HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

إعادة نشر من @الحارس_الأمني: سمعت أنك **اعتدت على التجاهل؟

2016-10-28View Original

Thread Content

تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة “ أريد نصف سنة في تاريخ 28-10-2016 الساعة 15:18. يقول المنشور: في الماضي، كنت أيضًا شابًا طموحًا لديه أحلام وطموحات، كنت مليئًا بالحماس والإصرار، وكنت مستعدًا دائمًا لبذل قصارى جهدي من أجل تحسين الأمن في الشركة، وللمساهمة في تطوير مجال الأمن في وطني. لكن، قبل أن تتمكن من ترسيخ أقدامك في مكان العمل، ضربتك الواقع بقسوة بعدة صفعات. كنت تعتقد في البداية أن من البديهي أن تلتزم الشركات بمبدأ “السلامة أولاً”, لكنك اكتشفت أن المدير لا يولي السلامة أي اهتمام على الإطلاق؛ فأي شيء يتطلب منه إنفاق المال أو بذل الجهد، يظل دائمًا بدون حل ولا أي أخبار عنه. كنت تعتقد أن إدارة السلامة أمر بالغ الأهمية في الشركات، لكنك اكتشفت أنك الوحيد في المصنع الذي يعمل في مجال السلامة بشكل متفرغ. ورغم وجود قادة مباشرين لك وزملاء في القسم، إلا أن عملهم غالبًا ما لا يرتبط كثيرًا بإدارة السلامة. أنت كمن يعمل بشكل مؤقت، دون أن يكون هناك من يساعدك أو يقف بجانبك في مواجهة المشاكل، بل غالبًا ما تضطر إلى مواجهة كل شيء بمفردك. أنت تقوم بأعمال من أجل الشركة والموظفين، لكنك تجد أن الجميع يكرهونك، ويعتبرون كل ما تفعله مزعجًا. حتى عندما تحاول تصحيح الأخطاء، يتم اعتبار ذلك “بحثًا عن المشاكل”، وعندما تنظم فعاليات لتعزيز ثقافة السلامة، يتم اعتبار ذلك “إزعاجًا”. حتى الأساليب الجيدة في إدارة السلامة تُعتبر “مجرد بحث عن مشاكل”. أنت تشعر بالإحباط الشديد، وتصبح مثل شخص يقوم فقط بإعداد الوثائق لمواجهة التفتيشات، ويعمل كوسيط بين الجهات الرقابية والشركة. أصبحت تذهب إلى موقع الورشة بشكل أقل وأقل، وحتى عندما تزورها من حين لآخر، فإنك تغادر على عجل، دون رغبة في القلق بشأن السلامة بعد الآن. أنت بهدوء تتصرف بسلبية، وتخلق لنفسك ما يُسمى بـ "منطقة الراحة"، وتعتاد يومًا بعد يوم على تجاهل الآخرين لك، وتجاهل أعمال الإدارة الأمنية... لكن، أن تعيش هكذا دون أي شعور بالذنب، وتلقي بمشاكلك على عاتق الواقع القاسي، متجاهلاً المشاكل الموجودة فيك، أليس ذلك صحيحًا؟ في رأيي، هذا خطأ فادح! بما أنك مسؤول السلامة، فإنك لم تحدد موقعك بشكل صحيح؛ فكيف يمكنك حينئذٍ كسب احترام الجميع ودعمهم؟ وهنا يطرح السؤال: ما هو الموقع الصحيح لمسؤول السلامة؟ في رأيي، يجب على مسؤول السلامة في الشركة، بالإضافة إلى مسؤوليته عن إدارة شؤون السلامة المنوطة به، أن يؤدي أيضًا دور الوسيط بين الإدارة والعاملين. لأن معظم أعمال الأمان في الشركات تتطلب تنسيقًا وتعاونًا بين عدة أقسام، فإن الموظف المسؤول عن الأمان مطالب بتقديم تقارير حول القضايا الأمنية المهمة إلى الإدارة العليا وتقديم اقتراحات مهنية، كما يتحمل مسؤولية توجيه ومراقبة تنفيذ جميع الإجراءات الأمنية. بدون مبالغة، إذا أدى العاملون في مجال السلامة دورهم بشكل جيد، فإن أعمال السلامة ستكون أكثر فعالية! لكن السؤال يظل: كيف يمكننا تحديد مكانتنا الصحيحة؟ الخطوة الأولى: تغيير الموقف الذهني، وقبول الوضع الحالي لإدارة السلامة في الشركة من القلب، والعمل بجد على تغييره. كمسؤول أمن، يجب أن تكون مستعدًا نفسيًا لأن مستوى إدارة الأمن في المؤسسات العادية غالبًا ما يكون منخفضًا. إذا كانت الشركة قد أنشأت بالفعل هيكلاً لإدارة الأمان ووظفت متخصصين في هذا المجال، فهذا يعني على الأقل أن الشركة تدرك وجود مشاكل في مجال إدارة الأمان، وهي مستعدة لاستثمار الجهد والموارد من أجل تحسين الوضع. بصفتك مسؤولًا عن الأمان، فإن أول شيء يجب عليك فعله بعد دخولك الشركة هو بذل الجهد للاندماج بشكل حقيقي في الشركة، ثم استخدام خبراتك المهنية لأداء مهام الأمان. الخطوة الثانية: تحديد الطريقة الصحيحة للعمل، وذلك بالاستفادة من الطرق المناسبة وفقًا لخصائص أعمال إدارة الأمان في الشركة. تختلف طرق وخصائص إدارة الأمان في الشركات المختلفة، بحسب خلفيتها الثقافية وأساليب إدارتها. سواء كانت هذه الأمور جيدة أم سيئة، وسواء كانت شائعة أم غريبة، فإن أول ما يجب علينا فعله هو تعلم التكيف معها، بدلاً من مقاومة أساليب الإدارة التي لا تتناسب معنا. دعني أشرح، في الشركة التي أعمل بها حاليًا، أنا الشخص الوحيد المسؤول عن شؤون السلامة بشكل متفرغ، وفي هيكل تنظيم الشركة، يتم تصنيف منصبي ضمن قسم الموارد البشرية. في اليوم الأول من العمل، أخبرني المدير بأنه في حال وجود أي مسائل أمنية مهمة، يمكنني التوجه مباشرة إلى المدير العام. في البداية، ظننت أن السبب يعود إلى اهتمام الشركة بالأمان، لكن سرعان ما اكتشفت أن الأمر كان مجرد رغبة من مدير الموارد البشرية في التخلص من موظفي الأمان، لأن هذه المهمة تعتبر صعبة ولا تحقق نتائج إيجابية. لو حدث هذا في فترة التخرج مباشرة، وواجهت مديرًا لا يريد التدخل ولا يقدم الدعم عندما تواجه مشكلات، ربما كنت سأنهار من الضغط، أو أستسلم وأغير وظيفتي فورًا. لكن الآن، أعتقد أنني يمكن أن حول الأشياء السيئة إلى أشياء جيدة. بعد بدء العمل، كلما كان هناك أي مسألة تتعلق بالأمان تحتاج إلى دعم اتخاذ القرار من قبل الإدارة، كنت أقوم بتقديم تقرير عنها فورًا للمشرف. وفي حال قال لي: “يجب عليك تقديم هذا الأمر إلى المدير”, كنت أقوم على الفور بكتابة تقرير مفصل يوضح تفاصيل الأمر، بالإضافة إلى تقديم اقتراحات وحلول مهنية ليتمكن المدير من اتخاذ القرار المناسب. بصراحة، النتائج جيدة، فكل مرة يقدم فيها المدير تعليقاته، كانت دائمًا إشارات إيجابية. على الرغم من أنني ما زلت أعاني من المشاكل الأمنية الصعبة التي تواجه الشركة، إلا أنني على الأقل استطعت أن أُظهر للمدير جهودي وكفاءتي، وحصلت على دعمه! الخطوة الثالثة: لا تتوقف أبدًا عن التعلم. فإدارة الأمان، بسبب طابعها المتكامل والتقني، تتطلب من الشخص أن يستمر في تحسين قدراته الإدارية وتوسيع معرفته المتخصصة، وذلك حتى يصبح خبيرًا في مجال الأمان. في إحدى الشركات الكبيرة التي عملت فيها سابقًا، قام قسم الموارد البشرية بإعداد تصنيف لمعدلات تغيير الموظفين في الوظائف المختلفة. وباستثناء الموظفين في الخطوط الأمامية، كان موظفو الأمن هم الأكثر تغييرًا، حيث يتم استبدالهم تقريبًا كل عامين، وكنت أنا أيضًا من بينهم. وفي الوحدة التي أعمل فيها حاليًا، غادر ثلاثة من موظفي السلامة خلال عامين، وأنا الرابع. في الواقع، السبب الرئيسي لتغيير الأشخاص لوظائفهم بشكل متكرر هو عدم كفاءة ظروف العمل أو صعوبة تحقيق الأمان في بيئة