Thread Content
أود طرح سؤالين على الجميع: 1. هل يتم تحديد الضغط المثالي لصمام الأمان بناءً على الضغط المصمم للجهاز؟ هل يكفي أن يكون ضغط صمام الأمان أقل من أو يساوي الضغط المصمم للجهاز؟ هل لهذا أي مبادئ؟ 2. في حالات الحريق، عند حساب معدل تسرب الغاز من الخزانات، أي درجة حرارة تسرب يجب اختيارها للصمام الأمان؟ ما هو الضغط المصمم للجهاز؟ درجة حرارة جدار الجهاز (فولاذ كربوني 593 درجة مئوية)، أم أنها درجة حرارة التسرب المحسوبة؟ هل لهذا أي مبادئ؟
يُفضل أن تلقي نظرة على المعايير API520 و521؛ فهذان المعياران يشبهان سيفًا سحريًا قادرًا على حل جميع أسئلتك
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة W8694218 في تاريخ 2016-12-13 الساعة 08:55. 1. يتم تحديد ضغط التعديل لصمامات الأمان في API520 استنادًا إلى MAWP (الضغط القصوى المسموح به أثناء التشغيل)، وهو ضغط يكون أكبر من أو يساوي ضغط تصميم الجهاز. إن تحديد ضغط التعديل لصمامات الأمان المذكورة في الملحق باء من GB150 يتوافق مع ما ذكرته. بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لمعيار HG/T 20570.2، يجب أخذ قيمة الضغط المحدد لصمام الأمان في الاعتبار بناءً على الموقع الذي يتواجد فيه. 2. في ظروف الحريق، ينقسم الأجهزة إلى نوعين: أجهزة تكون جدرانها مبللة بالسائل، وأجهزة لا تكون جدرانها مبللة بالسائل. وهناك نوعان من كمية الغاز المتسرب: كمية الغاز المتسرب عندما يتحول السائل المشبع إلى غاز ويصل إلى ضغط التسرب (مما يؤدي إلى زيادة كمية الغاز داخل الحجرة المُراقبة)، وكمية الغاز المتسرب عندما يتم تسخين الغاز حتى يتمدد ويصل إلى ضغط التسرب (مع بقاء كمية الغاز داخل الحجرة المُراقبة ثابتة). يمكن حساب درجات الحرارة المطلوبة للتخلص من الضغط في كلا الحالتين. في ظروف الحريق، تكون ضغط التفريغ للصمام الأمان 121% من الضغط المحدد، ويمكن من خلال معادلة حالة الغاز تحديد درجة حرارة التفريغ في كلا الحالتين. بالإضافة إلى ذلك، فإن درجة الحرارة 593 درجة مئوية التي ذكرتها هي درجة الحرارة القصوى لجدار الجهاز، وهذا يعني أن الجهاز سيتوقف عن العمل إذا تجاوزت درجة الحرارة هذه القيمة. لذلك، يمكن اعتباره الحد الأقصى لدرجة حرارة التفريغ. كل ما سبق هو آراء شخصية، ويُقدَّم للإطلاع فقط.
لكني أرى أن درجة الحرارة المذكورة في API521 هي حسب افتراض أن الغاز مثالي، أليس كذلك؟
نرجو من الجميع التعبير عن آرائهم بخصوص درجة حرارة التفريغ لصمامات الأمان في حالات الحرائق، وتقديم أكثر النتائج موثوقية.