Thread Content
أقدم لكم هذه الوصفة… المكونات: بعض اللحم الخالي من الدهون، بيضتان، حفنة من الجرجير، قطعة صغيرة من التوفو القديم، بالإضافة إلى البصل والزنجبيل والثوم وغيرها. يُقطع التوفو إلى مكعبات ويُقلى حتى يصبح لون كلا الجانبين ذهبيًا فاتحًا ; افتحي البيض واخلطيه جيدًا، اتركي الزيت يسخن إلى درجة حرارة 70-80%، ثم أضيفي البيض واتركيه لمدة دقيقة إلى دقيقتين ; يتم تقطيع الباقي إلى قطع صغيرة، ثم يضاف إليه الملح المناسب، ويمكن أيضًا إضافة توابل أخرى حسب الرغبة. تقطيع، تقطيع، تقطيع، تقطيع، تقطيع، لتصبح حشوة الزلابية! العجينة: تم دحرجتها باليد! بالطبع، يمكن أيضًا شراؤه من الأسواق الزراعية. لم يتم التقاط أي صور أعلاه، لذا أرجو من الأصدقاء أن يتخيلوا الأمر بأنفسهم! هناك بعض الصور الجاهزة فقط، يمكنكم الاطلاع عليها كما تشاؤون، لكن لا تنسوا أن تمدحوا جمالهن بالتأكيد
حشوة الزلابية مصنوعة وفقًا لطريقة مسقط رأسنا، أما الشكل فقد تم اقتباسه من المناطق الشمالية، لأن المطبخ صغير ولا يمكن فيه تمديد العجين لصنع أوراق زلابية مربعة الشكل!
في الشمال، يتم وضع كمية أكبر من الخضروات داخل حشوة الزلابية، مثل الكرنب الأخضر والكرفس والفاصوليا الخضراء وما إلى ذلك، لذلك يلزم استخدام قشرة زلابية سميكة حتى تتمكن من تغليف الحشوة بشكل جيد ولا تنفجر أثناء الطهي. أما في مكاننا، ففي الأعياد والمناسبات، يكون حشو الزلابية مكونًا أساسيًا من اللحم، مع إضافة كمية قليلة من المكونات الأخرى، ويتم تقطيعها إلى قطع صغيرة جدًا، ويمكن اعتبارها عجينة لحشو الزلابية. لذلك، فإن قشرة الزلابية (التي تشبه إلى حد ما قشرة الوونتون) رقيقة وسهلة الطهي، حيث يكفي سلقها في الماء المغلي!
أجل، تمامًا مثل حلوى التوفو؛ فهناك نوع حلو ونوع مالح. في مسقط رأسي كانوا يضيفون السكر إليها، لكن عندما ذهبت إلى الشمال للدراسة، اكتشفت أنها مالحة. في البداية لم أعتد على ذلك، لكن الآن أحيانًا يسألني صاحب المطعم إذا كنت أريدها حلوة أم مالحة، وأنا عادةً أختار النوع المالح. يا سمكة العجوز، كيف حالك هناك؟