Thread Content
المستوى الأول: ما الذي قامت به الوحدة من أجلي. غالبًا ما يشتكي الشباب الذين يبدأون العمل حديثًا من صعوبة المهام، ويقولون إنهم يبذلون جهدًا كبيرًا، لكن الشركة لا توفر لهم ظروف عمل مرضية، مما يسبب لهم خيبة أمل وقلقًا وإزعاجًا، بل وقد يؤدي ذلك إلى استقالتهم في نهاية المطاف. لكن، هناك من تمسك بموقفه، ومن ضمنهم أولئك الذين اشتكوا في البداية؛ فقد عملوا وظيفة واحدة طوال حياتهم، ويمكن وصف مسيرتهم المهنية بأنها مليئة بالتردد واليأس والندم، وهي مشاعر مختلطة. المستوى الثاني: ماذا فعلت من أجل الوحدة؟ هل حققت شرفًا لها؟ الأشخاص الذين يحملون هذه الفكرة إما مثاليون، أو نتيجة لعملية تدجين استمرت لفترة طويلة. هذه الحالة تشبه إلى حد ما مفهوم “عندما يكون هناك ماء في النهر الكبير، فإن الأنهار الصغيرة تمتلئ أيضًا”، وهي أيضًا نسخة من مفهوم “التضحية بالمصلحة الشخصية من أجل المصلحة العامة”. نظرًا لقلة اهتمامهم بأنفسهم، فإن هؤلاء الأشخاص يميلون إلى التذبذب بسهولة. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يشكلون أقلية في الواقع، إلا أنه في بلد مثل الصين ذي الطابع الجماعي القوي، يتم التأكيد على هذا المفهوم مرارًا وتكرارًا من قبل القادة على جميع المستويات كأنه شعار. المرحلة الثالثة: العمل من أجل النفس. العمل لصالح النفس يمكن تقسيمه إلى فئتين: توظيف النفس، أي أن تكون المرء رئيسًا لنفسه ; الحالة الأخرى هي العمل لدى شخص آخر. الحالة الأخيرة ليست سهلة الفهم، لكنها فكرة مفيدة للمجتمع. تخيلوا مدى الرقي الذي يصل إليه الشخص الذي يعتبر عمله واجبًا عليه. عندما يعمل، لا يفكر أبدًا في أن هذا شأن الآخرين، ولذلك لا حاجة له لبذل جهد كبير، كما أنه لا تخطر بباله فكرة استخدام منتجات رديئة الجودة أو خداع الناس.
يعتقد بعض الناس أن العمل الذي أقوم به يتجاوز الراتب الذي أتقاضاه، وبما أنني لم أجد بعد عملاً مناسباً، فسأقوم بعمل كمية أقل. إما أن تطردني شركتك، فقانون العمل ينص حاليًا على تعويض مضاعف شهريًا.
المرحلة الثالثة تصل في نهاية المطاف إلى نفس النتيجة التي يسعى إليها فلسفة الطاوية في مبدأ “الحكم بدون تدخل”.
النوع الثاني والنوع الثالث، الأخير منهما مثل بعض، أليس كذلك؟
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة فنغ دونغ بينغ لينغ في تاريخ 28/8/2016 الساعة 19:59. وجهة نظري الشخصية: المرحلة الأولى: لم يتم تغيير عقلية الشخص من قبل الشركة، فهو يتصرف بعقلية العامل العادي، وبالتالي سينقسم مسار تطور هؤلاء الأشخاص إلى فئتين: فئة تعيش حياة عشوائية وتمضي الأيام دون هدف، وفئة أخرى تستقيل بغضب وتسعى لتحقيق طموحات أكبر. المستوى الثاني: في الحقيقة، هو وسيلة تستخدمها الشركات لتغيير طريقة تفكير الموظفين، تحت مسمى “ثقافة الشركة”. لكن، إذا كان هذا المدير يهتم حقًا بموظفيه، فإن الجميع سيعملون معًا لدفع سفينة الشركة قدمًا، وفي هذه الحالة لا يوجد شيء خاطئ؛ فهذا النموذج في الواقع جيد للغاية. إذًا، هذا المدير ناجح أيضًا، لكن هناك شرط مسبق، وهو أن يكون المدير صادقًا إلى حد ما، مثل رين زينغفي، الذي يستعد كل عام لدفع مئات الملايين لمنح الموظفين هدايا نقدية، وفي هذه الحالة يستحق هذا المدير أن نتبعه. لكن في الواقع، الكثير من أصحاب العمل ليسوا كذلك؛ فهم يُرشدون الموظفين حول ما قاموا به لصالح الشركة، وذلك فقط لاستغلال قيمتهم بشكل أكبر، وهو أمر سيء للموظفين أيضًا. إنها في الحقيقة مجرد كلمات فارغة من أصحاب العمل. المرحلة الثالثة: العمل من أجل الذات، وهؤلاء هم الأشخاص الذين لديهم أفكار واضحة، إما أن يصبحوا أصحاب أعمال، أو أن يكون لديهم خطة مهنية واضحة. فهم يدركون أن النجاح ليس شيئًا سهلاً، وأن الوظيفة الحالية ما هي إلا نقطة انطلاق، أو منصة للتقدم. لذلك يبذلون جهدًا كبيرًا في عملهم، بهدف أن يصبحوا أصحاب أعمال في المستقبل، أو أن يحققوا الأهداف التي يرغبون فيها. هؤلاء الأشخاص هم الذين يمكنهم تحقيق النجاح، ولا يجب الاستهانة بهم! ؟ ؟