Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة تتفتح أزهار الخوخ في تاريخ 2016-2-24 الساعة 15:38، حيث أن مبادلات الحرارة في نظام التقطير عرضة للتسرب الداخلي بسهولة، كما أن نسبة النيتروجين في سائل التكثيف الناتج عن عملية التقطير مرتفعة جدًا. لتحقيق التوازن المائي والامتثال لمعايير حماية البيئة، يتم تفريغ معظم بخارات الانفجار عالية اللهب لدينا بعد تركيب كواتم الصوت. أما مضخات الفراغ الستة، فإن معدل أعطالها مرتفع، والسبب الرئيسي في ذلك هو التقلبات الكبيرة في ضغط نظام التبخر، مما يؤدي إلى حدوث اهتزازات في مضخات الفراغ وتدمير شفرات المروحة. هل من الممكن تركيب جهاز ضخ بالرش على خط التفريغ ذو القطر DN250، لاستخدام هذه الطاقة ثم تفريغها، مما يقلل من استهلاك الطاقة، وفي الوقت نفسه يحول الأجهزة الديناميكية إلى أجهزة ساكنة، مما يقلل من معدلات الأعطال. ما مدى الجدوى؟ لقد قمت بحساب تقريبي بنفسي، لأرى هل لدى أعضاء المجموعة اقتراحات أفضل؟ 1. يتم تركيب مضخة رش بطول 6000 مباشرة على خط التفريغ الحالي DN250، مع توصيل فتحة السحب الجانبية بأنبوب سحب بقطر DN150 وبالأنبوب الرئيسي لمدخل مضخة الفراغ. ضغط البخار عند نقطة الاشتعال المرتفعة حوالي 0.9 ميجا باسكال، والكمية حوالي 100 طن. 2. من المخطط تركيب جهاز السحب على بعد 100 متر من نقطة التفريغ، وتركيب جهاز سحب واحد مباشرةً دون توسيع الأنابيب المستخدمة في التفريغ، فهل سيكون التأثير محدودًا؟ ٣. هل من الضروري إضافة توصيلة ثلاثية بعد فتحة التفريغ في الرشاش، لإضافة خط تفريغ بقطر DN250، بهدف تحقيق تفريغ كامل؟
باستخدام الرشاشات، من المؤكد أن معدل الأعطال سيكون أقل بكثير مقارنةً بمضخات الحلقة السائلة، خاصة في الحالات التي يكون فيها هناك تقلبات متكررة وكبيرة في ضغط المدخل، مثل رشاشات مفاعل تحويل البروبان إلى هيدروجين في شركة رومز، حيث يحدث تغير في الضغط من 1.4 إلى 0.5 بار على فترة تزيد عن 100 ثانية; لكن، مع استخدام الرشاشات، توجد أيضًا مشاكل كبيرة في الاهتزاز والضوضاء!
مقارنةً بمضخة الحلقة السائلة، فإن مستوى الضوضاء والاهتزاز في المحرك الرشاش منخفض جداً. كما أن المحرك الرشاش جهاز ساكن، حيث يمكنه العمل بشكل مستمر بمجرد تشغيله وضبطه مرة واحدة، ويمكن اعتباره قطعة توصيل، دون الحاجة إلى صيانة أو تصليح تقريباً.