Thread Content
السنوات تمر، ولم يعد من الممكن معرفة كيفية إنهاء الأمور. في فصل الشتاء البارد، أسير في الأزقة الضيقة، حيث الحجارة الخضراء والأسقف المغطاة بالقرميد… كل ذلك يُخلد التاريخ ويصوره. في الحياة السابقة، هل كانت هناك فتاة مثلي، تخلت عن حياة الدنيا المزدحمة، واختارت أن تنظر فقط إلى ما هو قريب أو بعيد؟ يغادر الناس، والدموع تملأ العيون؛ ما يجب نسيانه، لا يمكن نسيانه أبدًا، ولا يمكن التخلي عنه. في هذا العالم الشاسع، لا يمكن الحصول على قارب لإعادة الطيور إلى موطنها. كم أتمنى أن أتحول إلى ضباب وأمطار العصر الجنوبي، لأتساقط برقة. لكن من يدري، لم يسمح القدر. ما هو مصيرنا؟ وماذا يمكننا أن نفعل؟ العالم قاسٍ دائمًا، يؤذينا بقسوة، ويقول إن الخطأ منا. تحت ضوء القمر والزينة الحمراء، كم أتمنى أن أغادر إلى أقاصي العالم، وأتخلى عن كل شيء. ثلاثة آلاف أوز بارد عادوا جنوبًا، ونظرة الممثل تحمل عبء الحياة. أسمع من بعيد عبير الزهور الجميل، وتبقى هي وحدها في الغرفة المغلقة. يقف عند الدرابزين يتأمل ويعبس، كم من أحلام مشوشة كالصواب والخطأ. المرأة الرقيقة حزينة دائمًا، ولا تجد سوى الأسف على كؤوس الخمر التي تسكرها. ليس لديه كلمة يرد بها، بل قال إن مشيئة السماء لا يمكن مخالفتها. أغنية خالدة، لا ندم فيها؛ فمن الذي وُعِد بالخلود؟ تحت ضوء القمر بين الزهور، في أبراج العنقاء والتنين، بثوب أبيض نقي، أسر قلوب العالم كله. عند قاع نهر فانغتشوان، عند رأس جسر نيهي، تتفتح زهرة، فتملأ الأحلام بالعطر. الأرض قريبة، لكن الحزن شديد؛ في ذلك الوقت، كنا نعتقد أن الأمر عادي. تذكّر، لقد سمعت قصة ذاتية من فتاة
هذه كلمات رائعة، يجب أن يقوم جو جيليان بتأليف موسيقى لها.