد استخدام الطرد المركزي أو المجهر دون إيقاف تشغيلهما. 24. بعض أجهزة التجارب لا تعود إلى حالتها الأصلية بعد الاستخدام، مثل ترك جهاز PCR يعمل عند درجة حرارة 4 درجات دون إيقافه، أو ترك غطاء المحرك الطارد المركزي المبرد على حالته المفتوحة لفترة طويلة. ٢٥، عند تشغيل آلة الطرد المركزي في درجات حرارة منخفضة، يجب إغلاق الغطاء، وبعد إيقاف التشغيل يجب فتح الغطاء بالتأكيد. وإذا تلوثت الآلة أثناء عملية الطرد المركزي أو أثناء التشغيل، يجب تنظيفها جيدًا بعد الاستخدام. 26. قبل استخدام الطرد المركزي، يجب التأكد من توازنه؛ فإذا لم يكن من الممكن ضمان التوازن باستخدام الميزان، فيجب على الأقل أن تكون الكميات متقاربة (أي أن يكون حجم السائل في كل أنبوبة متساويًا). وإلا فإن ذلك سيؤدي إلى ظهور “ضوضاء” كبيرة، بل وقد يحدث حوادث أيضًا. 27. لا يتم التعامل مع الزجاجات الملتصقة بمواد سامة بشكل خاص، بل توضع مع الزجاجات الأخرى. 28. استخدام الحواسيب المشتركة في المختبر لفترات طويلة للدردشة واللعب على الإنترنت، مما يعيق الآخرين من البحث عن المعلومات. 29. عدم نسخ بيانات التجارب في الوقت المناسب يشغل مساحة الكمبيوتر المستخدم في التجارب، مما يؤدي إلى بطء أدائه؛ كما أن عدم معرفة كيفية تنظيم الملفات يؤدي إلى امتلاء قرص الحالة الصلبة في الكمبيوتر المخصص لتصوير الجيلاتين بالصور، حيث لا تُرتب هذه الصور ولا تُحذف ولا يتم عمل نسخ احتياطية منها. يؤدي ذلك إلى عدم قدرة الآخرين على الحفظ، ولا يجرؤون على حذف مجلده بشكل عشوائي. 30. عدم الاهتمام بالأدوات المشتركة، وإخفاء التلفيات التي تحدث فيها والتنصل من المسؤولية. ٣١. عدم إجراء التجارب التي لم يتم تنفيذها من قبل، وعدم طلب المساعدة من الآخرين، بل البدء في التنفيذ بشكل أعمى، مما يؤدي إلى هدر المواد وحتى إلى نتائج خطيرة. ٣٢. يتم وضع الأغراض القابلة لإعادة التدوير وغير القابلة لها في نفس المكان، مما أدى إلى تخلص بعض الأغراض القابلة لإعادة التدوير كما لو كانت قمامة، وهو ما تسبب في هدر كبير. ٣٣. عدم الاهتمام بالملابس عند دخول المنطقة التجريبية: ارتداء النعال وخلعها، وأحيانًا عدم ارتداء البدلة البيضاء، والتعامل مع الأشياء باليدين العاريتين. ٣٤. القيام بأشياء غير متعلقة بالتجربة أثناء إجرائها: الضجيج العالي، الغناء، إثارة الفوضى، المحادثات العابرة، ولعب الألعاب الإلكترونية أثناء الانتظار. ٣٥، تم وضع المواد الكيميائية بشكل غير منتظم، ولم يتم القيام بالصيانة اللازمة للأجهزة. يتم وضع جميع الكواشف معًا، مما يسبب الحيرة عند البحث عنها؛ كما لا يتم تسجيل