HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

خمسة أكاذيب وثمانية خداعات في صناعة الأسمدة!

2016-10-31View Original

Thread Content

خمسة أكاذيب وثمانية خداعات في صناعة الأسمدة! المؤلف/المصدر: التاريخ: 31-10-2016 عدد المشاهدات: 7 في السنوات الأخيرة، ظهرت أساليب تسويقية متنوعة للأسمدة الجديدة، مثل التسويق القائم على “المفاهيم الخاطئة” والتسويق المضلل والتسويق القائم على الأكاذيب، وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى خداع المزارعين، وهي في الحقيقة أفعال غير قانونية. سنشارك الآن بعض الحيل الشائعة للأسمدة المزيفة والرديئة، بالإضافة إلى أساليب التضليل، مع التجار والمزارعين، حتى يتجنبوا الوقوع ضحية للخداع.   أولاً، يكفي رش الأوراق فقط، دون الحاجة إلى سماد أساسي أو سماد إضافي. إن الشخص الذي ابتكر هذه الفكرة شخص جريء للغاية ويتصرف بتهور! باستخدام كلمات شياو يويه يويه: “وقح للغاية”!   في الوقت الحالي، لا يمكن تلبية جميع احتياجات النباتات الغذائية عبر التسميد السطحي وحده، فالأسمدة السطحية يمكن استخدامها كوسيلة تسميد ثانوية للغاية (لا تشكل أكثر من 5% من إجمالي كمية الأسمدة المستخدمة خلال فترة النمو!) أكثر الأسمدة استخدامًا حاليًا هي أسمدة النيتروجين والكالسيوم والحديد وغيرها.   ثانيًا: كثرة المحتالين في الأسمدة البيولوجية
تعتبر الأسمدة البيولوجية نوعًا جديدًا من الأسمدة يتطور بسرعة، ولذلك فقد أصبحت محط اهتمام المحتالين! هناك العديد من أنواع البكتيريا المزعومة التي يتم استخدامها في صناعة هذه الأسمدة. من أساليب الخداع الشائعة:
1. استخدام الأسمدة العضوية بدلاً من الأسمدة البيولوجية! تحتوي جميع الأسمدة العضوية على بكتيريا مفيدة، أما الأسمدة البيولوجية الحقيقية فهي تحمل رقم ترخيص وطني، بينما تستخدم الأسمدة البيولوجية المزيفة رقم ترخيص الأسمدة العضوية – أي رقم ترخيص وزارة الزراعة.   2. أصبحت أنواع البكتيريا تزداد بشكل متزايد، 26 نوعًا و28 نوعًا! نادراً ما يوجد في السوق أسمدة بيولوجية تحتوي على 5 أنواع من البكتيريا المفيدة أو أكثر، وينصح خبراء وزارة الزراعة بألا يتجاوز عدد أنواع الميكروبات المضافة إلى الأسمدة البيولوجية 3 أنواع!   ٣. يزداد عدد البكتيريا بشكل متزايد! ويؤدي ارتفاع عدد البكتيريا إلى مشكلتين: الأولى هي زيادة التكاليف ; ثانيًا، العواقب السلبية للكائنات الدقيقة المفرطة على المحاصيل، مثل تثبيط نموها. لكن لا داعي لقلق المزارعين بشأن إضافتهم كميات كبيرة من البكتيريا، بل يجب أن يقلقوا بشأن ما إذا كانوا قد أضافوا بكتيريا وظيفية أم لا!   ثالثًا: الفوضى السائدة في مجال الأسمدة القابلة للذوبان في الماء
1. إن الادعاء بأن المنتجات مستوردة من الخارج هو أكثر الشعارات شيوعًا حاليًا؛ فلا أحد يجرؤ على الإعلان عن منتجات غير مستوردة! في الواقع، أكثر من 90% من ما يُسمى بالأسمدة القابلة للذوبان في الماء المستوردة هي في الحقيقة منتجات محلية بنسبة 100%! الهدف الحقيقي من ذلك هو بيع هذه المنتجات بأسعار مرتفعة تحت غطاء الاستيراد. وليست الأسمدة القابلة للذوبان في الماء وحدها، ففي السنوات الأخيرة ظهرت بعض أنواع الأسمدة المركبة التي تُباع بأسعار باهظة، حيث يصل سعر كل 100 جرام منها إلى حوالي 350 ريال، وهو ما يعتبر نوعًا من الاحتيال!   ٢. في هذه الأيام، لا يمكنك استخدام أي سماد مذاب في الماء لا يحتوي على عناصر نزرة مرتبطة ببعضها، فهذا أمر غير مقبول! أما الأنواع التي تحتوي على عناصر نزرة مرتبطة ببعضها فهي نادرة جدًا، كما تعلمون!   ٣. الأسمدة الهرمونية منتشرة بكثرة! بعض المزارعين يستخدمون أسمدة تظهر نتائجها خلال ١٢ ساعة. ونتيجة لذلك، تم اقتلاع طماطم الدفيئة الخاصة به في نهاية أبريل، بينما استمر الآخرون في اقتلاعها حتى يونيو! تذكروا أن معظم الأسمدة الهرمونية لها رائحة مهيجة!   ٤. أنواع مختلفة من “أسمدة البوتاسيوم” تنتشر في كل مكان! يتم استخدام أسمدة البوتاسيوم خلال مرحلة نمو الثمار، والجميع يعلم أن سعر البوتاسيوم مرتفع. لذلك، تُسمى بعض الأسمدة ببساطة “أسمدة البوتاسيوم”. غالبًا ما تُروج هذه الأسمدة تحت اسم “حمض البوتاسيوم الأصفر” أو “أسمدة عالية البوتاسيوم”. لكن يجب الانتباه إلى رقم الترخيص الخاص بها؛ ففي كثير من الأحيان يكون رقم الترخيص متعلقًا بالعناصر النزرة، وبالتالي فإن نسبة البوتاسيوم فيها منخفضة جدًا!   رابعًا: تسميد مرة واحدة، بدون حاجة لتسميد إضافي. يستخدم هذا الأسلوب على نطاق واسع من قبل مجموعات الخداع المختلفة والمصانع الصغيرة، حيث يستغلون رغبة الناس في توفير الجهد والمال. والأسوأ من ذلك أن مجموعات الخداع غالبًا ما تستخدم أسمدة نيتروجينية مزيفة بدلاً من الأسمدة ذات المحتوى العالي من البوتاسيوم، ويتم الترويج لهذه الأسمدة بأنها كافية للاستخدام في المرحلة الأولى فقط، دون الحاجة إلى تسميد لاحقًا. ونتيجة لذلك، انخفض الإنتاج وقوة الأشجار بشكل ملحوظ لدى المزارعين بعد استخدامه، مما تسبب في خسائر اقتصادية كبيرة. أما في مناطق الأشجار المثمرة، فإن التأثير السلبي سيستمر لمدة 2 إلى 3 سنوات!   يجب على الفلاحين أن يتذكروا ما يلي: 1. تختلف احتياجات المحاصيل من العناصر الغذائية في مراحل نموها المختلفة، لذا من الصعب إيجاد نوع واحد من الأسمدة يمكنه تلبية احتياجات المحاصيل في جميع المراحل. على سبيل المثال، تحتاج الأشجار إلى كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في فصل الربيع، بينما تحتاج إلى كميات كبيرة من البوتاسيوم في مرحلة نمو الثمار، لذا فإن استخدام أسمدة بتركيبات مناسبة لكل مرحلة هو الخيار الأفضل!   2. تأثير الأسمدة الكيميائية في التربة سريع نسبيًا، ومن الصعب حاليًا تحقيق تأثير بطيء المفعول يستمر لأكثر من نصف عام. أما بالنسبة لأساليب الزراعة في شمال الصين، فإن طريقة “الكميات القليلة عدة مرات” مناسبة لجميع أنواع التربة!   خامساً: الخدعة: أسمدة “الشعر الطويل” هي في الحقيقة أسمدة بيولوجية تحتوي على بكتيريا حية.
يجب التوضيح ما يلي:
1. باستثناء بعض منتجات الستربتوميسيس، فإن الأسمدة البيولوجية الشائعة لا تصبح “ذات شعر طويل” أثناء عملية التخزين الطبيعية. أما المنتجات التي تظهر عليها “شعر طويل”، فهي في الحقيقة أسمدة عضوية لم يتم تخميرها بشكل كامل، وفي بيئة ذات درجة حرارة ورطوبة عاليتين، تنمو كميات كبيرة من الفطريات الضارة!   ٢. ولأن هناك كمية كبيرة من الشعيرات الطويلة، فإن هذا المنتج لا يحتوي على أي بكتيريا وظيفية، كما أن نسبة الماء فيه قد تكون مرتفعة جدًا، مما يشكل خطرًا على النباتات!   ٣. المواد الحيوية الميكروبية الشائعة تحتوي على “البكتيريا الجرثومية”, وعند تكاثرها بكميات كبيرة تتكون “مستعمرات”، وعند استخدامها كسماد فإنها لا تنمو شعيرات! لا تنمو شعيرات! لا تنمو شعيرات!   ٤. الأسمدة ذات الشعيرات الطويلة الشائعة، ما ينمو فيها هو الفطريات المزعجة، أي الفطريات! وكثير منها فطريات ضارة تنتمي إلى جنس البيتروتريكوم!   وهناك أيضًا هذه الخدع الكبيرة، التي ألحقت ضررًا بالغًا بالفلاحين! ؟   في السنوات الأخيرة، أدى الفائض في القدرة الإنتاجية لصناعة الأسمدة إلى منافسة شرسة في سوق المواد الزراعية، حيث بذلت الشركات جهودًا كبيرة؛ فتغير تصميم التغليف من الأبيض والأسود إلى الألوان، ومن النصوص إلى الإعلانات، كل شركة تستخدم أساليبها الخاصة للتنافس. فتساءل الفلاح في هذه اللحظة: كم من المال يمكنكم كسبه من كيس واحد من الأسمدة؟ لماذا إعلانات التلفزيون المركزي أيضًا لا تؤدي إلى أي نتيجة؟   يوجد في البلاد عدد لا يحصى من شركات الأسمدة، وهناك دائمًا بعض الشركات التي لا تهتم بتحسين جودة الأسمدة، بل تبذل جهودها في خلق مفاهيم وهمية لتحقيق أرباح كبيرة. كفلاح، كيف لا أحذر؟   خداع رقم واحد: سرقة الخيول واستبدالها
