التدخين يسبب أضرارًا كبيرة للأوعية الدماغية، هل ما زلت ترغب في التدخين بعد قراءة ذلك؟
Thread Content
التدخين يسبب أضرارًا كبيرة للأوعية الدماغية، فهل ما زلت ترغب في التدخين بعد قراءة هذا؟ إذا اعتبرنا التدخين كأداة للقطع، فإن النيكوتين الموجود في التبغ (والمعروف أيضًا باسم النيكوتين) وأول أكسيد الكربون يمثلان حافة الأداة المستخدمة في القطع. لقد استمر في الحركة على بطانة الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، مما تسبب في ظهور شقوق في بطانة الأوعية الدموية. …… كيف يضر التدخين بالأوعية الدموية؟ إذا قورن التدخين بأداة حادة، فإن النيكوتين الموجود في التبغ (والمعروف أيضًا باسم النيكوتين) وأول أكسيد الكربون هما بمثابة الحافة الحادة لتلك الأداة. إنه يتحرك باستمرار على بطانة الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى ظهور شقوق في تلك البطانة. وبذلك، يصبح بالإمكان للصفائح الدموية والخلايا البيضاء والدهون في الدم وسكر الدم وحمض اليوريك واليوريا أن تدخل تحت بطانة الأوعية الدموية. وهذا يؤدي إلى تقدم الشيخوخة في الأوعية الدموية، وتسمك بطانتها، وتكوّن اللويحات الدهنية، وانسداد الأوعية، بل وحتى تكوّن الجلطات. ونتيجة لذلك، تظهر أعراض وعلامات مختلفة في الجسم، مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية وتصلب الشرايين في الأطراف السفلية. كيف يسبب التدخين تصلب الشرايين؟ يُعتبر النيكوتين الموجود في التبغ (والمعروف أيضًا باسم النيكوتين) وأول أكسيد الكربون من بين العوامل الضارة الرئيسية التي تسبب تصلب الشرايين. ١. يمكن للنيكوتين وأول أكسيد الكربون أن يتسببا في تلف خلايا البطانة الداخلية للأوعية الدموية، كما يؤديان إلى انخفاض مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة في الدم (HDL-C)، وارتفاع مستوى الكوليسترول الكلي، وانخفاض مستوى البروستاجلاندين I2، وزيادة مستوى التكسين A2، بالإضافة إلى زيادة مستوى الهيموغلوبين المرتبط بالكربون. كما يؤدي ذلك إلى زيادة عدد كريات الدم الحمراء كتعويض، وبطء تدفق الدم، واضطرابات في الدورة الدموية الدقيقة، وارتفاع مستوى الفيبرينوجين في البلازما، بالإضافة إلى زيادة قدرة الصفائح الدموية على الالتصاق ببعضها، وزيادة لزوجة الدم، وزيادة قدرة الدم على التخثر، ونقص الأكسجين في الأعضاء الحيوية.٢. يرتبط النيكوتين بمستقبلات الأسيتيلكولين من النوع N، مما يؤدي إلى إفراز المواد الفعالة على الأوعية الدموية مثل الكاتيكولامينات من الغدة الكظرية. ويؤدي ذلك إلى زيادة معدل ضربات القلب، وانقباض الأوعية الدموية، وزيادة استهلاك القلب للأكسجين. إن النتائج طويلة الأمد للآثار الضارة المتعددة للتدخين، كما ذُكر أعلاه، تؤدي إلى انقباض الشرايين (أو تشنجها)، وسمك جدران الشرايين، مما يؤدي بدوره إلى تصلب الشرايين، وضيق تجويف الشرايين، والانسداد، وتكوّن الجلطات. كيف يسبب التدخين حدوث أمراض الأوعية الدماغية؟ يؤدي التدخين إلى حدوث العديد من أمراض الأوعية الدماغية، سواء كانت أمراضًا نزفية أو إقفارية، ومن بينها تكون الأمراض الإقفارية هي الأكثر شيوعًا. عندما يتسبب التدخين في تلف الأوعية الدموية ويؤدي إلى ظهور بقع تصلب الشرايين، فإن ذلك يسبب مباشرة السكتات الدماغية الناتجة عن نقص التروية، مثل السكتة الدماغية الإقفارية. كما أن تلف بطانة الأوعية الدموية يزيد من خطر الأمراض الوعائية النزفية، مثل تمزق الشرايين وتكوّن الأورام الوعائية. ١. ارتفاع ضغط الدم: يحتوي التبغ على كميات كبيرة من النيكوتين، وهذه المواد السامة تؤدي إلى زيادة إفراز هرموني الأدرينالين والثايروكسين في الجسم، مما يسبب تسريع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، ويؤدي إلى عواقب سلبية.
