Thread Content
مشروع تطوير التقنيات والمعدات الأساسية لتغويز الراكد في الفرن ذو السرير الثابت قد اجتاز عملية التقييم. المؤلف/المصدر: تاريخ: 2016-06-06، عدد المرات التي تم فيها النقر على المقال: 46. قبل بضعة أيام، نظم مركز تقييم المشاريع العلمية والتكنولوجية في مقاطعة يونان فريقًا من الخبراء لتقييم المشروع، حيث كانت شركة يونان للكيماويات الفحمية المحدودة هي المسؤولة عن تنفيذ المشروع، بينما قامت شركة يونان لتطوير الطاقة النظيفة المحدودة بتنفيذ الأجزاء الخاصة بالمشروع. المشروع يُعد من المشاريع العلمية والتكنولوجية الكبيرة في مقاطعة يونان، واسمه “تطوير تقنيات ومعدات فعالة لتحويل الفحم البني إلى موارد قيمة – مشروع تطوير التقنيات الأساسية لتغويز الراكد في الفرن ذو السرير الثابت وإنشاء نماذج تطبيقية له” (رقم المشروع: 2012ZB001). تم إجراء الفحص المالي التمهيدي لهذا المشروع في 30 مارس 2016. قام الخبراء المشاركون بمراجعة الوثائق والمواد التقنية ذات الصلة، كما قاموا بتفقد الموقع على الطبيعة، واستمعوا إلى تقارير حول حالة التنفيذ والإنجازات المحققة. وبعد استفسارات الخبراء ومناقشات مستفيضة، أنجز المشروع محتوى البحث والتطوير المحدد في وثيقة المهام، بالإضافة إلى مؤشرات التقييم التقني والاقتصادي. وبناءً عليه، وافق فريق التقييم بالإجماع على اعتماد المشروع. طور هذا المشروع تقنيات لإعادة استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى عمليات تبادل الغازات بين الفحم والغازات الأخرى، كما تم تطوير تقنيات لتحسين نسبة البخار إلى الأكسجين، وبالتالي رفع معدل تحلل البخار ; تم إجراء أبحاث حول استقرار تقنية التغويز، وتم تطوير معدات خاصة لتغويز الفحم البني بكفاءة عالية، كما تم تطوير مجموعة من التقنيات الأساسية لعملية التغويز تحت ضغط باستخدام سرير ثابت. وقد تم بناء جهاز تجريبي لتغويز الفحم يمكنه معالجة 1200 طن من الفحم يوميًا. لقد ساعدت “التقنيات والمعدات الأساسية لتحويل الرماد إلى غاز”، التي تم تطويرها في إطار هذا المشروع، في التغلب على العقبات التقنية المتعلقة باستخدام الفحم البني ذو النسبة العالية من الماء والقيمة الحرارية المنخفضة بطريقة فعالة ونظيفة على نطاق واسع. يمكن استخدام هذه التقنيات في مجالات مثل تحويل الفحم إلى أمونيا وميثانول، وتحويل الفحم إلى نفط، وتحويل الفحم إلى غاز طبيعي، وتحويل الفحم إلى الأوليفينات (الهيدروكربونات العطرية)، بالإضافة إلى توليد الطاقة عبر الدورات المركبة. وبالتالي، فإن آفاق تطبيق هذه التقنيات في السوق واسعة جدًا.