العمل. في رأيي، فإن نسبة الأسباب المتعلقة بصعوبة تحقيق الأمان أعلى بكثير من نسبة الأسباب المتعلقة بعدم كفاءة ظروف العمل. أنا أشعر بذلك تمامًا. لكني أريد أن أذكّر الجميع بأنه يجب علينا الانتباه إلى تحديد نقطة التوقف! من المعروف أن التغيير المتكرر للوظائف يضر كثيرًا بتطور مسيرة الشخص المهنية، وإذا كنت ترغب في أن تصبح مدير أمن مؤسسي متميزًا، فيجب عليك بالتأكيد الاستمرار في التعلم وتراكم الخبرات. في الواقع، كل وظيفة وكل مؤسسة تواجه صعوبات وتحديات، ولا يمكن التهرب منها، ففي النهاية سيتعين عليك مواجهتها، هذه هي الحياة. الخطوة الرابعة: تعلم *أي الأشياء أكثر فائدة. 1. أساليب إدارة الأمان العملية. في رأيي، فإن المهام الروتينية المتعلقة بإدارة الأمان في مختلف الشركات متشابهة إلى حد كبير. العمل في شركات كبيرة يمنحك فهمًا شاملاً ومنظمًا لإدارة الأمان في الشركات، ويساعدك على معرفة جميع الإجراءات الروتينية وطرق التعامل المتعلقة بإدارة الأمان في أي شركة. أما العمل في الشركات الصغيرة، فمن الداخل يمكنك التواصل مباشرة مع المدير أو كبار القياديين بشأن قضايا السلامة، ومن الخارج يتعين عليك التعامل مباشرة مع الجهات الرقابية، مما يساعد على تطوير قدرتك على التعامل مع قضايا السلامة بفعالية. من الأفضل فهم الأساليب والخطوات أولاً قبل بذل الجهد، فذلك سيؤدي إلى نتائج أفضل من المحاولة العشوائية دون تخطيط ٢. المعرفة العملية في مجال السلامة: إن المعرفة المتعلقة بالمعدات الكهربائية، والمعدات الخاصة، والأعمال الخاصة، وتحديد المصادر الخطرة، بالإضافة إلى معرفة الصحة المهنية، كلها معارف متخصصة يجب أن نتعلمها ونكتسبها على المدى الطويل. ولكل شركة تخصصاتها ومزاياها الخاصة، وكلها تستحق أن نتعلمها ونكتسبها. ختامًا، مهمة السلامة طويلة وشاقة، وصقل الأخلاق ليس شيئًا يمكن التخلي عنه بسهولة! كشخص أمني ذو طموحات وأحلام، حتى لو تعرضت للإساءة مرات عديدة، سأظل أعاملك كما لو كنت حبي الأول، أليس كذلك؟
Reply #22016-10-28
مقال عميق ورائع، تصويت! :ههه
Reply #32016-10-29
أتفهم تمامًا وجهة نظر صاحب الموضوع؛ ففي بلادنا، غالبًا ما لا يُقدّر عمل السلامة. يجب على الشخص أن يفهم تمامًا متطلبات العمل في جميع المناطق المعنية، بالإضافة إلى مبادئ العمليات المستخدمة، كما يجب أن يكون على دراية تامة بمعايير السلامة، وأن يدير الأمور بشكل فعال (أعتقد أن عمل السلامة ليس مهنة تمنح شعورًا بالإنجاز). يجب اكتشاف المشاكل وحلها قبل وقوع الحوادث، وعندما يتم التخلص من المخاطر، لن تحدث الحوادث. قد يعتقد الناس أن عمل السلامة مبالغ فيه، لكن عند حدوث حادث، سيتحمل موظفو السلامة المسؤولية لعدم اكتشافهم للمشاكل مسبقًا. لا أستبعد وجود بعض الأشخاص الذين يقومون بعمل السلامة دون جدية، لكن معظم موظفي السلامة يواجهون وضعًا صعبًا
Reply #42016-10-29
نعم، في المرة السابقة واجهت شخصًا كان يعمل في مكان مرتفع دون ارتداء حزام الأمان، فاضطررت إلى إجباره على ارتدائه حتى يتمكن من العمل، واعتبر الآخرون أن موظف السلامة مزعج. وذلك لأنه لم يحدث أي حادث؛ فلو سقط شخص ما فعلاً، فإن أول من سيُلام هو موظف السلامة، لأنك لم تجبر الآخرين على ارتداء حزام الأمان. إنها مهنة محرجة

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.