استخدام الأجهزة، ولا يتم تنظيفها بعد الاستخدام، فيصبح هناك بقايا على داخل الأنابيب وعلى الأسطح، مما يؤدي إلى تراكم الأوساخ. ٣٦. يجب وضع السوائل المتبقية من التجربة في الثلاجة لاستخدامها لاحقًا، لكن فرصة استخدامها تقل عن ١٪. وبعد فترة، سيتبين أن هناك كمية كبيرة من السوائل المتبقية، مما يشغل مساحة كبيرة. ٣٧، إذا لم يتم تنظيف الأواني المستخدمة في التجارب في الوقت المناسب، فيجب تركها مغمورة لأطول فترة ممكنة. يجب غسل الأدوات الزجاجية فور استخدامها، فعلى سبيل المثال، يجب نقع أنابيب القياس في المحلول المنظف تمامًا بعد الاستخدام، وإلا فإنها لن تتمكن من التنظيف جيدًا حتى بعد أن تجف. 38. لقد سقطت تسمية المختبر من على العبوة، ولم يتم إعادتها في الوقت المناسب؛ بل تم وضع علامة بسيطة على الزجاجة، مع التفكير في إعادة تثبيت التسمية لاحقًا. لكن عندما انشغلت بالأمور الأخرى، نسيت الأمر تمامًا. ومع مرور الوقت، نسيت حتى ما تعنيه تلك الرموز والعلامات، وبالتالي أصبحت هذه العبوة من المواد الكيميائية غير صالحة للاستخدام. 39. التخلص من القفازات التي تُستخدم مرة واحدة وغيرها من النفايات بشكل عشوائي؛ رغم وجود حاويات قمامة مخصصة لذلك، إلا أن الكثيرين لا يهتمون بذلك ويلقون النفايات من بعيد، مما يؤدي إلى تراكم النفايات حول الحاويات. ٤٠. صب المواد الصلبة مع السائل في الحوض. ٤١، إذا كان لدى الشخص كمية قليلة من أحد المواد الكيميائية المستخدمة في التجارب، أو من المكونات الموجودة في الأطقم المخصصة لذلك، ولم يتم الاتصال بالمعلم المسؤول عن طلب هذه المواد في الوقت المناسب، فلن يكون من الممكن ضمان توفير المواد اللازمة، مما سيؤدي إلى إضاعة وقت الجميع. 42. ضع الإنزيمات أو المواد الكيميائية المشتركة في علبتك الخاصة. ٤٣، عند مغادرة العمل، تأكد دائمًا من حالة المختبر: هل تم إغلاق الثلاجة ذات درجة الحرارة المنخفضة بشكل صحيح؟ وهل تم إغلاق حوض السباحة المائي؟ (إذا جف الماء، فسوف يتلف الجهاز). وإذا كنت تريد استخدام الطور السائل عالي الكفاءة لتنظيف الأعمدة طوال الليل، فتأكد من أن كمية الطور السائل كافية، وأن سرعة التدفق منخفضة بما فيه الكفاية. هل أصبحت فخورًا بعاداتك الجيدة في المختبر؟ 1. يجب إزالة القطعة المستخدمة للسحب فور انتهاء الاستخدام، حتى لا يتم استخدام نفس القطعة لسحب مادة كيميائية أخرى في حالة الانشغال. 2. بعد استخدام المكيال أو البتري ديش، يجب غسلهما فورًا ووضعهما في الفرن. 3. بغض النظر عن حجم التجربة، يجب تدوين ملاحظات دقيقة بعد إجرائها. ٤. إذا كان بالإمكان شفط الرصاصة مرتين متتاليتين، فلا يجب القيام بذلك، وذلك لأن عملية الشفط في المرة الثانية غير دقيقة، كما أنه لا يمكن إخراج الرصاصة بالكامل. 