Thread Content
كلمة لمن بدأوا حياتهم المهنية للتو: رغم أن هذه الكلمات قد تبدو عديمة الفائدة، إلا أنني آمل أن يستفيد منها الجميع. فالكثير من الأشخاص الذين بدأوا حياتهم المهنية للتو، أو الذين عملوا في مجالات مهنية لسنوات قليلة، يشعرون بالإحباط بسهولة، خاصة في صناعة الكيماويات. ففي بعض الأحيان، يكون توظيف العمال في مصانع الكيماويات مرتبكًا للغاية، حيث يتراوح مستوى العمال بين طلاب المدارس الإعدادية والطلاب الحاصلين على درجات الدكتوراه، ولذلك يشعر الكثيرون بالحيرة. لذا، آمل أن يفهم الجميع فكرة واحدة: ما لم تكن لديك قدرات خاصة يمكنك من خلالها تحقيق الأرباح للشركة، وإذا كان المصنع في حالة جيدة وترغب في التطور في مجال الكيماويات، فعليك أن تتحمل الصعوبات لسنوات عديدة لتكتسب خبرة أكبر. عادةً، من يعمل في مصانع الكيماويات، إلا إذا كان لديهم علاقات خاصة، فإنهم لا يصلون إلى سن الأربعين إلا بعد سنوات طويلة من العمل. إذا كنت لا تزال تعمل في نفس المنصب في سن الأربعين، فلا يمكن القول إنك غير قادر، لكن على الأقل لم تبذل جهدًا كافيًا (باستثناء الوظائف الخاصة). بالإضافة إلى ذلك، عندما تسعى الشركات الأخرى لاستقطاب الموظفين، فإنها تريد منك أن تساهم في تحقيق الأرباح لهم. باختصار، إذا لم تستطع تحقيق أي فائدة للشركة، وفي نظر المديرين يمكن استخدام أي شخص بدلاً منك، فإن كل ما يمكنك فعله هو التذمر فقط.
إذًا، هل يمكنك تحقيق فوائد للشركة؟ ؛ب
تعظيم الفوائد، بأي طريقة تكون أسهل····
يجب العمل بجد لعدة سنوات أولاً، وبعد توفر رأس المال يمكن التفكير في مزيد من التطور
صحيح، أولاً يجب أن تكون مفيداً حتى يستخدمك الآخرون. الإحساس عميق جداً. الخبرة الطويلة لا تعني شيئًا
يعتمد الأمر على نوع الشركة التي تعمل فيها. في الشركات المملوكة للدولة، الترقيات لا تعتمد على الكفاءة، بل يمكن للشخص أن يستمر في عمله حتى التقاعد طالما لا تحدث مشاكل. أما في الشركات الخاصة، فإن الترقيات تعتمد على الكفاءة الشخصية، وعندما لا يعود الشخص ذا قيمة، يمكنه المغادرة تلقائيًا
يقال إن الأمر كذلك في جميع المجالات