Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة slll611 في تاريخ 2016-6-14 الساعة 20:26. يوجد في مصنعنا أشخاص يقومون ببيع التوربينات المائية، وأود إجراء استطلاع؛ أرجو من المستخدمين الذين قاموا بتعديل التوربينات المائية التعليق، حتى أتمكن من معرفة مستوى توفير الطاقة لدى كل مستخدم على حدة
من المؤكد أن هناك فوائد في توفير الطاقة، ولكن يجب أخذ الظروف الفعلية للشركة في الاعتبار بشكل شامل.
في السابق جاء أشخاص للترويج، لكن المصنع رفض ذلك.
في البداية كنت أعارض الفكرة أيضًا، لكن بعد أن درست مضخات المياه وأنظمة الأنابيب بعناية، اكتشفت أن تحسين النظام أمر ممكن، لذا أريد جمع المزيد من الحالات للدراسة
يمكن استخدام ضغط المياه العائدة لتشغيل التوربينات، مما يؤدي بدوره إلى تشغيل مراوح التبريد، وبذلك يمكن استرداد هذه الطاقة الضاغطة~ وبالتالي يمكن تبريد برج المياه دون الحاجة إلى كهرباء~ في العام الماضي، جاء أشخاص لعرض هذه الفكرة، لكن المالك رفضها~ هاها~~
قد يكمن المشكلة الرئيسية في ضرورة زيادة قدرة الضخ، كما أن هناك مساحة محدودة جدًا لتوفير الطاقة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة الكهربائية وكذلك استهلاك الطاقة من قبل مراوح التبريد
يبدو الأمر كذلك من النظرة الأولى، لكن يجب النظر في مدى إمكانية تحسين الضخ ونظام الأنابيب
الاستخدام الرئيسي لتوربينات المياه هو استرداد طاقة الضغط المتبقية في المياه العائدة؛ وإذا لم يكن هناك ارتفاع في مستوى المياه، فلا داعي لإجراء تعديلات تقنية، ويُنصح بتحسين الأمر على جانب مضخة المياه. بعد كل شيء، تأتي طاقة التوربينات المائية من مضخات المياه، وإذا كان بالإمكان تحسين الجزء الأول، فلا داعي لتحسين الجزء الثاني، لأن ذلك غير مجدي. إذا كانت هناك نقاط عالية لاستخدام المياه، فإن وجود ضغط في النظام أمر ضروري، واستخدام التوربينات المائية يعتبر طريقة مناسبة في هذه الحالة.
يجب إجراء تحليلات مختلفة لكل نظام على حدة، ولا يمكن التعميم.
ليس كل أنظمة المياه الدائرية صالحة لتشغيل التوربينات، فذلك يعتمد على كمية المياه الدائرة وضغط المياه في برج التبريد. باختصار، يتم الاستفادة من حقيقة أن معظم المصانع تختار مضخات ذات ضغط أعلى من الحاجة الفعلية. يُنصح بوضع خطة متزامنة لترشيد استهلاك الطاقة في المضخات الدورانية وشبكات التوزيع، لمقارنة أي الطرق أكثر فعالية من الناحية الاقتصادية.
يتوافق ذلك مع وجهة نظري السابقة، لكن لدي الآن فهم جديد.