5. بعد إتمام التجربة، يتم تجفيف الطاولة وإعادة كل الأشياء إلى أماكنها، ويتم استرداد ما يمكن استرداده، فالعديد من رؤوس الحقن المستخدمة في المختبرات تُعاد للاستخدام مرة أخرى. ٦. يجب التخطيط بعناية قبل إجراء التجربة، وعدم الانشغال بأفكار عشوائية أو الثرثرة أثناءها، وبعد الانتهاء يجب تحليل بيانات التجربة بعناية. ٧. قم بالتخطيط بعناية قبل البدء، ولا تفكر طوال الوقت في النتيجة أثناء القيام بالعمل؛ كن هادئًا وانتبه إلى التفاصيل وسجّل كل شيء بدقة، لأن الفشل أمر شائع، فلا تعود لاحقًا وأنت لا تعرف من أين تبدأ في البحث عن الأسباب. 8. في نهاية كل تجربة، يجب تدوين الملاحظات فورًا، دون تأخير. الذاكرة الجيدة لا تعوض الدفتر المستخدم في التدوين، ورغم أن هذه مقولة شائعة، إلا أنه لا يجب التخلي عن أهمية القلم! ٩. قبل إضافة المواد الكيميائية، يجب خلطها جيدًا، حتى لا يحدث عدم توازن في التركيز بسبب التخزين لفترة طويلة. 10. بعد إتمام التجربة، يجب تنظيف طاولة التجارب حتى يمكن الاستمرار في العمل بشكل أسرع وأفضل وأكثر سهولة في المرة القادمة! يجب وضع الأدوية في أماكنها المخصصة، وكذلك الأجهزة.
11. يجب وضع خطة واضحة عند إجراء التجارب؛ من الأفضل البدء في كتابة المقال فور حصولك على بعض البيانات التجريبية. الهدف من ذلك ليس نشر مقال، بل لتسهيل تنظيم الأفكار، ومعرفة ما يجب القيام به أولاً وما هي الأمور التي يجب التركيز عليها. وإلا، أحيانًا يكون العمل شاقًا للغاية، وتكون البيانات متفرقة جدًا بحيث لا تعكس الواقع. 12. لا تستخدم أغراض الآخرين بسهولة؛ عند الاستخدام، يجب طلب الإذن أولاً، ويجب تسجيل التفاصيل بدقة، وعند إضافة السوائل، يجب تسجيل رقم دفعة المُحلّل وغيره. 13. يجب وسم كل شيء فورًا، مثل التاريخ واسم الدواء والتركيز وغيرها. 14. بعد استخدام مسدس النقل، يجب إعادته إلى أقصى وضع للقياس، لمنع فقدان الزنبرك لمرونته مع مرور الوقت. 15. عند عدم استخدام قلم وسم الإنزيمات، لا يجب الإمساك به طوال الوقت، ولا يجوز قلبه رأساً على عقب (خاصةً عندما يكون هناك سائل بداخله). 16. لا تتحدثوا أو تدردشوا طوال الوقت~~
17. يجب أن تكون الملاحظات كاملة؛ كلما كانت أكثر اكتمالاً، كان ذلك أفضل.
18. وهناك نقطة مهمة جداً: يجب حفظ الملاحظات في مكان آمن. مؤخراً، فقدت ملاحظاتي… بكيت من الحزن. ١٩. أخيرًا، يجب غسل اليدين بعد إتمام التجربة.
٢٠. قبل مغادرة المختبر أو دخوله، تأكد من سلامة المياه والكهرباء!
