ترخيص تصريف الملوثات، هل حصلت وحدتكم عليه؟
Thread Content
أصدر مجلس الدولة “خطة تنفيذ نظام تراخيص التحكم في انبعاثات الملوثات”، وبحلول عام 2020، سيتم إصدار تراخيص التلوث لجميع مصادر التلوث الثابتة. تطلب الوثيقة إنشاء نظام فعّال للرقابة على الكميات الإجمالية لانبعاثات الملوثات في الشركات والمؤسسات، مع منح تراخيص للتخلص من الملوثات لشركات قطاعي الطاقة الحرارية وصناعة الورق أولاً. كما يجب إصدار تراخيص التخلص من الملوثات للشركات في القطاعات الرئيسية والقطاعات التي تعاني من فائض في الإنتاج بحلول عام 2017، بالإضافة إلى إنشاء منصة وطنية لإدارة تراخيص التخلص من الملوثات، بحيث يتم إصدار هذه التراخيص في جميع أنحاء البلاد بحلول عام 2020. نعتقد أن الوثيقة لا تشترط فقط من الشركات والمؤسسات إصدار تراخيص لإطلاق الملوثات، بل تطلب أيضًا منها مراقبة مستوى التلوث لديها بشكل مستقل وتقديم تقارير دورية عن ذلك. كما يجب تسريع عملية رقابة كميات الملوثات المطلقة، ويحتاج الأمر إلى تحسين نظام مراقبة إطلاق الملوثات لدى الشركات تدريجيًا، وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على صناعة مراقبة البيئة.جواب: منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بدأت مناطق مختلفة في بلادنا بتجربة تنفيذ نظام تراخيص تلوث البيئة تدريجياً؛ حيث تم إصدار تراخيص تلوث بيئة لحوالي 240 ألف مؤسسة ووحدة عمل، وقد تحققت نتائج أولية إيجابية. لكن بشكل عام، لم يكن لنظام تراخيص التلوث دور بارز في دفع المؤسسات والوحدات الاقتصادية على تحمل مسؤوليتها الرئيسية في مكافحة التلوث، كما أن أجهزة حماية البيئة لم تقم بالرقابة وفقاً للتراخيص على النحو المطلوب. من خلال إصلاح نظام تراخيص انبعاثات الملوثات، يجب أولاً إنشاء نظام إداري بيئي للمصادر الثابتة يكون مبسطًا وفعالًا وتتسم روابطه بالسلاسة. تحويل نظام تراخيص التلوث إلى النظام الأساسي لإدارة المصادر الملوثة الثابتة، وربطه بنظام التقييم البيئي، ودمجه مع نظام الرقابة على الكميات الإجمالية، من أجل توفير بيانات موحدة حول انبعاثات التلوث لأغراض فرض رسوم على التلوث وإجراء الإحصاءات البيئية وتداول حقوق التلوث، وبالتالي تقليل الإبلاغ المتكرر وتخفيف العبء عن الشركات والمؤسسات. ثانيًا، العمل على تنفيذ مسؤولية المؤسسات والوحدات الاقتصادية في مكافحة التلوث، وتوحيد التنظيم والضوابط المتعلقة بانبعاثاتها من ملوثات مختلفة مثل الغازات والمياه، وتطبيق نظام "الترخيص الموحد" الذي يلزم الشركات بالحصول على ترخيص والامتثال له عند إطلاق الملوثات. كما يجب عليها إجراء الرصد الذاتي، وإنشاء سجلات، وتقديم تقارير دورية والإفصاح عن المعلومات. ويجب تشديد العقوبات على عمليات الإطلاق غير المرخصة أو المخالفة للترخيص، وذلك لتحقيق تحول في سلوك الشركات من "يجب عليّ الالتزام بالقانون" إلى "أريد أن ألتزم بالقانون". ثالثًا، تنظيم الرقابة وتطبيق القوانين، لرفع مستوى الإدارة البيئية بشكل أكثر دقة. تطبيق نظام "رخصة واحدة لكل مؤسسة" والترخيص الشامل، مع تركيز عمليات إنفاذ القانون البيئي على الرقابة على رخص تصريف الملوثات.
