HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

الشباب، لقاؤك

2016-05-16View Original

Thread Content

الريح تنتظر المطر. تمامًا كشبابي، ينتظرك. ——مقدمة: ممرات المشاة، وكم هم كثيرون من المارة... أنت الذي مررت بجانبي، التفتت إليّ وابتسمت، توقفت عند زاوية الشارع، وكأن كل شيء توقف في لحظة خالدة. أنت، في هذه اللحظة، دخلت إلى رحلة شبابي، وأصبحت رمزًا للسعادة في حياتي. كم مرة ظننت أنني بالنظر إليك بعيون مليئة بالحب، وأنت هادئ كالمعتاد، فإن كلمات قليلة منك كانت كافية لإلحاق الأذى بي بطريقة غير مرئية. في منتصف الليل، أحلم، وأجد دموعًا في زوايا عينيّ. قلبي متوتر للغاية، وأسعى في حيرة بحثًا عنك في ذلك الحلم… أحيانًا تكونين بعيدة، وأحيانًا قريبة… ماذا يجب أن أفعل؟ من يستطيع أن يعطيني إجابة دقيقة؟ على الرغم من معرفة استحالة الأمر، ما زلت أتمسك به بغباء. مرات عديدة كنت أمامي، تتحدثين لغة الآخرين، وتكونين مقربة جدًا منهم. رسمت زاوية بهدوء، وأغلقت عيني، وبذلت كل ما أستطيع لعزل هذه الصورة التي لا علاقة لها بي. مطر خفيف، في لحظة واحدة، أصبح العالم قاسيًا جدًا. لا أريد الاستسلام، لكن ليس لدي سبب للاقتراب منك. لقد شكّلني القدر، أهي فقط لترى سخريتي؟ لماذا في أجمل سنوات حياتي، قابلتك بالضبط مما جعلني أشعر بالحزن الشديد؟ كان في الماضي، وأنا لا أعرف معنى الإخلاص، كان يكفيني إضاءة مصباح وحيد، وحمل كتاب كلاسيكي، وتذوق شايًا نقيًا؛ فكانت الحياة تبدو كافية. لكن اليوم، تحيط بالقلب آلاف المشاعر، والأيام تمر كالرمال في أصابعي، وأنا مستعد فقط من أجلك أن تنزل تلك الرمال، لتغرق في بحر المعاناة، دون أن أجد خلاصًا في الظلام. لماذا يجب أن ألتقي بك؟ لو كانت هناك فرصة لإعادة الزمن إلى الوراء، لتمنيت أن أمر بتلك الأرصفة مرة أخرى، وألا تلتفتي لتبتسمي لي. ربما يقل في حياتي عدد العواصف إن غبت أنت! لقد نسيت متى، لكنك أيضًا عانقتني ذات مرة، وأمسكت بيدي وطلبت مني ألا أكون حزينًا هكذا. في تلك اللحظة، كنت راضيًا جدًا، رغم أنني كنت أعلم أن ما تفعله هو من باب الاهتمام أو الشفقة فقط… لكن ماذا يهم؟ بالنسبة لي، هذا كان كافيًا. ربما هذا هو ما قصده بوذا بمفهوم “السبب والنتيجة”؛ لا أستطيع تغيير حقيقة لقائي بك، لذا عزمت على تقدير هذه الأيام. ربما بسبب وجودك، أصبحت أكثر نضجًا يومًا بعد يوم. شكرًا لأنك كنت جزءًا من شبابي، ومنحتني فترة ربيعية مختلفة. ربما في يوم من الأيام، سيتعين علينا جميعًا أن نودع بعضنا البعض. فكيف يجب أن أتحدث وأظهر تعابير وجهي في ذلك الوقت؟ اليوم هنا، أضع كل مشاعري في بين السطور؛ فإذا عُرض ذلك أمام عينيك، هل ستتمكن من قراءة تلك الآلاف من الأفكار المتيمة المخفية فيه؟ ليس لدي أي نوايا أخرى، ولم أطلب شيئًا أبدًا، أتمنى فقط أن تلقي نظرات إضافية عليّ وسط هذا العدد الهائل من الناس، وأن تتذكر في مسيرة حياتك المستقبلية أن هناك شخصًا كان موجودًا في شبابك. لم تكتمل شبابي إلا بوجودك، لقاؤك هو أجمل ذكرى في حياتي! كلمات من القلب، آلاف الدموع، خطوط من الحزن، أغانٍ في الفراغ. إلى الأبد لا عودة، هل ترافقني إلى أقصى الأرض؟ ——خاتمة
Reply #22016-06-02
التقيت بك في أجمل سنوات حياتي، وقدمت لك كل ما اعتقدت أنه الأفضل، دون أن أعرف أن ذلك لم يكن ما تريده. بعد سنوات عديدة، عندما أتذكر تلك الأيام الخضراء في شبابي، لا يسعني إلا أن أتنهد، فأنا في النهاية لست الشخص الذي بقي معك حتى النهاية.

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.