٢١. عند مراجعة المواد قبل إجراء التجربة، من الأفضل تنظيمها بشكل مناسب، وتدوين النقاط الرئيسية بعد القراءة، مع ذكر مصدرها، حتى لا يصعب العثور عليها لاحقًا. 22. يجب ألا تنسى إغلاق حوض الاستحمام، تذكر ذلك جيدًا. 23. اكتب خطوات التجربة أولاً ثم قم بإجرائها، وفي أثناء التجربة انتبه إلى كتابة وصف للظواهر التي تحدث، وبعد انتهاء التجربة انتبه إلى تنظيم البيانات وتحليلها. 24. من الأفضل تحضير المواد الكيميائية بنفسك، ويجب إجراء فحص جودة المواد المستخدمة معًا لأول مرة، مع ذكر التاريخ والشخص الذي قام بتحضيرها. يجب أن يكون لدى كل شخص في المختبر اسم مختصر مكون من حرف واحد. 25. قم بالتحضيرات الجيدة قبل إجراء التجربة، بما في ذلك تحضير المواد الكيميائية والأجهزة، وتحديد طريقة التجربة، واستشر من أجروا تجارب مماثلة. التجربة ليست مجرد إنجاز عملي، بل يجب أن تحتوي على أفكارك الخاصة، وإلا فما الفرق بينها وبين عملية تنفيذية عادية؟ 26. يجب وضع علامات على أنابيب EP وتدوين التاريخ عليها، كما يجب أن يكون هناك تسجيل مفصل للحالة في السجل. يمكن للأشياء المهمة أن تُلصق عليها ملصقة إضافية، فالتجميد والإذابة المتكرر في الثلاجة يؤديان إلى غموض الخطوط، ويمكن حينها استخدام شريط لاصق شفاف للصقه خارج الخطوط. 27. ناقش الأمور مع الآخرين بشكل أكبر، وركز على تجاربهم في المناقشات؛ فهذه هي أسرع طريقة للتحسن!
28. فكر جيدًا قبل البدء في التجربة، ولا تتعجل؛ خطّط لكل خطوات التجربة في ذهنك، وحاول أن تنجح من المرة الأولى. يجب أن تتعلم روح الأمريكيين، وأن تبذل قصارى جهدك لإنجاز هذه المهمة على أكمل وجه. لا تفكر في أنه إذا فشلت في المرة الأولى، يمكنك المحاولة مرة أخرى؛ فبهذه الطريقة لن تتمكن أبدًا من إنجاز التجربة بنجاح. 29. انتبه لسلامة الآخرين، وانتبه لسلامتك أنت أيضًا، وانتبه لسلامة المختبر!
30. عند إجراء التجارب، لا تفكر في أشياء أخرى؛ وعندما تفكر في أشياء أخرى، فلا تقم بإجراء التجارب!
31. جرّب بجرأة، ولا تخف من الفشل. كلما زادت المحاولات، زاد احتمال الوصول إلى اكتشافات أصيلة. 32. قم بإجراء تجارب أولية، فكر أولاً ثم تحرك، وبعد الانتهاء فكر فيما حدث. 33. خلال عملية التجربة، لا تتحدث مع الآخرين حتى لا يحدث تلوث. 34. أعيد الأجهزة المستخدمة إلى حالتها الأصلية، ونظّف سطح طاولة التجارب. ٣٥. أتذكر أن أحد الفائزين بجائزة نوبل قال: عند العمل في المختبر، لا يجب التفكير في أي شيء، بل يجب التركيز على المهمة المطلوب إنجازها؛ وبعد انتهاء التجربة، يجب التفكير بحرية في أفكار جديدة، خاصة فيما يتعلق بطرق وأساليب جديدة لإجراء التجارب. ٣٦. أعتقد أنه من الضروري تحديد المخاطر؛ فبعض التجارب قد تستغرق وقتًا طويلاً، أو تحتاج إلى تكاليف كبيرة، كما أن نتائجها مهمة جدًا للتجارب اللاحقة. من الأفضل إعداد رسم تخطيطي مفصل لخطوات التجربة ووضعه أمام طاولة التجارب، مع تمييز النقاط التي تتطلب اهتمامًا خاصًا، حتى يمكن الرجوع إليه في أي وقت. 37. يجب عليك الاستعداد بعناية، والسعي لإنجاز كل شيء دفعة واحدة، حتى لا تضطر إلى بذل جهد ومال إضافيين! من الأفضل إعداد رسم تخطيطي لسير العمل قبل إجراء التجربة.
