Thread Content
هل هذه طريقة “الموت معًا”؟ ~~هاها~~ الأجانب يعرفون كيف يلعبون حقًا~~ استقال كل من الرئيس التنفيذي وكبير المسؤولين الماليين في شركة ليندە. ووفقًا لتقارير وكالة رويترز الصادرة في 13 سبتمبر 2016، أعلنت شركة ليندە، الشركة الألمانية العملاقة في مجال الغازات الصناعية، في يوم الثلاثاء الموافق 13 سبتمبر 2016، أن الرئيس التنفيذي وكبير المسؤولين الماليين في الشركة قد استقلا بعد يوم واحد من إنهاء المفاوضات مع منافستها الأمريكية، شركة براكسير العملاقة في مجال الغازات. وأضافت شركة ليندة أن مدة ولاية الرئيس التنفيذي للشركة، فولفغانغ بوشيله، ستنتهي في أبريل 2017، وبعد ذلك لن يظل فولفغانغ بوشيله في منصب الرئيس التنفيذي للشركة. بعد دقائق قليلة من إعلان وولفغانغ بوخيله استقالته، قدم جورج دينوكه، كبير المسؤولين الماليين في شركة لينده، استقالته أيضًا. أفادت شركة ليندة بأن كبير المسؤولين الماليين في الشركة، سفين شنايدر، سيتولى مؤقتًا منصب المدير المالي حتى يتم تعيين خليفة له. وقال بعض المصادر لمراسلي وكالة رويترز إنه إذا لم يكن إنهاء شركة Praxair الأمريكية لمفاوضات الاندماج مع شركتها الألمانية Linde، والتي تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، هو السبب المباشر لاستقالة فولفجانج بوخيله وجورج دينوكه، فإن هناك خلافات كبيرة بينهما بشأن موقع المقر الرئيسي للشركة الجديدة بعد الاندماج، وكيفية تنفيذ أنشطة البحث والتطوير، بالإضافة إلى توزيع المناصب الإدارية الهامة. وهذه الخلافات هي التي أدت إلى فشل مفاوضات الاندماج بين Praxair وLinde. كشف مصدر مطلع على المفاوضات أن فولفغانغ رايتسله يواجه معارضة من كبير الماليين جورج دينوكه، الذي عارض المشروع بشدة. وأفاد مصدر آخر قريب من شركة Praxair بأنه طالما تم حل مشكلة Denoke، فإن المفاوضات المتعلقة بالصفقة قد تستأنف، ولذلك أدى الحديث عن هذا الدمج إلى توتر في العلاقات بين المدير التنفيذي للشركة وكبير المسؤولين الماليين. ونتيجة لأخبار استقالة فولفغانغ بوشيله وجورج دينوكه، ارتفع سعر أسهم شركة ليندي في بورصة فرانكفورت للأوراق المالية؛ حيث بلغت نسبة الارتفاع 5.09% قبل دقائق من إغلاق التداول، لتصل إلى 145.50 يورو. تجدر الإشارة إلى أنه في اليوم السابق، أي في يوم فشل المحادثات، انخفض سعر أسهم شركة لينديه بنسبة 7%.
تم تمهيد الطريق لإعادة بدء مفاوضات الاندماج مع بليكس