Thread Content
الفريق هو خلية الشركة. إذا قامت فرق العمل في أي شركة بأداء عملها المتعلق بالسلامة الإنتاجية بشكل جيد وفعّال، فإن ذلك سيوفر أساسًا متينًا للسلامة الإنتاجية في الشركة بأكملها. يعتقد الكاتب أن المديرين على المستوى الأساسي يجب أن يتبعوا مبدأ “القلوب الخمسة” في إدارة الأمان. أولاً، يجب على رئيس الفريق أن يبذل “كل جهده” في مجال السلامة. يجب على قائد الفريق، في أداء مهامه اليومية، أن يبذل قصارى جهده لتحقيق أهداف إنتاج المنتجات وإدارة الأعمال، كما يجب عليه أن يهتم بشكل كامل بسلامة تشغيل المعدات وسلامة العمال أثناء أدائهم لمهامهم. لا يمكن التركيز على شيء دون آخر، والسعي فقط وراء “الإنتاجية” وتحقيق “الكفاءة العالية”، بل يجب إيلاء اهتمام كبير للسلامة في الإنتاج. ثانيًا، يجب على موظفي الأمان أن يكونوا "دقيقين" في إدارة الأمان. سواء كان الموظف مسؤول أمان بدوام كامل أو جزئي، فبما أنه يتحمل مسؤوليات مسؤول الأمان، يجب عليه الاهتمام بكل تفصيل في أعمال الأمان داخل الفريق، وعدم تجاهل أي تفصيل صغير، حتى لا يجد أي خطر مخفي مكانًا للاختباء. ثالثًا، يجب على الموظفين "الاهتمام" بالسلامة في الإنتاج. يجب على كل موظف أن يفكر في كيفية الاستفادة من إنتاج وبيع المنتجات، وأيضًا في كيفية الاستفادة من ظروف الإنتاج الآمنة. يجب على الجميع أن يكونوا مشاركين في تصحيح المخاطر، وليسوا مجرد متفرجين، ناهيك عن كونهم من يخلقون تلك المخاطر. رابعًا، يجب أن نكون متواضعين تجاه الرقابة والانتقادات من الجهات العليا. يُعد قبول الرقابة والتفتيش الأمني من الإدارة العليا، بالإضافة إلى آرائهم النقدية، بتواضع وإخلاص أمرًا مفيدًا ليس فقط لخلق بيئة آمنة للإنتاج داخل الفريق وللقضاء في الوقت المناسب على المخاطر التي قد تؤثر على عملية الإنتاج، بل أيضًا لصالح الإنتاج نفسه. خامسًا، يجب بذل “جهد” في تصحيح المخاطر الأمنية. في أي فريق عمل، خلال عملية الإنتاج، من المحتم وجود هذه أو تلك المخاطر. المخاطر ليست شيئًا مخيفًا، طالما تم مواجهتها والعمل بجد على تصحيحها، فإن هذه المخاطر ستزول.
هذا كافٍ لبناء سلامة الفريق. أمام القيادات العليا، يجب الذهاب إلى الميدان والتركيز على بعض النقاط الأساسية؛ فإذا لم تكن هناك مشاكل، فلا داعي لإضاعة الوقت.