38. قبل إجراء التجربة، خطط لتوزيع الوقت جيدًا، حتى يمكنك إنجاز المزيد من الأمور في وقت محدود. استغل الوقت الفارغ الناتج عن الطرد المركزي والكهرباء لتسجيل الملاحظات وإجراء بعض أعمال التنظيم. ٣٩. من الأفضل عدم ترك الصندوق الجاف طوال الليل. 40. عند استخدام الأواني ذات الأغطية، يجب عدم الإمساك بالغطاء حتى لا يسقط!
41. لا يجب استخدام اليدين المبللتين للإمساك بالأواني الزجاجية الناعمة، حتى لا تنزلق من اليد!
42. أعتقد أنه من المهم معرفة مبادئ التجربة التي يتم إجراؤها، وبذلك، من خلال تدوين كل خطوة في التجربة بدقة، يمكن تحديد أسباب فشل التجربة. 43. لا حاجة إلى مواد كيميائية من الخارج، فكل المواد يتم تحضيرها بنفسك، وبذلك يسهل تحديد السبب عند حدوث مشكلة. 44. لا تكن متشددًا في الاعتماد على الأدوات، فأحيانًا الطرق التقليدية أكثر فعالية. ٤٥. أولاً، يجب الاعتماد على النفس، لكن يجب أيضاً التواصل مع الآخرين. 46. أنجز المهام في نفس اليوم، وسجّل كل شيء بدقة!
47. توحد مع زملائك في المختبر، فبفضلهم يأتي النجاح وبسببهم يأتي الفشل؛ وهذا هو المفتاح لإنجاز المهام بنجاح، فالعلاقات الجيدة والبيئة المناسبة تخلق جوًا مريحًا. 48. التخطيط الكامل مسبقًا
49. المراقبة الدقيقة أثناء التنفيذ، مع تسجيل كل شيء في الوقت المناسب، سواء كان جيدًا أو سيئًا.
50. معالجة البيانات في الوقت المناسب بعد انتهاء التجربة.
51. الالتزام بقواعد التجارب، وإعادة الأشياء إلى أماكنها في الوقت المناسب.
52. التخلص من النفايات وترتيب الأشياء في الوقت المناسب.
53. التجارب التحضيرية قبل التجربة الرسمية مهمة جدًا، فهي تساعد في سد بعض الثغرات التي ربما لم تخطر ببالك من الأساس. وأيضًا، حاول أن تُعد بروتوكولاتك بشكل كامل قبل البدء في التنفيذ. 54. عند إجراء التجارب، فكر بعمق، وفكر مسبقًا في كل خطوة. بعد انتهاء التجربة، قم بترتيب سطح مكتبك، وعند استخدام البندقية يجب الانتباه إلى سحب السائل برفق حتى لا يدخل إلى داخل البندقية، فذلك قد يتسبب في تآكلها بسهولة، كما قد يؤدي إلى تلوث التجارب اللاحقة. 55. من الأفضل تغيير ظرف تجريبي واحد في كل مرة، وإلا فلن يكون من الممكن معرفة أي الظروف التي تغيرت هي التي أثرت على نتائج التجربة. أعتقد أن أهم شيئين في إجراء التجارب هما الصبر والدقة. 56. لا بأس بطرح الأسئلة حتى على الأقل من الناس.
57. يجب التفكير جيدًا في المشاكل والنتائج المحتملة قبل إجراء التجارب، ولا يجب السماح للنتائج المتوقعة بالتأثير على سير التجربة. بعد انتهاء التجربة، يجب تنظيم بياناتها في أسرع وقت ممكن؛ فالبيانات التي تحتاج إلى تحليل إحصائي يتم تحليلها، والبيانات التي تحتاج إلى رسم رسوم بيانية يتم رسمها. في الوقت نفسه، من خلال مراجعة الأدبيات، يمكن تفسير نتائج التجارب الخاصة بدقة.