Thread Content
خلال عملية معالجة مياه الصرف الصحي، يجب أن تخضع لعدة عمليات؛ ولا يمكن تصريفها إلا بعد أن تصل إلى المعايير المطلوبة. من بين هذه الطرق، طريقة تسمح بالتلامس الشديد بين الهواء والماء، والهدف منها هو إذابة الأكسجين الموجود في الهواء داخل الماء، أو طرد الغازات والمواد المتطايرة غير المرغوب فيها من الماء إلى الهواء. أحيانًا، يظهر الكثير من الرغوة على سطح المياه المعالجة في حوض التهوية، فلماذا تتكون هذه الرغوة؟ ينقسم الرغوة المتكونة إلى نوعين. أحدهما رغوة كيميائية، والآخر رغوة بيولوجية. تتكون الرغوة الكيميائية نتيجة وجود المنظفات في المياه العادمة، بالإضافة إلى بعض المواد الفعالة سطحيًا المستخدمة في الصناعة، وذلك تحت تأثير عملية التهوية والخلط. ويمكن أن يكون حجم هذه الرغوة كبيرًا جدًا، حتى أنها قد تشكل “جبالًا من الرغوة” بارتفاعات تصل إلى عدة أمتار. لكن، مقارنةً بالرغوة البيولوجية، فإن طريقة التعامل مع الرغوة الكيميائية بسيطة للغاية، حيث يكفي إضافة كمية مناسبة من مواد إزالة الرغوة. تتكون الرغوة البيولوجية من نوع من البكتيريا الخيطية تُسمى “النوكاريا”، وهذه الرغوة لونها بني، كما أنها مستقرة ومستمرة في التكون، ومن الصعب السيطرة عليها. بالإضافة إلى ذلك، يزداد تركيز المواد العضوية في الماء، ويصبح رائحته كريهة. يمكن معالجة هذه الرغوة عن طريق تعريض سطح الرغوة للماء، وتقليل فترة بقاء الطين، وإضافة مواد مضادة للرغوة، وزيادة إعادة تدوير الطين، وإضافة أنواع من البكتيريا، والتحكم في نسبة الأكسجين المذاب، وكمية المياه الواردة. كل من نقص التهوية أو الإفراط في التهوية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الرغوة، لذا يجب الانتباه إلى كمية الهواء أثناء عملية التهوية.
مياه المنزل مليئة بالزيوت وتحتوي على مواد تنظيف! مياه الدورة المستخدمة في إزالة الكبريت، وغيرها! ! ! :النصر::النصر: يتم التخلص من الرغوة الكيميائية بشكل أساسي عن طريق التحكم الجيد في مستويات COD ونيتروجين الأمونيا وكمية الدوران والقلوية. :نصر::نصر::نصر:
اختيار وحدة التهوية أمر في غاية الأهمية!