Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة TNLIH في تاريخ 27-10-2016 الساعة 16:41. أود أن أطرح سؤالًا على الجميع: في تصميم أنظمة إزالة النيتروجين في محطات التوليد، يتم استخدام محلول الأمونيا (بتركيز 15-30%) كمادة خام. لدينا حاليًا خزانان لتخزين محلول الأمونيا بسعة 80 مترًا مكعبًا لكل منهما (واحد للاستخدام الفعلي والآخر كاحتياطي)، بالإضافة إلى مضختين لنقل محلول الأمونيا (واحدة للاستخدام الفعلي والأخرى كاحتياطي)، وأربع مضخات لنقل محلول الأمونيا، بالإضافة إلى مضخة واحدة لنقل المياه العادمة. هل يمكن وضع هذه المضخات خارج السدود الواقية من الحرائق، دون الحاجة إلى الالتزام بمسافات أمان معينة؟ لقد رأيت تصاميم أخرى لمناطق تخزين محلول الأمونيا، ووجدت صورًا ومعلومات على الإنترنت؛ حيث قامت العديد من الشركات المصممة بوضع هذه المضخات خارج السدود الواقية من الحرائق، دون الالتزام بالمسافة المطلوبة وهي 8 أمتار. فهل يمكن اعتبار استخدام هذه المضخات كمضخات مخصصة لمجموعة معينة من الخزانات سببًا في تقليل هذه المسافة؟ أتمنى من الجميع تقديم النصائح
أولاً: من غير المناسب اعتبار محلول الأمونيا بتركيز 10~35% كفئة ج. على الرغم من أن الفقرة 3.2.15 من المعيار DL/T5480‑2013 تنص على أنه “من المستحسن” اعتباره ضمن الفئة ج، إلا أن تفسير هذا النص يذكر أنها مجرد قاعدة مبدئية، ويجب دراستها بشكل أعمق في المستقبل. يتم تصنيف ما بين 10 إلى 35% من مواد الخطر الفعلية، وهي محلول الأمونيا، على أنها “غازات غير قابلة للاشتعال وغير سامة” (انتبه: إنها غازات، وليست خطأ في الكتابة!) )، لذا فإن الخيار الأمثل هو الفئة د أو الفئة هـ. ثانيًا، المحلول المائي للأمونيا بتركيز 10~35% غير قابل للاشتعال، ولا حاجة لبناء سدود وقائية من الحريق، فبناء حاجز فقط يكفي. مضخة الماء الأمونيا، يكفي وضعها خارج السد المؤقت.
شكرًا لصديقي على الإجابة، ربما الجميع يفكرون بهذه الطريقة؛ ففي الأساس، محلول الأمونيا ليس خطيرًا بالفعل، وهو يختلف عن الفئة ج في معايير البتروكيماويات. وبما أن المتطلبات الأمنية صارمة حاليًا، فإن ظروف الموقع لا تسمح بذلك، ولذلك يظل الأمر مثيرًا للجدل.
هذا سؤال رائع، كنت أبحث عنه بالضبط
هل وضعوه مباشرة خارج السد لاحقًا؟ بالإضافة إلى ذلك، هل تم تجهيز خزاناتكم كخزانات تحت ضغط؟
أرجو الإفادة، إذا كانت المعدات الموجودة في منطقة الأمونيا مزودة بأجهزة لمقاومة الانفجارات، فهل يلزم تزويد المضخات والمحركات الكهربائية الموجودة خارج حواجز منطقة الأمونيا بأجهزة مماثلة أيضًا؟ شكرًا!
على الرغم من أن محلول الأمونيا ذو التركيز المنخفض لا يُعتبر مادة قابلة للاشتعال، إلا أنه نظرًا لسهولة تبخره، فإن غاز الأمونيا الناتج يُعتبر مادة قابلة للاشتعال والانفجار، كما أن غاز الأمونيا أخف من الهواء. لذلك، يجب تحديد منطقة في الجزء العلوي من المناطق التي قد يحدث فيها تسرب لغاز الأمونيا كمنطقة مقاومة للانفجار، ويجب أن تكون المعدات الكهربائية والأضواء مصممة بطريقة تتناسب مع متطلبات المناطق المقاومة للانفجار.
هل يكفي أخذ مسافة الصيانة والتشغيل في الاعتبار فقط لتحديد المسافات بين خزانات أمونيا المائية؟ :) بالنسبة لخزانات الأمونيا المائية التي لا تحتوي على نظام عزل حراري والتي تعمل تحت الضغط الجوي، والتي مزودة بصمامات تنفس من نوع كابحة للاشتعال، هل يوجد خطر انفجار؟