Thread Content
هذا مقال رأيته على الإنترنت، لقد تم تعديل أسماء الأشخاص والمؤسسات فقط، أما باقي النص فلم يتغير. لنرى ما هي آراء الجميع بعد المشاهدة، **. في ربيع العام الماضي، جاء زانغ سان إلى فريق التخزين والنقل رقم 3 في ورشتنا. ومنذ اليوم الأول لوصوله، سواء كان يعمل في النوبة النهارية أو الليلية، كان دائمًا يقوم بكنس أرضية غرفة التحكم باستخدام المكنسة، ثم يمسحها بقطعة قماش، وكان يفعل ذلك باستمرار. وأحيانًا، عندما يتسلم النوبة ويجد أن الأرضية غير نظيفة، كان يقوم بتنظيفها أولاً. وفي أيام المطر أو الثلج، حيث كان يدخل ويخرج العاملون من غرفة التحكم، كانت الأرضية تتسخ بسرعة، لكنه كان يواصل تنظيفها مرارًا وتكرارًا دون أن يشتكي. في كثير من المرات، عندما رأيت أن الأرض نظيفة، نصحته بعدم الاستمرار في تنظيفها، لكنه قال: “لا بأس، الفراغ لا يزال فراغًا؛ أنا أقوم بكنس الأرض وتنظيفها من أجل تحسين لياقتي البدنية”. طريقة “التمرين” الفريدة والمفيدة لدى زانغ سان، والتي تبدو كأمر بسيط للغاية، تعكس في جوهرها مستوى فكري رفيع وموقفًا إيجابيًا تجاه العمل. وما يثير إعجابي أكثر هو نمط تفكيره تجاه عمله. بعض المهام في الوظيفة، إذا نظرنا إليها من زاوية مختلفة، قد تُحدث مشاعر مختلفة؛ فبعد انتهاء العمل، ربما لا يكون الأمر كله متعبًا وشاقًا، بل قد يكون هناك أيضًا إنجازات وسعادة.
طالما أن ذلك لا يؤثر على العمل والراحة الطبيعية للآخرين، ولا يؤثر على المهام الأساسية للشخص نفسه، فإن هذه الروح تستحق الثناء والتقدير
بيئة غرفة التشغيل جيدة أثناء العمل، مما يجعل الموظفين يشعرون بالراحة. الطقس (درجة الحرارة) سيصبح حارًا قريبًا، وإذا كانت بيئة غرفة التشغيل سيئة، فقد يؤدي ذلك إلى جذب البعوض والحشرات لإزعاج الناس، كما أن هناك العديد من الأمراض المعدية في فصل الربيع. أسلوب “التمرين” الذي يستخدمه زانغ سان ليس علميًا، لكنه على الأقل يجعل بيئة العمل نظيفة.
من هؤلاء الأشخاص سيتم استخدامهم مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً، فهم ليسوا فقط مخلصين لعملهم ومجتهدين فيه، بل إنهم أيضًا يتمتعون بمستوى عالٍ من الولاء.
هناك حاجة في العمل إلى أشخاص مثل زانغ سان.
نموذج إيجابي ممتاز للتعلم*، يدعم
جيد جدًا، يلبي متطلبات 6S، نادر الوجود
الشركات المملوكة للدولة أفضل بكثير! ما شعرت به بعد قراءة المقال هو: كم أنت متفرغ؟! إذا كان الأمر كما قيل أعلاه، وأن مثل هؤلاء الأشخاص سيتم استخدامهم مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً، فحينها، هاهاها! الفقرة الثانية من المقال رائعة أيضًا، هذا الكاتب موهوب جدًا
الشركات المملوكة للدولة أفضل! بعد قراءة المقال، شعوري هو: يا لك من شخص فارغ الوقت! إذا كان الأمر كما قيل أعلاه، فإن مثل هؤلاء الأشخاص سيتم استخدامهم مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً. إذًا، هاها! الكاتب بارع حقًا في التمجيد، ففي الفقرة الثانية وصف شخصًا عاديًا بأنه نبيل للغاية، يا للروعة!