Thread Content
أصدرت دائرة الغابات في سيتشوان المؤشر الرابع لمشاهدة أوراق الشجر الملونة
تبلغ مساحة المنطقة التي يمكن فيها مشاهدة أوراق الشجر الحمراء في جبل غوانغوو 680 كيلومترًا مربعًا، حيث تغطي الأوراق الحمراء كل الغابات، مما يخلق منظرًا رائعًا للغاية. ويُعتبر هذا المكان “أطول سجادة حمراء طبيعية في آسيا”، بالإضافة إلى كونه “موطن أوراق الشجر الحمراء في الصين”.
من منتصف أكتوبر إلى نهاية نوفمبر من كل عام، يستمر موسم المشاهدة لما يقرب من شهرين، ويمر بثلاث مراحل: مرحلة الألوان الزاهية، ومرحلة الغابات الملونة، ومرحلة تساقط الأوراق الحمراء، مما يخلق منظرًا مذهلاً ومثيرًا للإعجاب، ولذلك يُلقب بـ“أجمل خريف في الصين”.
جبل الجليد داجو هو واحد من أكبر وأجمل المناطق في مقاطعة سيتشوان لمشاهدة الغابات ذات الألوان الزاهية، ويُعتبر من أجمل الأماكن في آسيا. ففي فصل الخريف، يكون الوقت مثاليًا للاستمتاع بالجمال الطبيعي هناك.
الغابات الملونة تغطي الجبال، وتبدو كلوحات فنية تتراقص مع الرياح؛ أما المنحدرات الملونة بالأحمر والأخضر فتشبه الأقمشة الثمينة، وكأنك تتجول في عالم خيالي. الخريف هو أفضل وقت لمشاهدة الغابات الملونة.
وصلت مناظر جبل جياجينشان إلى أوجها أيضًا، حيث تضفي الألوان الزاهية غلافًا رائعًا على الجبل، مما يجعله جميلًا لدرجة تُعمي الأبصار!
تنقسم مواسم مشاهدة أوراق الشجر الحمراء في جبل جياجين إلى: موسم الغابات الملونة، وموسم أوراق الشجر الحمراء في الوديان، وموسم أوراق الشجر الحمراء بشكل عام، وموسم أوراق الشجر الحمراء فوق الجبال الثلجية، ولكل موسم خصائصه الخاصة.
جبل ميتسورا – يُعتبر حديقة جبل ميتسورا الوطنية “موطن أوراق الخريف الحمراء في الصين”، حيث تبلغ نسبة التغطية الغابية 97.3%، ولذلك يُطلق عليها لقب “منطقة الأكسجين الطبيعية”.
يقع جبل غوانغوو، الذي يُلقب بـ “جبل أوراق الخريف الحمراء في الصين”, عند سفح جبل ميتسانغ، على ارتفاع 2507 مترًا، وهو مغطى دائمًا بالسحب والضباب، مما يجعله يبدو كجنة.
في نوفمبر، تزين أوراق الشجر الملونة التي تمتد لأكثر من مائة كيلومتر أرض جينتشوان بألوان زاهية. مع هبوب رياح الخريف، يتحول المكان إلى لوحة فنية رائعة تمتد لمسافة مئة ميل؛ أوراق أشجار المشمش حمراء كالنار. من المحتمل أن يكون هذا المنظر الفريد لأشجار المشمش ذات الأوراق الحمراء في الهضاب موجودًا فقط في هذا المكان.
كثافة أوراق الخريف الحمراء كهذه ليست مفرطة ولا مزعجة؛ فعند الوقوف في مكان مرتفع والنظر إلى الأسفل، يظل هناك أشخاص يزرعون الأراضي، وتخرج من المنازل أعمدة من الدخان الخفيف. إن هذا الجمال الواقعي والملموس يجعل الإنسان يتوق إليه أكثر.