٢. تلف الأوعية الدموية وتصلب الشرايين: يحتوي دخان التبغ على أول أكسيد الكربون، حيث يمكن أن تصل نسبته إلى ٣٪ إلى ٥٪، ويتم امتصاصه عبر الرئتين إلى الدم، حيث يمكنه الارتباط بالهيموجلوبين في خلايا الدم الحمراء لتكوين هيموجلوبين أول أكسيد الكربون. يفقد الهيموجلوبين الكربوكسيلي القدرة على نقل الأكسجين، مما يؤدي إلى **انخفاض** مستوى الأكسجين في الدم. وهذا بدوره يسبب نقص الأكسجين في خلايا البطانة الداخلية للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين في الأوعية الدماغية والأنسجة الدماغية، وبالتالي يقل مرونة الأوعية الدموية ويحدث تصلب في الشرايين. كما أن بعض المواد الضارة الموجودة في التبغ تؤذي البطانة الداخلية للأوعية الدموية مباشرة، مما يسرع من حدوث تصلب الشرايين.
3. تعطيل عملية تمثيل الدهون: يمكن للنيكوتين الموجود في التبغ أن يقلل من كمية البروتين الدهني عالي الكثافة، ويزيد من كمية البروتين الدهني منخفض الكثافة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم. كما يؤدي ذلك إلى زيادة المسافات بين الخلايا وتراكم الدهون، وفي النهاية يحدث تصلب الشرايين.
4. زيادة لزوجة الدم: يمكن للنيكوتين الموجود في التبغ أن يساعد على تجمع كريات الدم الحمراء وتراكم كريات الدم البيضاء، مما يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وبالتالي بطء تدفق الدم. وهذا يزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية. وقد أظهرت الدراسات أن التدخين أثناء السهر يمكن أن يزيد من لزوجة الدم بمقدار 8 أضعاف عن الحالة الطبيعية. العلاقة الوثيقة بين التدخين والسكتة الدماغية
عند الحديث عن التدخين، يتبادر إلى ذهن الكثيرين أمراض الجهاز التنفسي مثل سرطان الرئة ومرض انسداد الشعب الهوائية المزمن. لكن في الحقيقة، يسبب التدخين العديد من الأمراض، كما يؤثر بشكل سلبي على الجهاز الدموي في الجسم، مما يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. يعتبر التدخين عاملاً مهماً في حدوث أمراض القلب والأوعية الدماغية الناتجة عن تصلب الشرايين. فالتدخين يزيد من معدل الإصابة بأمراض الأوعية الدماغية، وقد تم تأكيد ذلك بواسطة المزيد والمزيد من الأدلة. كما أن العلاقة بين التدخين وعدم التدخين فيما يتعلق بأمراض الأوعية الدماغية الناتجة عن نقص التروية هي 2.5 مرة، أما بالنسبة للأمراض الناتجة عن النزيف في الأوعية الدماغية فهي 2.8 مرة. ويُشار إلى أن كمية التدخين اليومية ومدة استمراره ترتبطان بشكل مباشر بحدوث أمراض الأوعية الدماغية، سواء لدى الرجال أو النساء. كما أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الحادة الناتجة عن نقص التروية، حيث أن التدخين المفرط يؤدي إلى تكون جلطات دموية في الأوعية الدماغية. تشير الأدلة إلى أن التدخين، سواء بشكل نشط أو سلبي، يسرع من تصلب الشرايين السباتية، ويزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية القاتلة وغير القاتلة. نظرًا لزيادة هشاشة الأوعية الدموية، فإن التدخين يزيد أيضًا من خطر السكتة الدماغية النزفية ومن مخاطر الوفاة بسبب السكتة الدماغية. يعتبر التدخين أحد العوامل الخطرة المهمة للإصابة بالسكتة الدماغية، فالسكتة الدماغية الإقفارية والسكتة الدماغية النزفية وكذلك نزيف السحايا كلها مرتبطة بالتدخين، ويزداد خطر الإصابة مع زيادة كمية التدخين يوميًا. يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى المدخنين قبل 10 سنوات مقارنة بغير المدخنين. يعتبر التدخين عاملاً خطراً مستقلاً للسكتة الدماغية. ما فوائد الإقلاع عن التدخين للوقاية من السكتة الدماغية؟ يُعد الإقلاع عن التدخين أحد التدابير المهمة للوقاية من أمراض الأوعية الدماغية. بالنسبة لبعض الأشخاص، يُعد التدخين هواية وعادة؛ كما أن التدخين يُعتبر وسيلة لدعم الحياة الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية، ويصبح بذلك حاجة جسدية ونفسية لدى الناس. التدخين ضار بالصحة، ولم تتوقف أبدًا الحملات التحذيرية والجهود الرامية إلى منعه. السؤال الأول لدى المدخنين هو: بما أن الضرر الناتج عن التدخين قد حدث بالفعل، فما الفائدة من الإقلاع عن التدخين؟ الإقلاع عن التدخين أمر صعب، وإذا لم أقلع، فلن يكون هناك المزيد من الأضرار، أليس كذلك؟ هناك دراسات تقيّم فوائد الإقلاع عن التدخين من ناحية معدل البقاء على قيد الحياة، وتشير هذه الدراسات إلى أن الإقلاع عن التدخين لمدة 5 سنوات يمكن أن يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 3%، ولمدة 10 سنوات يمكن أن يزيد بنسبة 10%، أما لمدة 15 سنة فيمكن أن يزيد بنسبة 15%. التوقف عن التدخين هو أكثر الطرق فعالية من حيث التكلفة لتقليل خطر السكتة الدماغية. التوقف عن التدخين هو أحد التدابير المهمة للوقاية من أمراض الأوعية الدماغية. تشير بعض البيانات إلى أن التكلفة المتوسطة لإنقاذ سنة واحدة من حياة الإنسان هي كالتالي: تكلفة الإقلاع عن التدخين تتراوح بين 2,000 و6,000 دولار، أما تكلفة استخدام أدوية خفض ضغط الدم فهي تتراوح بين 9,000 و26,000 دولار، بينما تكلفة استخدام أدوية خفض نسبة الدهون في الدم تصل إلى 50,000 و196,000 دولار. الآليات الفسيولوجية والمرضية التي تحدث بعد الإقلاع عن التدخين: يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى انخفاض مستوى الفيبرينوجين؛ كما يقلل من عدد كريات الدم البيضاء بشكل ملحوظ؛ ويخفض من معدل تجمع الصفائح الدموية. كما يساعد الإقلاع عن التدخين في تحسين تركيب الليبوبروتينات، حيث يزيد من مستوى الليبوبروتينات ذات الكثافة العالية ويقلل من مستوى الليبوبروتينات ذات الكثافة المنخفضة. كما يحسّن الإقلاع عن التدخين من قدرة الشرايين على التمدد، ويُحسّن الحالة الدموية. كما يقلل من تجمع الصفائح الدموية الناتج عن التدخين. ويساعد الإقلاع عن التدخين في تحسين مستويات البروتينات الالتهابية المرتبطة بتطور أمراض الأوعية الدموية (مثل بروتين C الردي، وكريات الدم البيضاء، والفيبرينوجين)، كما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. بعد 5 سنوات من الإقلاع عن التدخين: ينخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية إلى النصف. بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين: يكون خطر الأزمات الدماغية مماثلاً لدى المدخنين السابقين لغير المدخنين. التدخين ضار بالصحة، ويمكن القول إنه لا يجلب سوى الأضرار دون أي فوائد. أنت الذي تدخن، كم من الوقت ستستمر في ذلك؟ كم من الوقت يمكنك أن تتحمل ذلك؟ إذا اخترت التوقف عن التدخين، فأنت تختار حياة صحية ونقية. “احتمال أن يهدد التدخين الحياة هو 50٪، والإقلاع عن التدخين يعني إنقاذ النفس. كما يوضح هذا الرسم التوضيحي، عندما تدخن، فإنك في الواقع تحرق سنوات عمرك، وصحتك تتضرر، وعمرك يقل باستمرار... في الحقيقة، التدخين لا يضر بصحة الشخص نفسه فحسب، بل يسبب أيضًا ضررًا كبيرًا للأقارب والأصدقاء من حوله بسبب الدخان الثانوي والثالثي... يحتاج تكوين عادة التدخين إلى وقت طويل، ومتى تشكلت هذه العادة، فإن التخلص منها ليس بالأمر السهل، ويتطلب الأمر صبرًا وإرادة قوية، وهناك عملية معينة يجب اتباعها. يحاول بعض الناس التوقف عن التدخين في مرة واحدة، لذلك فإن نتائج جهودهم ضئيلة للغاية. هل من الممكن تغيير النهج، من خلال التوجيه نحو التقليل وبذل جهود لخفض الإدمان، وبمساعدة الأسرة والمجتمع، واستخدام السجائر الإلكترونية وبدائل أخرى غير مسببة للإدمان، لتحقيق هدف التوقف عن التدخين تدريجيًا؟