Thread Content
مررت بمنطقة لفحص العيوب بالأمس، ولم أكن أعرف ما إذا كان الفحص يتم على خزانات دائرية أم خزانات أسطوانية. كانت المسافة بيني وبين مكان الفحص حوالي 10 أمتار. سألت الموظفين اليوم عن أداة الفحص التي تم استخدامها بالأمس، فأجابوا بأنهم استخدموا جهاز فحص بالموجات فوق الصوتية من نوع “توفت”. هل يمكن استخدام جهاز فحص بالموجات فوق الصوتية لفحص الخزانات الدائرية والخزانات الأسطوانية؟ هل للأشعة السينية تأثير كبير على الجسم؟
لا توجد مشكلة مع TOFD، فهو نوع من الموجات فوق الصوتية. أما الأشعة السينية، فطالما كانت المسافة كبيرة وزمن التعرض قصيرًا، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. وإذا كنت قلقًا، يمكنك استخدام جهاز القياس؛ فالمسافة الآمنة هي تلك التي لا تتجاوز 2.5 ميلي سيفرت.
هناك جهاز يُسمى جهاز قياس الجرعة الشخصية، وهو يوفر الحماية من الأشعة عبر الوقت والمسافة والوسائل الفيزيائية. الشيء المميز هنا هو أن قياس المسافات أسهل ما يمكن. . . يتناسب عكسياً مع مربع المسافة. . . على سبيل المثال، إذا زدت الجرعة مرتين، فإن الجرعة الإشعاعية التي يتم استقبالها تنخفض إلى الربع. .
جهاز القياس الميداني وجهاز قياس الجرعة الشخصية أمران مختلفان؛ يقوم المشغل بحمل جهاز قياس الجرعة الشخصية مع جهاز الإنذار، ويتم إرسال جهاز قياس الجرعة الشخصية سنويًا إلى الهيئة البيئية لفحص الجرعة السنوية من الإشعاع التي تتلقاها الشخص، للتأكد من عدم تجاوزها الحدود المسموح بها.
أصبحت تقنية الفحص بالموجات فوق الصوتية باستخدام طريقة الفرق في أوقات الانحناء (طريقة TOFD) شائعة الاستخدام في فحص الخزانات تحت الضغط بدون إتلافها~~ أما بالنسبة للأضرار التي قد تلحق بالجسم من الأشعة، فإن الهدف الأساسي هو منع حدوث أي ضرر ناتج عن الإشعاع، ولذلك يجب الحفاظ على مسافة أمان معينة~~ وعادةً ما يُطلب الحفاظ على مسافة لا تقل عن 30 مترًا~~