HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

فعالية منطقة الحرف اليدوية – 【هكذا إذًا-51】—— تفاخر قليلًا، وحكِ قصة. . .

2016-11-05View Original

Thread Content

تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة *nht1 في تاريخ 2016-11-5 الساعة 20:33. دعونا نروي قصة رائعة… في سبعينيات القرن الماضي، كنت في العاشرة أو الحادية عشرة من عمري، أليس كذلك؟ أحببت تربية الديدان الصوتية ومشاهدة معاركها، لكن عندما أرى ديدانًا واحدة تلو الأخرى، بعد تربيتها لعدة أيام، تفقد حيويتها وقوتها في القتال، وهذا يزعجني كثيرًا. في إحدى المرات، وبدافع غريب، أعطيت ديدانًا ذكرًا بعض الإناث لتربيتها معه، ونتيجة لذلك، تمكنت من تربية ملك الديدان... يا إلهي، لم يكن هناك من يستطيع هزيمته في المدينة بأكملها! هاها، منذ ذلك الصيف والخريف، بدا أنني كنت أحمل معي عدة أواني لحفظ الجراد الصحراوي، وأبحث في كل مكان عن أشخاص يمكنني التنافس معهم. وبما أن هذا الجراد الصحراوي كان قويًا وماهرًا في القتال، فقد تعرفت على الكثير من الناس، منهم من يبلغ من العمر 30 أو 40 أو 50 عامًا، وكانوا عمالًا يعملون في مصانع السكك الحديدية، بالإضافة إلى بعض الأطفال المشاغبين. كان هناك شخص قد أخذني معه لتناول طبق اللحم المغطى بالمعكرونة اللذيذ جدًا، وكان هناك شخص آخر قد أهداني سيجارة! على علبة السجائر كان هناك طائر لونه أبيض ناصع. والأمر المخيف حقًا هو أنني في إحدى المرات التقيت برجل عجوز، بعد انتهاء مباراة الديدان، توقفني في الطريق وعرض عليّ 10 يوانات مقابل شراء “ملك الديدان” الخاص بي. في ذلك الوقت، كان سعر وعاء من الحساء 0.23 يوان، وسعر وعاء من اللحم المطهو 0.3 يوان… 10 يوانات! يا إلهي، مبلغ كبير جدًا! مددت يدي، ثم سحبتها مرارًا وتكرارًا، لكن في النهاية لم أبع “ملك الديدان”. السبب في عدم بيعه كان أن الشمس كانت تغرب، وكان الضوء يخف تدريجيًا. فكرت في بيع “ملك الديدان”, لكن ماذا سيحدث لزوجاته؟ شعرت بألم شديد في قلبي… في ذلك العام، في تلك اللحظة، لم أدرك أن الديدان لا يمكنها البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء. وهكذا، فقدت أول فرصة لكسب المال في حياتي. . . والحياة كالجراد؛ فلديك زوجة حتى تمتلك القوة للقتال. هذه الحقيقة العلمية، اكتشفها أخي هو{:3_51:}.
Reply #22016-11-05
الشمس في طور الغروب، وألوان الغسق تتلاشى تدريجياً
Reply #32016-11-06
بالتأكيد، بعض الأشياء إذا فاتت، فقد فاتت~~~~
Reply #42016-11-06
:لقد قرأته بجدية تامة: lol:lol
Reply #52016-11-07
:لقد قرأته بجدية تامة: hug::hug:
Reply #62016-11-07
لقد قرأته بجدية تامة. . . . .
Reply #72016-11-30
في الحقيقة، أود أن أقول إنك، يا صاحب المشاركة، موهوب للغاية! كيف خطرت لك هذه الطريقة لتحفيز روح المنافسة لدى الجراد؟ هاها
Reply #82016-12-01
لقد قرأته بجدية تامة

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.