Thread Content
مستوى الفوسفور الكلي في المياه الخارجة ليس جيدًا مؤخرًا، وقد تم زيادة كمية مادة PAC المستخدمة في الأيام القليلة الماضية. ووفقًا للتجارب السابقة، كان من المفترض أن ينخفض مستوى الفوسفور الكلي بسرعة، لكن من خلال جودة المياه الحالية، يبدو أن مستوى الفوسفور الكلي لا ينخفض، بل إنه يرتفع أحيانًا. فتفاجأ صاحب السؤال، فهذا لا يتوافق مع تجاربه السابقة. أرغب في طلب نصيحة من الإخوة الأكثر خبرة، هل المشكلة أنني لا أتخلص من الطين بسرعة كافية؟ أم أن الفوسفور الكلي في المياه الداخلة يمكن إزالته بواسطة PAC، وبمجرد إزالته لا فائدة من كميات أكبر، وهل يؤثر الفوسفور الموجود في PAC أيضًا على جودة المياه الخارجة؟ الشخص الذي طرح السؤال يشعر بالألم، فهو يشتاق كثيرًا إلى الأيام التي كان فيها مستوى الفوسفور الكلي في المياه 0.2 فقط.
مع ارتفاع درجات الحرارة حاليًا، يمكن أن تحدث ردود فعل لاهوائية بسهولة في الطين البيوكيميائي الموجود في حوض الترسيب الثاني. من الممكن ألا يتم تصريف الطين في الوقت المناسب، مما يؤدي إلى بقاء الطين في حوض الترسيب لفترة طويلة، وبالتالي يحدث ظروف لاهوائية تسبب إطلاق الفوسفور. يتم التخلص من الفوسفور عن طريق تصريف الطين، ويجب التخلص من طين حوض الترسيب الثانوي في الوقت المناسب وإعادته إلى مصدره. الحل السريع هو إضافة PAC إلى حوض الترسيب الثاني.
أولاً، يجب التأكد من تغيرات مستوى TP في المياه الواردة. إذا كان مستوى TP في المياه الداخلة مشابهًا للمعتاد، فيمكن زيادة تصريف الطين. قم بقياس نسبة الأكسجين المذاب في حوض الترسيب الثاني، ويجب ألا تقل عن 0.5 ملغ/لتر
لقد واجهت نفس المشكلة أيضًا. نحن نعالج مياه الصرف الناتجة عن منتجات الألبان باستخدام عملية التحلل المائي والأكسدة بالتلامس. جميع البيانات الأخرى مناسبة، لكن نسبة الفوسفور في الماء ما زالت تتجاوز الحد المسموح. بعد الاختبار، لم يكن تأثير إزالة الفوسفور قبل وبعد عملية الأكسدة التلامسية واضحًا، بل شهد ارتفاعًا طفيفًا. لا أعرف السبب، أرجو من صاحب السؤال أو أي خبراء آخرين المساعدة في توضيح الأمر. لقد حاولنا أيضًا إضافة PAC عند مدخل حوض الترسيب، بكمية تقارب 100 ملغ/لتر، وكان تأثير إزالة الفوسفور واضحًا جدًا.