Thread Content
ملخص القضية: ديه هو أحد موظفي إحدى الشركات. في 31 مايو 2015، تعثر ديه مي في أحد المطاعم خارج المصنع بعد انتهاء ساعات عمله ظهرًا، وأُشخصت إصابته في المستشفى بكسر في عنق الفخذ الأيسر. بعد ذلك، تقدم السيد دي بطلب لتحديد حالة الإصابة المهنية إلى الجهة المختصة بالتأمين الاجتماعي في المنطقة. بعد إجراء التحقيقات اللازمة، قررت الإدارة المحلية المسؤولة عن التأمين الاجتماعي، وفقًا لأحكام البند الثاني من المادة الرابعة عشر من “لوائح التأمين ضد الإصابات في العمل”, عدم اعتبار إصابة ديه مصابة في العمل. لم يقبل ديه بذلك، وادعى أن تناول الطعام هو شرط ضروري لمواصلة العمل بشكل طبيعي، فرفع دعوى قضائية إدارية أمام المحكمة الشعبية المحلية. وبعد النظر في القضية في المحكمة الابتدائية والاستئنافية، تم الإبقاء على قرار الجهة المسؤولة عن التأمين الاجتماعي بعدم اعتبار إصابة ديه إصابة عمل. تحليل الحالات: ينص البند الثاني من المادة الرابعة عشر من “لوائح التأمين ضد الإصابات العملية” على أنه “في الحالات التي يتعرض فيها العامل لإصابة نتيجة قيامه بأعمال تحضيرية أو ختامية متعلقة بعمله داخل مكان العمل، سواء قبل أو بعد ساعات العمل، يجب اعتبار ذلك إصابة عمل”. “"الأعمال التحضيرية أو الختامية المتعلقة بالعمل" تعني الأنشطة التي يقوم بها العمال قبل وبعد ساعات العمل، والمتعلقة بعملية العمل نفسها مثل النقل والتنظيف وتجهيز المواد والسلامة والتخزين وترتيب الأدوات، ويجب التأكيد على أن هذه الأنشطة تتم داخل مكان العمل. في هذه القضية، سقط السيد ديه أثناء تناوله الطعام في مطعم خارج المصنع بعد انتهاء ساعات عمله، مما أدى إلى إصابته. وهذا لا يتوافق مع حالة الإصابة التي تحدث أثناء ساعات العمل، أو أثناء القيام بأعمال تحضيرية أو ختامية متعلقة بالعمل في مكان العمل نفسه. وبناءً على ما سبق، فإن قرار الجهة المختصة بالتأمين الاجتماعي المحلية بعدم اعتبار إصابة السيد ديه إصابة عمل يتوافق مع الأحكام القانونية.
تحليل جيد، تعلمت*. مجموعة.
إذا كان الحادث المروري يحدث أثناء التنقل إلى العمل أو العودة منه بسبب أسباب لا تخص الشخص نفسه، فإن ذلك يُعتبر حادث عمل. أكثر الحالات شيوعًا هي وقوع حادث أثناء استخدام وسائل النقل العام، أما إذا كان الشخص يقود سيارته بنفسه، فإن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا
بغض النظر عن الطريقة، يجب أن يتحمل من لا يتحمل المسؤولية الرئيسية تبعات الإصابة في مكان العمل
إذًا أنت مخطئ، فالسرقة التي تعرضت لها لا تُعتبر إصابة عمل. في الواقع، يتم اعتبار الإصابات التي تحدث أثناء التنقل من وإلى العمل إصابات عمل فقط في حالات محددة جدًا، وإذا لم تتوافق الظروف مع ما ذكرته، فمن المستحيل تقريبًا اعتبارها إصابة عمل
أيًا كان الأسلوب الذي أتحدث عنه، فهو يشير إلى حوادث المرور التي يتم فيها تحديد المسؤولية من قبل إدارة المرور، ثم يتم اتخاذ القرار بناءً على ما إذا كانت الرحلة تمت على طريق مناسب وفي وقت مناسب أم لا
القرار بعدم اعتبار حالة “دي” إصابة عمل يتوافق مع الأحكام القانونية