جواب: ستكون رخصة إطلاق الملوثات هي الترخيص الإداري الوحيد لسلوكيات إطلاق الملوثات من قبل المنشآت والمؤسسات أثناء عمليات الإنتاج، وهي الوثيقة القانونية الرئيسية الخاضعة للإشراف من قبل الجهات المعنية بحماية البيئة. يمكن القول إن المتطلبات القانونية المتعلقة بانبعاثات المياه والملوثات الجوية من قبل المؤسسات والوحدات الاقتصادية جميعها محددة بوضوح في رخصة تصريف الملوثات. أولاً، يجب على الشركات التخلص من النفايات وفقًا للوائح. يجب على المؤسسات والوحدات الاقتصادية التقدم في الوقت المناسب للحصول على تصريح إطلاق الملوثات والإعلان عنه للجمهور، مع التعهد بالامتثال لأحكام التصريح فيما يتعلق بإطلاق الملوثات وتنفيذها بصرامة، وضمان أن تكون أنواع الملوثات والتركيزات ومعدلات الإطلاق الفعلية متوافقة مع المتطلبات المحددة في التصريح. الثاني هو تطبيق الرصد الذاتي والتقارير الدورية. يجب على الشركات إجراء الرصد الذاتي وفقًا للقانون، وضمان شرعية وصحة البيانات، وحفظ السجلات الأصلية بشكل سليم، وإنشاء دفاتر إدارة بيئية دقيقة وكاملة؛ أما الشركات التي تركّب معدات رصد عبر الإنترنت فيجب أن تربطها بالجهات البيئية. الإبلاغ بانتظام وبصدق للجهات البيئية عن تنفيذ ترخيص تصريف الملوثات. الثالث هو الكشف عن بيانات انبعاث الملوثات للمجتمع وتحمل المسؤولية عن صحة تلك البيانات. وبذلك، أصبحت مسؤولية الشركات واضحة وعادلة. يجب على الشركات التي تطلق انبعاثات أكثر أو التي يكون لانبعاثاتها تأثير أكبر على البيئة، تحمل مسؤوليات أكبر في الحفاظ على البيئة، بينما ستستفيد الشركات ذات السمعة الطيبة في مجال حماية البيئة والوعي العالي بالمسؤولية بشكل متزايد. سؤال: ما هي التغييرات التي سيحدثها إصلاح نظام تراخيص تلوث المياه في الرقابة المجتمعية؟
جواب: سيعزز نظام تراخيص تلوث المياه الرقابة المجتمعية في جانبين رئيسيين. أولاً، تحقيق الأتمتة المعلوماتية. **سيتم إنشاء منصة المعلومات الوطنية لإدارة تراخيص تلوث الانبعاثات بحلول عام 2017 بشكل أساسي، حيث سيتم إدراج إجراءات العمل والمعلومات المتعلقة بطلب تراخيص التلوث وإصدارها والرقابة والإنفاذ في المنصة، كما سيتم ترميز تراخيص التلوث والمنشآت الرئيسية المنتجة للتلوث ومواقع الانبعاثات الخاصة بالشركات بشكل موحد، مع العمل تدريجياً على تحسين بيانات المعلومات الزمنية والمكانية لانبعاثات المصادر الثابتة. ثانيًا، تعزيز الشفافية في المعلومات ضمن الترتيبات المؤسسية. بالإضافة إلى المعلومات العامة عن الشركات، **سيتم نشر معلومات إنفاذ اللوائح التنظيمية في الوقت المناسب؛ كما ستنشر الجهات المعنية بحماية البيئة قائمة بالمؤسسات والوحدات الاقتصادية التي تعمل دون ترخيص أو لا تلتزم بشروط الترخيص في تصريف الملوثات، وستُدرج هذه القائمة في تقييم الجدارة الائتمانية للشركات من حيث السلوك البيئي.**
جواب: أولاً، يجب تحديد نطاق إدارة تصاريح تلوث المياه. سنضع ونعلن قائمة التصنيف الإداري لتراخيص تلوث الانبعاثات، لتحديد فئات الصناعات وأحجام المؤسسات والوحدات الاقتصادية التي تخضع لإدارة تراخيص تلوث الانبعاثات. ثانيًا، يتم الترويج لها حسب القطاعات والمراحل في خطوات التنفيذ. في نهاية عام 2016، تم البدء أولاً في تعزيز إصلاح نظام تراخيص التلوث في صناعتي توليد الطاقة من الفحم وصناعة الورق؛ وفي الوقت نفسه، تم تنفيذ تجارب في منطقة بكين-تيانجين-خبي لصناعتي الحديد والفولاذ والأسمنت، كما أُجريت تجربة لتراخيص التلوث في صناعة البتروكيماويات في هاينان، وذلك لإرساء الأساس لتطبيق هذا النظام على مستوى البلاد. في عام 2017، يجب إصدار تراخيص للتلوث للشركات في القطاعات الرئيسية المحددة في “اللوائح العشر المتعلقة بالهواء” و“اللوائح العشر المتعلقة بالمياه”. بحلول عام 2020، يتم إصدار تصاريح تلوث الانبعاثات لجميع القطاعات بشكل أساسي. ثالثًا، يتجلى ذلك في الشكل التنظيمي من خلال **التنسيق المركزي والدفع المحلي**. وفقًا لمبدأ «من يصدر يشرف»، يتم تكليف الإدارات المحلية لحماية البيئة بمهمة إصدار التراخيص بشكل مباشر، ويجب منح التراخيص الخاصة بالتلوث للمؤسسات والشركات التي تفي بالمتطلبات في الوقت المناسب. تشمل محتويات الإدارة المحددة بموجب تراخيص التلوث حاليًا بشكل أساسي الملوثات المائية والملوثات الجوية، كما يُشجع المجتمعات المحلية على إدراج النفايات الصلبة والضوضاء ضمن نطاق إدارة تراخيص التلوث وفقًا للقانون.