يتم استغلال ميل الفلاحين إلى استخدام بعض أنواع الأسمدة مثل الفوسفات الديامونيوم، وذلك عن طريق اختراع مفاهيم خاطئة مثل اعتبار اليرقات حصانًا، وإطلاق أسماء مثل “الديامونيوم الثلاثي” و“الديامونيوم الرباعي” و“الديامونيوم الخماسي”، بهدف خداع الفلاحين وتضليلهم.   الخداع الثاني: استبدال الطيور بأخرى
خاصة في متاجر المواد الزراعية على المستوى المحلي، من أجل تحقيق أرباح كبيرة، يتم بيع أسمدة مركبة عضوية وغير عضوية، وتكون نسبة المكونات الفعالة مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم منخفضة جدًا. يتم بيعها كأسمدة مركبة، وسعرها أقل قليلاً من سعر الأسمدة الحقيقية. إنها بمثابة خداع للفلاحين، تمامًا كما لو كانوا يخدعون أنفسهم. من الأفضل أن نكون صادقين، على الأقل الحصان يظل حصانًا.   الخداع الثالث: سرقة القرود واستبدالها
يتم اختلاق مصطلحات غريبة لا يستطيع حتى الأخ الأكبر فهمها، مثل مواد مغناطيسية نانوية مستوردة، ومواد محفزة، ومواد ضوئية، وعوامل مضادة للتجمد، وعوامل واقية من الشمس، بالإضافة إلى عوامل أخرى “سحرية”. كل هذا من أجل خداع الناس؛ فليس كل قرد يُسمى “الأخ الأكبر”.   الخداع الرابع: استبدال الذئب بآخر
يستخدم بعض المصنعين الأسمدة ثنائية المكونات لخداع الناس وإظهارها على أنها أسمدة ثلاثية المكونات. على الرغم من أنه يحتوي فقط على عنصري النيتروجين والفوسفور، إلا أن الملصق يذكر أن نسبتهما هي “نيتروجين: 15، فوسفور: 15، نحاس وزنك وحديد ومنغنيز وغيرها: 15”، أو “N-P-K-Cl: 15-15-15”، مما يعطي انطباعًا بأنه سماد ثلاثي العناصر. هل الثعالب تعتبر ذئابًا؟ هل الفلاحون سذج لدرجة ذلك؟   الخداع الخامس: سرقة الثعبان واستبداله بالتنين. إنه في الحقيقة ثعبان ماكر، لكن يتم تزويده بقرون ليتظاهر بأنه تنين. ماذا؟ عناصر كاملة، ووظائف متعددة، وتغذية كاملة، ومناسب لجميع المحاصيل، بالإضافة إلى أنه مخصص لمحصول معين ويمكن استخدامه أيضًا لأغراض أخرى… القائمة طويلة جدًا. يمكن لشيء بسعر دولار واحد أن يصبح بسعر عدة دولارات بوضع بعض الملصقات عليه.   الخداع السادس: سرقة الكلاب واستبدالها بأخرى. الأسمدة المُشار إليها أن نسبة النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم فيها تصل إلى 48%، لكن في الواقع نسبة النيتروجين فيها تكون فقط 10%-24%. ويمكن للتجار كسب ألف يوان على الأقل لكل طن من المنتجات المزيفة التي يبيعونها، مقارنة ببيع المنتجات الأصلية. ضميرهم أكلته الكلاب، يُباع الكلب الصغير بسعر كلب التبتي.   الخداع السابع: سرقة النمور واستبدالها بأخرى. تُغلف المنتجات ذات الجودة المنخفضة بعبارات مثل “منتج موصى به من قبل…“ أو “منتج معتمد من قبل مختبرات فحص الجودة…“. هل السحالي تعتبر نمورًا أيضًا؟   الخداع الثامن: سرقة النمل مقابل الفيلة. منتجات تحاكي بشكل مضلل المنتجات الأصلية مثل اليوريا والديامونيوم، حيث يتم استخدام كميات أقل بدلاً من الكميات المذكورة على العبوات، كما يتم استخدام أسمدة رخيصة بدلاً من الأسمدة الغالية، بل وحتى يتم استخدام المنتجات المحلية لتمويهها على أنها منتجات أجنبية، مع تقليد شعارات الأسمدة المستوردة أو استخدام أسماء مشابهة لها ; استخدام اسم المصنع الأجنبي بشكل مزيف أو وضع عبارات مثل “ترخيص استيراد” ; يتم أولاً تسجيل شركة وهمية في الخارج، ثم يتم تفويض الشركات بالإنتاج باسم تلك الشركة الوهمية ; مثل تزوير المنتجات التقنية الأجنبية، والادعاء الكاذب بأنها مواد خام مستوردة. (شبكة سوق المواد الزراعية)

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.